المؤتمر الشعبي للقدس: يوم الأرض فصلاً نوعياً في ملف الإشتباك مع الإحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أصدر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بياناً صحفياً مع حلول الذكرى ال42 ليوم الأرض الخالد في وجدان الشعب الفلسطيني، الذي يعود إلى العام 1976، حين هبث الجماهير الفلسطينية ببسالة وعزيمة وقاومت خطة الإحتلال التي سعت حينذاك الإستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في مناطق عدة في الداخل المحتل، وقد عم الإضراب العام والمسيرات من الجليل إلى النقب، وإندلعت مواجهات أسفرت عن إستشهاد ستة فلسطينيين وإعتقال وجرح المئات على يد قوات الإحتلال، ومنذ ذلك الحين والفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم في الداخل والشتات يحييون هذه الذكرى ويجددون وعد الثبات والصمود حتى تحرير ديارهم من براثن الإحتلال الغاشم، حيث يشكل يوم الأرض بالنسبة لهم فصلاً نوعياً في ملف الإشتباك التاريخي المفتوح مع الإحتلال برمته.

وقال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة " تحل علينا الذكرى ال44 ليوم الأرض المجيدة، وشعبنا وقواه المناضلة تواجه أشرس عدوان صهيوني متواصل بكافة الأساليب، لكنه لم يكل ولم يمل من الكفاح لتشييد جسر الحرية، وأضاف اللواء النتشة " الشعب الفلسطيني ما زال يخوض صراعاً عسيراً ومريراً من أجل أن تبقى هذه الأرض أرضنا، ولكي تستعيد هويتها وجلالها، فكل يوم يقدم التضحيات ولن تذهب هدراً، كما وأشار بأن عقيدة الإحتلال الدامية تتركز بشكل خاص في مدينة القدس التي حاصرها بالجدار والمستوطنات والحواجز ونهب خيراتها وأراضيها ويهدد بهدم 25 ألف منزل من بيوتها العربية الأصيلة، وفي المقابل إرتفع عدد الوحدات الإستيطانية بشكل هستيري في الآونة الأخيرة لجعل عدد اليهود يتغلب على الفلسطينيين، واغرقها بالبؤر الإستيطانية والمشاريع التهويدية التي خنقت الوجود الفلسطيني فيها

وشدد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة في البيان الصادر عن المؤتمر في الذكرى ال42 ليوم الأرض الخالد، " بأن ذكرى يوم الأرض ستظل تشكل للفلسطينيين إلهاماً وحافزاً للتشبث بأرضنا وعدم التفريط فيها، وتعمق فينا الشعور بضرورة الوحدة والمقاومة للتغلب على الإحتلال وإستعادة كل مقدراتنا وحقوقنا المشروعة".