القيادي الحساينة: حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا ينتهى بالمؤامرات

رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي د. يوسف الحساينة أنَّ السيل البشرى الهادر الذى حفر في اخدود التاريخ، يُعيد رسم الصورة من جديد ويؤكد على أن الثوابت والحقوق الجمعية للشعب الفلسطيني وللأمة تجمع ولا تفرق تتقدم، ولا تتأخر وتحقق الإنجازات ولا تفرط، في حين مسارات الوهم والتسوية تفرق ولا تجمع، تضيع الحقوق ولا تسترجعها تقوى العدو ولا تضعفه.

وأوضح الحساينة أن الجماهير الهادرة التي خرجت بمئات الآلاف نحو الخط الفاصل بين أراضينا المحتلة عام ١٩٦٧ وبين أراضينا المحتلة عام ١٩٤٨، مهرولة ومندفعة نحو حواجز العدو دون خوف أو وجل وبروح ثورية وثابة قل نظيرها في العصر الحديث، تؤكد على أن الحقوق وسيما حق العودة لا تسقط بالتقادم ولا تنهى بالمؤامرات ولا بالتسويات المذلة، وتؤكد أن طريق استرداد الحقوق هي الوحدة والثبات على المواقف والتمسك بالحقوق، وان الجماهير قادرة بوعيها الجمعي أن تحدد مسارات نضالها وجهادها ومقاومتها.

وأضاف الحساينة: في ظل هذا المشهد الرهيب وهذه الانعطافة التاريخية الفاصلة، لا يمكن لمكنة التزييف الصهوامريكية والصهوغربية والصهوعربية، ان تخدع العالم والضمير الإنساني الذي يتنامى وتتسع مجالات الصحوة واليقظة من عنصرية الكيان الصهيوني وارهابه الذى ادمى وجه العالم، فصدق المشهد والاندفاع وعفوية المبادرة لا يمكن تزويرها والتلاعب فيها، ولا يمكن لكل مراقب موضوعي ذو ضمير ووعى وفؤاد صافى أن يعاند الحقيقة وان لا يرى الصورة الساطعة، ومرة أخرى لا يمكن لماكنة التضليل الإسرائيلية والغربية المنافقة وبعض الاعلام العربي الرسمي المطبع أن تُعمى على وحشية الصهاينة واطماعهم وافسادهم.

وشدد الحساينة على أن "مسيرة العودة بعفويتها وحضورها الرائع سوف تخرج الوحش المسعور المدعوم بلا حدود من ملك الاستبداد الكوني اليميني ترمب من وكره ويضعونه امام الحقيقة حقيقة أنهم إرهابيون متوحشون وان الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكون هنود حمر للقرن الواحد والعشرين وأنه متجذر فوق ارضه وباقٍ في وطنه".

وأشار الحساينة إلى "أن المسيرة المباركة سوف تكشف حقدهم وتفضح ارهابهم وتسقط اوهامهم وتكنس أحلامهم، فيما ستبقى رجالات أوسلو اللعين يدافعون عنه وعن خيارهم الوهم".

كما، وشدد على أن "مسيرة العودة مسيرة الوفاء للحقوق مسيرة الالتفاف حول الثوابت أصابت العدو بالذهول واعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية، وهى خطوة على طريق العودة إن شاء الله".