التجمع الإعلامي يشيد بأداء الصحفيين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
مجددا أثبت الصحفيون الفلسطينيون والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية جدارتهم بالدفاع عن القضايا الوطنية العادلة لشعبنا، من خلال تسليط الضوء عليها وتغطيتها بالرغم من المحاولات الإسرائيلية العدوانية المتواصلة للنيل منهم واستهدافهم بشكل مباشر لثنيهم عن مواصلة التغطية ونقل الحقيقة التي ترعب هذا الكيان وتفضح مخططاته.
فقد جسد فرساننا وبواسلنا الصحفيون وكافة مؤسساتنا الاعلامية خلال تغطيتهم لفعاليات مسيرة العودة الكبرى يوم أمس الجمعة، روحاً وطنيةً عالية، وانحيازاً منقطع النظير لتطلعات شعبنا التوّاق للحرية والكرامة، وهم يتقدمون الصفوف الأولى لتوثيق إصرار شعبنا الأعزل على الحياة بعزة، وكذلك رصد انتهاكات وجرائم الاحتلال المدجج بالسلاح والحقد بحقه، ما أسفر عن إصابة اثنين من الصحفيين بالرصاص الحي وهما: أحمد معمّر وأحمد قفّة، إلى جانب إصابة عدد آخر بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني، نودّ التأكيد على ما يلي:
أولا: نترحم على كوكبة "شهداء العودة" المضيئة التي أنارت سماء فلسطين بدمائها الزكية في ذكرى يوم الأرض الخالد، ونرجو الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين.
ثانيا: نتوجه بالتحية لكافة الطواقم الصحفية والإعلامية "فرسان الكلمة والصورة"، التي أثبتت مجددا انحيازها لقضايا شعبنا، ومهنيتها العالية وهي تقدّم ببسالة صورة رائعة لشعبنا الأعزل وهو يقاوم الاحتلال وغطرسته.
ثالثا: نؤكد أن جرائم الاحتلال بحق صحفيينا لن تثنيهم عن مواصلة التغطية ونقل الحقيقة التي أرعبت الاحتلال وفضحت صورته الإجرامية على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
رابعا: نطالب كافة الجهات المعنية بالعمل الجاد من أجل توفير وسائل الحماية الخاصة بالصحفيين العاملين في قطاع غزة، كالدروع والخوذات والكمامات والتي يمنع الاحتلال إدخالها للقطاع منذ عدة سنوات.
مجددا أثبت الصحفيون الفلسطينيون والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية جدارتهم بالدفاع عن القضايا الوطنية العادلة لشعبنا، من خلال تسليط الضوء عليها وتغطيتها بالرغم من المحاولات الإسرائيلية العدوانية المتواصلة للنيل منهم واستهدافهم بشكل مباشر لثنيهم عن مواصلة التغطية ونقل الحقيقة التي ترعب هذا الكيان وتفضح مخططاته.
فقد جسد فرساننا وبواسلنا الصحفيون وكافة مؤسساتنا الاعلامية خلال تغطيتهم لفعاليات مسيرة العودة الكبرى يوم أمس الجمعة، روحاً وطنيةً عالية، وانحيازاً منقطع النظير لتطلعات شعبنا التوّاق للحرية والكرامة، وهم يتقدمون الصفوف الأولى لتوثيق إصرار شعبنا الأعزل على الحياة بعزة، وكذلك رصد انتهاكات وجرائم الاحتلال المدجج بالسلاح والحقد بحقه، ما أسفر عن إصابة اثنين من الصحفيين بالرصاص الحي وهما: أحمد معمّر وأحمد قفّة، إلى جانب إصابة عدد آخر بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني، نودّ التأكيد على ما يلي:
أولا: نترحم على كوكبة "شهداء العودة" المضيئة التي أنارت سماء فلسطين بدمائها الزكية في ذكرى يوم الأرض الخالد، ونرجو الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين.
ثانيا: نتوجه بالتحية لكافة الطواقم الصحفية والإعلامية "فرسان الكلمة والصورة"، التي أثبتت مجددا انحيازها لقضايا شعبنا، ومهنيتها العالية وهي تقدّم ببسالة صورة رائعة لشعبنا الأعزل وهو يقاوم الاحتلال وغطرسته.
ثالثا: نؤكد أن جرائم الاحتلال بحق صحفيينا لن تثنيهم عن مواصلة التغطية ونقل الحقيقة التي أرعبت الاحتلال وفضحت صورته الإجرامية على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
رابعا: نطالب كافة الجهات المعنية بالعمل الجاد من أجل توفير وسائل الحماية الخاصة بالصحفيين العاملين في قطاع غزة، كالدروع والخوذات والكمامات والتي يمنع الاحتلال إدخالها للقطاع منذ عدة سنوات.
