زراعة أشتال زيتون في جبل الرويسات المهدد بالمصادرة

رام الله - دنيا الوطن
بمبادرة من كافة مؤسسات قرية الولجة وائتلاف مؤسسات بيت لحم نقابة الأطباء،الإغاثة الزراعية ولجان العمل التطوعي في منطقة بيت لحم ومشاركة هيئة العمل الوطني في القدس حيث مثلها كل من راسم عبيدات واحمد الصفدي وعلي شيخه وجمعية نساء إمليسون المقدسية ممثلة برئيسة الجمعية دلال لافي ومديرة
العلاقات العامة حياة الزغير ومسؤولة قسم المحاسبة سوزان عليان.

وقد شارك معهم في زراعة أشتال الزيتون في جبل الرويسات المهدد بالمصادرة،من أجل وصل مستوطنات جنوب غرب مدينة القدس مع مستوطنات القدس،أكثر من مئة شاب وفتاة،وفي هذا النشاط الذي يعكس الإنتماء والتشبث بالأرض،وترجمة الدفاع عنها وحمايتها من خطر المصادرة الى أفعال لا أقوال وبيانات شجب واستنكار،وقد تحدث في هذا النشاط كل من والد الشهيد باسل الأعرج والكاتب الصحفي راسم عبيدات ورئيس مجلس قروي الولجة علاء الدراس ومازن العزة عضو هيئة مقاومة الجدار ولجان المقاومة الشعبية.

حيث أكد المتحدثون في كلماتهم على ان الأرض منذ الغزوة الصهيونية الأولى لفلسطين،وهي محور وجوهر هذا الصراع مع الإحتلال،والأرض هي الوطن وترتقي الى مستوى القداسة في وعي وذاكرة ووجدان شعبنا الفلسطيني وفي ثقافته وعاداته وتقاليده وفي حياته الإجتماعية،والأرض هي عنوان الصمود
والمقاومة والتمسك بالهوية،وهي عنوان وساحة التمسك بحقوقنا وثوابتنا الوطنية،وكذلك فهي تعبر عن وحدة الهدف والمصير لشعبنا،وتأتي ذكرى يوم الأرض متزامنة مع مسيرات حق العودة المنطلقة في كل فلسطين التاريخية ودول الطوق العربي والتي ابرزها مسيرة العودة من قطاع غزة والتي تأتي كخطوة نضالية
رمزية،وتعبير عن الوحدة الفلسطينية شعبياً وفصائلياً،وهي مسيرة شعبية سلمية ديمقراطية،من شانها تعزيز وحدة شعبنا ورفع حالته المعنوية والتشبث بخيار المقاومة وحق العودة،وهي توجه رسالة للمجتمع الدولي المتواطىء مع دولة الإحتلال،هذا الإحتلال الذي احتل وطرد وشرد شعبنا الفلسطيني منذ سبعين عاماً ورغم صدور القرار الأممي(194) والذي اكد على حق العودة لشعبنا.

فما زال هذا الحق مجرد حبر مقيد على مستند مقيد،واحياء يوم الأرض الخالد الذي هب فيه شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48 - في الثلاثين من آذار عام 1976 ،لكي يحمي أرضه من
التهويد والمصادرة وقدم الشهداء والجرحى والمعتقلين،تاكيداً على تمسك شعبنا بأرضه،ولا يفوتنا القول بأن مسيرة العودة،رسالتها للإحتلال ولدول العالم واضحة،بان حق شعبنا في العودة لا يسقط بالتقادم الزمني،وهو حق فردي وجمعي وتاريخي وقانوني،وأنه لن يكون هناك استقرار وسلام في المنطقة ما دام
شعبنا لم ينل حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.