عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

السفارة الفلسطينية بفرنسا: يوم الأرض انتفاضة جماهير شعبنا في الداخل إسرائيل

السفارة الفلسطينية بفرنسا: يوم الأرض انتفاضة جماهير شعبنا في الداخل إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت سفارة فلسطين في فرنسا بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد، بيان صحفي، جاء فيه: 

تهل علينا الجمعة الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد في ذاكرة شعبنا وأمتنا، وفي ذاكرة الأحرار في كل العالم. اليوم الذي قالت فيه الأرض كلمتها بدماء أبنائها، وبصراخ حناجرهم، وبدموع أمهاتهم وزغاريدهم. اليوم الذي صرخت فيه الأرض فكان صوتها هداراً أرعب أصحاب المحتلين والمستوطنين والذين يريدون تغيير هويتها متناسين أن الأرض لا تغير انتماءها الأبدي.

في الثلاثين من آذار مارس عام 1976 كانت انتفاضة جماهير شعبنا في الداخل ضد قرار اسرائيلي جائر ومجحف بمصادرة أراض فلسطينية في قرى عرابة البطوف وسخنين ودير حنا، قرار هبت جماهيرنا في الجليل والمثلث والنقب لمواجهته واسقاطه مدركين أن الأرض تشكل العنوان العريض للهوية الفلسطينية وعليها يواجه الشعب الفلسطيني قوات الاحتلال الغاشم، وهي التي يستهدفها الاستيطان بالمصادرة وحرمان أهلها منها.

إن ذكرى هذا اليوم الخالد تشحن الذاكرة بستة شهداء عمدوا بدمائهم معركة الأرض، عزل إلا من إيمانهم بأرضهم، وبعشرات الجرحى والأسرى الذين واجهوا آلة البطش والقمع الاسرائيلية في القرى والمدن والبلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

وليوم الأرض الخالد في ذكراه الثانية والأربعين دروس وعبر لا تنتهي بمرور الزمن، أولها أن الشعب الفلسطيني واحد موحد في جميع أماكن تواجده داخل الوطن وفي الشتات، وآماله وآلامه موحدة على طريق الحرية والاستقلال، وأن الأرض في يومها الذي تتزين له ستكون الحاضنة الكبرى لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي أخرجوا منها، وأن الأرض هي الأمل بالحرية والكرامة والاستقلال والعودة والدولة، هي الأمل بمصير أفضل وأسمى ينتظر الشعب الفلسطيني المتمسك بأهدافه الوطنية، هي التلخيص الواقعي لفكرة الهوية الفلسطينية المشتركة رغم محاولات الاحتلال وحلفائه طمسها وتحوير معالمها.

تحل هذه الذكرى والشعب الفلسطيني ما زال مصمماً على نيل حقوقه رغم ممارسات الاحتلال ورغم الصعوبات ورغم الظرف السياسي الصعب الذي ترجم مؤخراً بالاعتراف الأمريكي اللا شرعي والظالم بالقدس عاصمة لإسرائيل. الظرف الصعب الذي يواجهه الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وعلى رأسها الاخ الرئيس محمود عباس أبو مازن بكل عزم وتصميم وبكل صبر وحنكة ودراية في جميع المحافل الدولية والاقليمية وعلى الأرض الفلسطينية ذاتها.

إن سفارة فلسطين في فرنسا، إذ تشارك أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات في إحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد فإنها توجه تحية إكبار وإجلال لجماهير الشعب الفلسطيني، وتجدد العهد بالعمل الدؤوب في سبيل الاستقلال الفلسطيني الكامل والناجز في دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها الأبدية القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وبإنهاء الاحتلال البغيض لأرضنا ومقدساتنا

التعليقات