الددح: الكفاءات الطبية الفلسطينية تجري الرعاية الجراحية للتشوهات الخلقية للأطفال بكفاءة عالية

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور ماهر موسى الددح أخصائي جراحة الأطفال في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، إن الكفاءات الطبية الفلسطينية، قادرة على أداء الرعاية الجراحية للتشوهات الخلقية  للأطفال بكفاءة عالية جدا، دون الحاجة في ذلك لأي مساعدات خارجية.

وأضاف في تصريح له، أن جراحة الأطفال هي التخصص الفرعي من جراحة تنطوي على عمليات جراحية للأجنة والرضع والأطفال والمراهقين، واليافعين من قبل العديد من الجراحين المختصين، حيث نشأت جراحة الأطفال في منتصف القرن العشرين بوصفها الرعاية الجراحية للتشوهات الخلقية والتي كان من المطلوب في معالجتها تقنيات وأساليب جديدة، والتي أصبحت أكثر شيوعا، وهي التي يوجد مقرها في مستشفيات الأطفال.

وبين انه مع تطور التخدير في العقدين الأخيرين تدنت نسبة الوفيات. ونحن في غزة ومركز جراحة الأطفال في مستشفى الشفاء خلال عمل القسم الذي انشاء منذ عام 1990وحتي الآن قمنا بقفزة نوعية في هذا المجال، وعلى سبيل المثال لا الحصر قمنا بتوسيع العمل الي الفئة العمرية 12 سنة، واجراء عمليات جراحية على الرقبة, مثل استئصال الوحمات الليمفاوية، العيوب الخلقية.

وتحدث عن تطور جراحة الصدر، حيث يتم إجراء عمليات على التهاب الرئوي المضاعف بتكون مادة هلامية تمنع الرئة من عملها الطبيعي، كما تجرى عمليات استئصال جزء من الرئة في حالات العيوب الخلقية، ومن قبل ذلك عمليات لوصل المريء "رتق المريء".

وعلى صعيد البطن، نجحت الأطقم الطبية في إجراء عمليات على العيوب الخلقية، كالفتق في الحجاب الحاجز، وعمليات لإصلاح الارجاع، وتضيق البواب الضخامي، وعمليات المعدة، والاثني عشر وعمليات لقصور عصب القولون، التهاب الزائدة الدودية، انسداد الامعاء. وعمليات الأورام مثل، الليمفوما، اورام الكبد والكلي والغدة فوق كلوية، إضافة إلى التعامل مع الحوادث.

وأشار إلى أن الامراض الأكثر شيوعا في جراحة الأطفال في غزة هي: الفتق الاربي والخصية المعلقة، واستئصال الزائدة الدودية، واصلاح رتق المريء، وتوسيع العضلة لمرض تضيق البواب الضخامي، وإصلاح رتق الاثني عشر والأمعاء الدقيقة، وقصور عصب القولون، والانغماد المعوي، ومثقب فتحة الشرج.