وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى في اليوم العالمي لانقاذ الاسرى المرضى
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الأسير الفلسطيني في الخليل بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى، والقوى الوطنية في محافظة الخليل، اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى، وأحياء لليوم العالمي لإنقاذ الأسرى المرضى، في ذكرى ارتقاء الأسير ميسرة أبو حمدية شهيدا في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي .
وشارك في الوقفة حشد من فعاليات المحافظة وممثلي القوى الوطنية وبلدية الخليل ورئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ونقابه الاطباء وادارة مستشفى عالية الحكومي ومن عائلة الشهيد ميسرة ابو حمدية وتجمع مدافعون عن حقوق الانسان وحركة فتح اقليم وسط الخليل ....
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل موجها التحية الى اسرى الثورة الفلسطينية في سجون الاحتلال مؤكدا ان يوم 2 نيسان وهو اليوم الذي سقط فيه الشهيد ميسرة أبو حمدية بمرض السرطان في سجون الاحتلال ليشكل هذا اليوم صرخة فلسطينية لكافة مؤسسات المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية من أجل وضع حدّ للاستهتار الإسرائيلي بحياة الاسرى المرضى ولأجل الاستجابة لإطلاق سراحهم واحترام كافة المواثيق والعهود الدولية والإنسانية".
واستعرض النجار اوضاع الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة الذين يعانون من أوضاع صحية وحياتية صعبة ومعقدة، وفقا لسياسة متعمدة تنتهجها إدارة السجن بتجاهل أمراضهم بهدف النيل من صمودهم وعزيمتهم.
واوضح النجار أن الأوضاع بشكل عام سيئة وتزاد خطورة يوم بعد أخر، حيث يعانون الحرمان من العلاج والأدوية وعدم التعامل مع حالاتهم المرضية بشكل جدي، بالإضافة إلى مستوى متدن من النظافة وسوء الغذاء كما ونوعا لدرجة عزوف معظم الأسرى عن تناوله.ويعانون من الاكتظاظ بسبب عدد الجرحى المتزايد الذين ادخلوا للسجن، والذين أصيبوا خلال الأشهر القليلة الماضية إبان الهبات الجماهيرية تنديدا بإعلان ترامب.
وقال وزير هيئة الأسرى عيسى قراقع في كبمته ، الرسالة في الذكرى السادسة للمناضل ميسرة أبو حمدية، نوجه أصابع الاتهام باتجاه حكومة إسرائيل وإدارة السجون بارتكاب جرائم متعمدة بحق أسرانا في سجون الاحتلال وميسرة هو ضحية هذه الجرائم، محذرا من سقوط أسرى آخرين جراء الإهمال الطبي بحق الأسرى، ومبينا، أن هذه الوقفة تتزامن مع يوم الأرض وسقوط شهداء في قطاع غزة، ومع بدء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، في الوقت التي تحتاج قضية الأسرى تفعيل الحراك الدولي في ظل الهجمة الشرسة والتحريض على قضيتهم.
وأكد أن الدفاع عن المعتقلين واجب وطني وعلى المجتمع الدولي توفير الحماية للأسرى، في ظل الاعتقالات الإدارية التعسفية وجرائم الاحتلال والتعذيب بحق الأسرى، والدفاع عن المفهوم الوطني للأسرى الذين ضحوا بأعمارهم من اجل فلسطين.
وفي كلمة القوى الوطنية القاها الرفيق اسماهيل ابو هشهش أن قضية الأسرى هي قضية سياسية بامتياز، فلم تعد المطالبة بتحسين شروط اعتقالهم المطلب الأساسي إنما حريتهم من هذه السجون هو الشعار النابض لكل مناضل ومناضلة في الشعب الفلسطيني. وفي القلب من هؤلاء تأتي حرية الأسرى المرضى الذين تحول ملفهم إلى قضية مركزية.
بدوره شدد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني فهمي شاهين، على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته عن جرائم الاحتلال المستمرة بحق الأسرى، مبينا أنه مطلوب اتخاذ كل الإجراءات على الصعيد السياسي والحقوقي لرفع قضية الأسرى على كل المستويات.
وفي كلمة مؤسسات المحافظة القاها تيسير ابو سنينة رئيس بلدية الخليل ورفيق درب الشهيد ميسرة ابو حمدية مستعرضا السيرة النضالية للشهيد ميسرة ابو حمدية الذي قضى حياته مناضلا من اجل فلسطين وموجها رساله الى جماهير الشعب الفلسطيني للوفاء للاسرى الذين قضوا زهرة شبابهم خلف القضبان وتوحيد الشارع في فعاليات ترتقي الى مستوى معاناة اسرانا البواسل .
من جانبه أوضح مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى بالخليل إبراهيم نجاجرة، أن الوقفة جاءت للتذكير بالشهداء الأحياء، والأسرى المرضى اللذين يعانون الأمراض المزمنة والخطيرة، في الذكرى السادسة لاستشهاد الأسير المناضل ميسرة ابو حمدية.
