مفوضية رام الله تحاضر عن معركة الكرامة في مدرسة سردا الأساسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة سردا الأساسية المختلطة، وكان عنوانها: " معركة الكرامة الخالدة – دلالات وعبر"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمات أمل زيادة وريم هنية وإكرام الخيّاط، و( 40 ) طالب وطالبة من الصفين السابع والثامن.
وفي بداية لقائه بيّن غنّام للحضور بأنّ أحداث معركة الكرامة وقعت في بلدة الكرامة الأردنية في غور الأردن بتاريخ 21/ 3/ 1968؛ حيث دارت اشتباكاتها بين الفدائيين الفلسطينيين وقوات الجيش الأردني من جانب، والقوات الإسرائيلية المدجّجة بالدبابات والطائرات الحربية من جانب آخر، وقال غنّام بأنّ هذه المعركة أحدثت نقطة تحول حقيقي في تاريخ النضال والثورة الفلسطينية وفي الدّفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني؛ وخاصةً بعدما كانت الأمة العربية والإسلامية أحوج ما تكون إليه إلى عوامل النصر ورفع معنوياتها بعد الإحباط واليأس الذي أصابها بعد نكسة عام 1967م.
وشرح مفوض الأمن الوطني للطلاب والطالبات أهداف الهجوم الإسرائيلي على الكرامة الذي تمثل في سعيه الحثيث من أجل القضاء على العمل الفدائي الفلسطيني من الجانب الأردني، وكذلك توجيه ضربة قاسية للجيش الأردني كعقاب له لمساندته لفدائيينا البواسل في هذه المعركة، واحتلال أجزاء من المملكة الأردنية تخدم مصلحة إسرائيل في إقامة حزام أمني وخاصة في المنطقة التي تسمى مرتفعات السلط.
وأوضح غنام للحضور أنّ لمعركة الكرامة دلالات وعبر كثيرة أهمها ظهور الترابط والتلاحم بين مقاتلينا الفدائيين وبين قوات الجيش الأردني بعد مشاركة سلاح المدفعية الأردني في أحداث المعركة، وأنّها أثبتت للقاصي والدّاني بأنّ قوات الثورة الفلسطينية قادرة على إحراز وتحقيق النّصر رغم محدودية الإمكانيات والقدرات. كما غيّرت معركة الكرامة بعض المفاهيم المغلوطة لدى البعض بحيث أسقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر وجعلته عكس ذلك، وأنّه بالإرادة والإيمان بعدالة قضيتنا يمكن أن ننتصر على عدونا مهما كانت إمكانياتنا، هذا عدا عن ما اكتسبته المقاومة من خلال إظهار قدرة الصمود والتحدّي عند المقاتل الفلسطيني والعربي حتى في أصعب الظروف، كما أعادت معركة الكرامة الاعتبار للمقاتل العربي والكرامة المسلوبة للأمة العربية بتحقيق الانتصار وإفشال مخططات إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية والإستراتيجية في هذه المعركة.
وختم غنام محاضرته بالتأكيد على أن معركة الكرامة ستبقى بصمة مشرقة ومضيئة في تاريخ ثورتنا الفلسطينية وعنواناً للتضحية والفداء الأسطوري لقوات ثورتنا الفلسطينية، وستبقى تنير درب الحرية والاستقلال لأبنائنا وأجيالنا القادمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة سردا الأساسية المختلطة، وكان عنوانها: " معركة الكرامة الخالدة – دلالات وعبر"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمات أمل زيادة وريم هنية وإكرام الخيّاط، و( 40 ) طالب وطالبة من الصفين السابع والثامن.
وفي بداية لقائه بيّن غنّام للحضور بأنّ أحداث معركة الكرامة وقعت في بلدة الكرامة الأردنية في غور الأردن بتاريخ 21/ 3/ 1968؛ حيث دارت اشتباكاتها بين الفدائيين الفلسطينيين وقوات الجيش الأردني من جانب، والقوات الإسرائيلية المدجّجة بالدبابات والطائرات الحربية من جانب آخر، وقال غنّام بأنّ هذه المعركة أحدثت نقطة تحول حقيقي في تاريخ النضال والثورة الفلسطينية وفي الدّفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني؛ وخاصةً بعدما كانت الأمة العربية والإسلامية أحوج ما تكون إليه إلى عوامل النصر ورفع معنوياتها بعد الإحباط واليأس الذي أصابها بعد نكسة عام 1967م.
وشرح مفوض الأمن الوطني للطلاب والطالبات أهداف الهجوم الإسرائيلي على الكرامة الذي تمثل في سعيه الحثيث من أجل القضاء على العمل الفدائي الفلسطيني من الجانب الأردني، وكذلك توجيه ضربة قاسية للجيش الأردني كعقاب له لمساندته لفدائيينا البواسل في هذه المعركة، واحتلال أجزاء من المملكة الأردنية تخدم مصلحة إسرائيل في إقامة حزام أمني وخاصة في المنطقة التي تسمى مرتفعات السلط.
وأوضح غنام للحضور أنّ لمعركة الكرامة دلالات وعبر كثيرة أهمها ظهور الترابط والتلاحم بين مقاتلينا الفدائيين وبين قوات الجيش الأردني بعد مشاركة سلاح المدفعية الأردني في أحداث المعركة، وأنّها أثبتت للقاصي والدّاني بأنّ قوات الثورة الفلسطينية قادرة على إحراز وتحقيق النّصر رغم محدودية الإمكانيات والقدرات. كما غيّرت معركة الكرامة بعض المفاهيم المغلوطة لدى البعض بحيث أسقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر وجعلته عكس ذلك، وأنّه بالإرادة والإيمان بعدالة قضيتنا يمكن أن ننتصر على عدونا مهما كانت إمكانياتنا، هذا عدا عن ما اكتسبته المقاومة من خلال إظهار قدرة الصمود والتحدّي عند المقاتل الفلسطيني والعربي حتى في أصعب الظروف، كما أعادت معركة الكرامة الاعتبار للمقاتل العربي والكرامة المسلوبة للأمة العربية بتحقيق الانتصار وإفشال مخططات إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية والإستراتيجية في هذه المعركة.
وختم غنام محاضرته بالتأكيد على أن معركة الكرامة ستبقى بصمة مشرقة ومضيئة في تاريخ ثورتنا الفلسطينية وعنواناً للتضحية والفداء الأسطوري لقوات ثورتنا الفلسطينية، وستبقى تنير درب الحرية والاستقلال لأبنائنا وأجيالنا القادمة.
