برغوث: لن تجد أمريكا فلسطيني واحد يقبل ما يرفضه الرئيس عباس
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ،أصبح من نافلة القول التأكيد على ما هو مؤكد وتوضيح ما هو واضح عند الحديث عن ثقة الفلسطينيين بزعيمهم وقائد مسيرتهم الوطنية ورئيس دولتهم القائد محمود عبباس " ابو مازن " ، وتجديدهم للعهد له ومبايعته أمينا مؤتمنا على حقوقهم وثوابتهم الوطنية ، تلك الثقة المتجددة والناتجة عن مواقف صلبة أبداها الرئيس في صد كل محاولات المس بتلك الحقوق .
وأكد برغوث أن نباح السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، وقوله :" الوقت لا يقف ساكناً، وإذا لم يكن (عباس) مهتماً بالتفاوض، أنا متأكد من أن شخصاً آخر سيفعل” ، لا يخيفنا ولا يقلقنا ، لأن الفلسطينيون يعتبرونه ( نباحاً في الصحراء ) ، لن يجد فلسطيني واحد يقبل بإعادة " روابط القرى " التي حاول الاحتلال خلقها كبديل للقيادة الوطنية التاريخية للشعب الفلسطيني .
وتساءل برغوث ، كيف يجرؤ هذا ( المهووس ) ، أن يفوه بألفاظ لا يقبلها أي منطق سليم أو إنسان شريف ، فما يرفضه قائد وزعيم الفلسطينيين ، لا يمكن أن يقبله أي فلسطيني ، لأنه يثق أن رفض الرئيس عباس له لم يأتِ من فراغ ، وهو الزعيم الذي أفنى حياته مناضلا من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وعندما يرفض هذا الزعيم أي خطة " صفقة " فلأنها فقط لا تلبي ولا تحقق حتى الحد الأدنى من حقوق الفلسطينيين ، ويكون الرفض-بحد ذاته - عملا وطنيا ، قدره أبناء شعبنا العظيم عاليا .
وناشد برغوث كافة شرائح شعبنا بالمزيد من الالتفاف حول قائد مسيرتنا الوطنية ، لإفشال كل المؤامرات التي بدأت معالمها تتكشف من خلال تصريحات قادة الاحتلال ومسؤولين أمريكيين .
قال الاعلامي احمد برغوث ،أصبح من نافلة القول التأكيد على ما هو مؤكد وتوضيح ما هو واضح عند الحديث عن ثقة الفلسطينيين بزعيمهم وقائد مسيرتهم الوطنية ورئيس دولتهم القائد محمود عبباس " ابو مازن " ، وتجديدهم للعهد له ومبايعته أمينا مؤتمنا على حقوقهم وثوابتهم الوطنية ، تلك الثقة المتجددة والناتجة عن مواقف صلبة أبداها الرئيس في صد كل محاولات المس بتلك الحقوق .
وأكد برغوث أن نباح السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، وقوله :" الوقت لا يقف ساكناً، وإذا لم يكن (عباس) مهتماً بالتفاوض، أنا متأكد من أن شخصاً آخر سيفعل” ، لا يخيفنا ولا يقلقنا ، لأن الفلسطينيون يعتبرونه ( نباحاً في الصحراء ) ، لن يجد فلسطيني واحد يقبل بإعادة " روابط القرى " التي حاول الاحتلال خلقها كبديل للقيادة الوطنية التاريخية للشعب الفلسطيني .
وتساءل برغوث ، كيف يجرؤ هذا ( المهووس ) ، أن يفوه بألفاظ لا يقبلها أي منطق سليم أو إنسان شريف ، فما يرفضه قائد وزعيم الفلسطينيين ، لا يمكن أن يقبله أي فلسطيني ، لأنه يثق أن رفض الرئيس عباس له لم يأتِ من فراغ ، وهو الزعيم الذي أفنى حياته مناضلا من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وعندما يرفض هذا الزعيم أي خطة " صفقة " فلأنها فقط لا تلبي ولا تحقق حتى الحد الأدنى من حقوق الفلسطينيين ، ويكون الرفض-بحد ذاته - عملا وطنيا ، قدره أبناء شعبنا العظيم عاليا .
وناشد برغوث كافة شرائح شعبنا بالمزيد من الالتفاف حول قائد مسيرتنا الوطنية ، لإفشال كل المؤامرات التي بدأت معالمها تتكشف من خلال تصريحات قادة الاحتلال ومسؤولين أمريكيين .