نظم نادي الأسير الفلسطيني في الخليل بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى، والقوى الوطنية في محافظة الخليل، اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى، وأحياء لليوم العالمي لإنقاذ الأسرى المرضى، في ذكرى ارتقاء الأسير ميسرة أبو حمدية شهيدا في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي .
وشارك في الوقفة حشد من فعاليات المحافظة وممثلي القوى الوطنية وبلدية الخليل ورئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ونقابه الاطباء وادارة مستشفى عالية الحكومي ومن عائلة الشهيد ميسرة ابو حمدية وتجمع مدافعون عن حقوق الانسان وحركة فتح اقليم وسط الخليل ....
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل موجها التحية الى اسرى الثورة الفلسطينية في سجون الاحتلال مؤكدا ان يوم 2 نيسان وهو اليوم الذي سقط فيه الشهيد ميسرة أبو حمدية بمرض السرطان في سجون الاحتلال ليشكل هذا اليوم صرخة فلسطينية لكافة مؤسسات المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية من أجل وضع حدّ للاستهتار الإسرائيلي بحياة الاسرى المرضى ولأجل الاستجابة لإطلاق سراحهم واحترام كافة المواثيق والعهود الدولية والإنسانية".
واستعرض النجار اوضاع الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة الذين يعانون من أوضاع صحية وحياتية صعبة ومعقدة، وفقا لسياسة متعمدة تنتهجها إدارة السجن بتجاهل أمراضهم بهدف النيل من صمودهم وعزيمتهم.
واوضح النجار أن الأوضاع بشكل عام سيئة وتزاد خطورة يوم بعد أخر، حيث يعانون الحرمان من العلاج والأدوية وعدم التعامل مع حالاتهم المرضية بشكل جدي، بالإضافة إلى مستوى متدن من النظافة وسوء الغذاء كما ونوعا لدرجة عزوف معظم الأسرى عن تناوله.ويعانون من الاكتظاظ بسبب عدد الجرحى المتزايد الذين ادخلوا للسجن، والذين أصيبوا خلال الأشهر القليلة الماضية إبان الهبات الجماهيرية تنديدا بإعلان ترامب.
وقال وزير هيئة الأسرى عيسى قراقع في كبمته ، الرسالة في الذكرى السادسة للمناضل ميسرة أبو حمدية، نوجه أصابع الاتهام باتجاه حكومة إسرائيل وإدارة السجون بارتكاب جرائم متعمدة بحق أسرانا في سجون الاحتلال وميسرة هو ضحية هذه الجرائم، محذرا من سقوط أسرى آخرين جراء الإهمال الطبي بحق الأسرى، ومبينا، أن هذه الوقفة تتزامن مع يوم الأرض وسقوط شهداء في قطاع غزة، ومع بدء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، في الوقت التي تحتاج قضية الأسرى تفعيل الحراك الدولي في ظل الهجمة الشرسة والتحريض على قضيتهم.
وأكد أن الدفاع عن المعتقلين واجب وطني وعلى المجتمع الدولي توفير الحماية للأسرى، في ظل الاعتقالات الإدارية التعسفية وجرائم الاحتلال والتعذيب بحق الأسرى، والدفاع عن المفهوم الوطني للأسرى الذين ضحوا بأعمارهم من اجل فلسطين.
وفي كلمة القوى الوطنية القاها الرفيق اسماهيل ابو هشهش أن قضية الأسرى هي قضية سياسية بامتياز، فلم تعد المطالبة بتحسين شروط اعتقالهم المطلب الأساسي إنما حريتهم من هذه السجون هو الشعار النابض لكل مناضل ومناضلة في الشعب الفلسطيني. وفي القلب من هؤلاء تأتي حرية الأسرى المرضى الذين تحول ملفهم إلى قضية مركزية.
بدوره شدد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني فهمي شاهين، على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته عن جرائم الاحتلال المستمرة بحق الأسرى، مبينا أنه مطلوب اتخاذ كل الإجراءات على الصعيد السياسي والحقوقي لرفع قضية الأسرى على كل المستويات.
وفي كلمة مؤسسات المحافظة القاها تيسير ابو سنينة رئيس بلدية الخليل ورفيق درب الشهيد ميسرة ابو حمدية مستعرضا السيرة النضالية للشهيد ميسرة ابو حمدية الذي قضى حياته مناضلا من اجل فلسطين وموجها رساله الى جماهير الشعب الفلسطيني للوفاء للاسرى الذين قضوا زهرة شبابهم خلف القضبان وتوحيد الشارع في فعاليات ترتقي الى مستوى معاناة اسرانا البواسل .
من جانبه أوضح مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى بالخليل إبراهيم نجاجرة، أن الوقفة جاءت للتذكير بالشهداء الأحياء، والأسرى المرضى اللذين يعانون الأمراض المزمنة والخطيرة، في الذكرى السادسة لاستشهاد الأسير المناضل ميسرة ابو حمدية.

التعليقات