الشعبية تدعو جماهير شعبنا للمشاركة الواسعة بمسيرات العودة الكبرى

رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جماهير شعبنا الفلسطيني، للمشاركة الواسعة والفعالة، في مسيرت العودة الكبرى، التي ستنطلق بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض، في داخل الوطن ومواقع اللجوء في كل من لبنان وفلسطين.

وقالت الجبهة في بيانٍ لها بمناسبة الذكرى الـ42 ليوم الأرض، "إننا مطالبون اليوم جميعاً، قوى وفصائل ومؤسسات وشخصيات وطنية مجتمعة، بالارتقاء لمستوى خطورة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، بما يحمي ويحصن ويحافظ على وحدة الشعب والأرض معاً وتمسكاً بالأرض وبحق العودة".

وأضافت الجبهة في بيانها، "في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، نستلهم الدروس والعبر التي جسدتها جماهير شعبنا، بمقاومة وبسالة قل نظيرها، يجب أن توضع أمام جميع القيادات الفلسطينية، لتتحمل مسؤولياتها التاريخية، التي لا يمكن التخلي أو التراجع عنها أو التهرب منها.

وذكرت الجبهة في بيانها، أن أبرز هذه الدروس والعبر تتمثل في "الحفاظ على الإنسان الفلسطيني وحمايته وتعزيز صموده فوق أرض وطنه، مهمة ترقى لمهمة حفظ الوجود، التي لا يمكن أن تكون إلا بالحفاظ على كرامته وحريته وإنسانيته، وحمايته وتحصينه أمام كل محاولات تدجين أو كي وعيه، وتعزيز صموده وتوفير متطلبات ذلك، فالإنسان الفلسطيني الحر الكريم، هو ضمانة استمرار المقاومة والنضال لمجابهة الاحتلال  وعدوانه المستمر وسياساته الاستيطانية –الإجلائية – الاحلالية، كما مجابهة المخططات والمشاريع الصهيوأمريكية الهادفة
إلى تصفية القضية الفلسطينية".

وكما شددت أنه أيضاً من بين تلك الدروس والعبر، "أن وحدة الوضع الفلسطيني الداخلي، وتحقيق الإنجازات والانتصارات، مرهون بوحدة أدواته وفصائله السياسية والتنظيمية، التي تشكل ناظماً وموجهاً لشعبنا ونضاله الوطني والاجتماعي.
وعليه، فإن استمرار الانقسام، وتعزيز مفاعيله السلبية، عدا عن كارثيتها الراهنة، يشكل وصفة جاهزة لتمرير المخططات والمشاريع التصفوية، الأمر الذي يتطلّب من طرفي الانقسام بشكل خاص، تحمل مسؤولياتهما في إنهائه بشكل عاجل وبالاستناد إلى الاتفاقيات الموقعة، وعدم التعامل معه بوصفه ملف مطلوب إدارته، بل باعتباره كارثة وطنية يجب أن تنتهي فوراً".