مفوضية رام الله ووحدة النوع الاجتماعي تنظمان محاضرة في جمعية بيتونيا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة النوع الاجتماعي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لسيدات جمعية بيتونيا الخيرية، وكان عنوان المحاضرة: "أهمية وحدة النوع الاجتماعي في قوات الأمن الوطني "، ألقتها إسراء نضال أبو شباب من وحدة النوع الاجتماعي، بحضور مفوضة المرأة سحر الحوراني، والمفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، ولينا طافش رئيسة الجمعية، وسيدات الجمعية.
وافتتحت المحاضرة سحر الحوراني مرحبةً بالحضور من سيدات الجمعية، وقالت أنّ مفوضية التوجيه السياسي والوطني والمؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام حريصة كل الحرص على تقديم كل ما يمكن أن يساهم في تنمية وتطوير شخصية المرأة الفلسطينية بشكل خاص نحو الأفضل دائماً.
وفي بداية محاضرتها قدّمت إسراء أبو شباب نبذة تاريخية عن تشكيل وإنشاء وحدة النوع الاجتماعي في قيادة قوات الأمن الوطني والتي كانت في بادئ الأمر بتعليمات مباشرة من سيادة اللواء/ نضال أبو دخان – قائد قوات الأمن الوطني.
وبينت إسراء أبو شباب للحضور أهمية وحدة النوع الاجتماعي في قوات الأمن الوطني كونها تنظم العلاقة المتداخلة والأدوار المتكاملة والتنسيق المستمر في أداء المهمات والواجبات ما بين الرجل والمرأة في المجتمع وفي المؤسسة الأمنية والعسكرية أيضاً، وأنّ هذه العلاقة المتداخلة تحكمها عدة عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية يقوم بها كلاً من الرجل والمرأة. وقالت إسراء أبو شباب بأنّ وحدة النوع الاجتماعي تقوم بوظائف محدّدة مما يجعل القيام بهذا الدور قابل للاختلاف والتغير وفق الثقافات والظروف المجتمعية المحيطة بها.
وتناولت إسراء أبو شباب أهداف وحدة النّوع الاجتماعي وقالت أنّ أهمها تحقيق مبدأ العدل والتكافئ ما بين الرجل والمرأة في أداء المهام والواجبات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، وتعزيز فكرة الدور الكبير والمبدع الذي تقوم به المرأة العسكرية في خدمة وطنها وشعبها في أذهان المجتمع، بالإضافة إلى تحقيق النجاح في تغيير الصورة النمطية عن المرأة داخل المجتمع الفلسطيني.
من جهته شكر مفوض الأمن الوطني رامي غنّام الحضور من سيدات الجمعية على التفاعل الإيجابي والمميّز في هذا اللقاء، الذي دلّ على المستوى التوعوي والفكري والثقافي العالي لدى المرأة الفلسطينية على وجه الخصوص، وأنّ مثل هذه اللقاءات تفتح آفاقاً جديدة للحوار والنّقاش وخصوصاً في المسائل المتعلقة بالمرأة الفلسطينية ومشاركتها الفعّالة المجتمعية وعلى مستوى مشاركتها في الحياة السياسية على الساحة الفلسطينية أيضاً.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة النوع الاجتماعي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لسيدات جمعية بيتونيا الخيرية، وكان عنوان المحاضرة: "أهمية وحدة النوع الاجتماعي في قوات الأمن الوطني "، ألقتها إسراء نضال أبو شباب من وحدة النوع الاجتماعي، بحضور مفوضة المرأة سحر الحوراني، والمفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، ولينا طافش رئيسة الجمعية، وسيدات الجمعية.
وافتتحت المحاضرة سحر الحوراني مرحبةً بالحضور من سيدات الجمعية، وقالت أنّ مفوضية التوجيه السياسي والوطني والمؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام حريصة كل الحرص على تقديم كل ما يمكن أن يساهم في تنمية وتطوير شخصية المرأة الفلسطينية بشكل خاص نحو الأفضل دائماً.
وفي بداية محاضرتها قدّمت إسراء أبو شباب نبذة تاريخية عن تشكيل وإنشاء وحدة النوع الاجتماعي في قيادة قوات الأمن الوطني والتي كانت في بادئ الأمر بتعليمات مباشرة من سيادة اللواء/ نضال أبو دخان – قائد قوات الأمن الوطني.
وبينت إسراء أبو شباب للحضور أهمية وحدة النوع الاجتماعي في قوات الأمن الوطني كونها تنظم العلاقة المتداخلة والأدوار المتكاملة والتنسيق المستمر في أداء المهمات والواجبات ما بين الرجل والمرأة في المجتمع وفي المؤسسة الأمنية والعسكرية أيضاً، وأنّ هذه العلاقة المتداخلة تحكمها عدة عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية يقوم بها كلاً من الرجل والمرأة. وقالت إسراء أبو شباب بأنّ وحدة النوع الاجتماعي تقوم بوظائف محدّدة مما يجعل القيام بهذا الدور قابل للاختلاف والتغير وفق الثقافات والظروف المجتمعية المحيطة بها.
وتناولت إسراء أبو شباب أهداف وحدة النّوع الاجتماعي وقالت أنّ أهمها تحقيق مبدأ العدل والتكافئ ما بين الرجل والمرأة في أداء المهام والواجبات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، وتعزيز فكرة الدور الكبير والمبدع الذي تقوم به المرأة العسكرية في خدمة وطنها وشعبها في أذهان المجتمع، بالإضافة إلى تحقيق النجاح في تغيير الصورة النمطية عن المرأة داخل المجتمع الفلسطيني.
من جهته شكر مفوض الأمن الوطني رامي غنّام الحضور من سيدات الجمعية على التفاعل الإيجابي والمميّز في هذا اللقاء، الذي دلّ على المستوى التوعوي والفكري والثقافي العالي لدى المرأة الفلسطينية على وجه الخصوص، وأنّ مثل هذه اللقاءات تفتح آفاقاً جديدة للحوار والنّقاش وخصوصاً في المسائل المتعلقة بالمرأة الفلسطينية ومشاركتها الفعّالة المجتمعية وعلى مستوى مشاركتها في الحياة السياسية على الساحة الفلسطينية أيضاً.
