الثقافة تنظم ندوة بالبلدة القديمة بالخليل بعنوان "أمهات الأرض وسيدات المكان"
رام الله - دنيا الوطن
نظم مكتب وزارة الثقافة في الخليل والمجلس الاستشاري الثقافي، وبالتعاون مع وزارة السياحة، ولجنة إعمار الخليل، في معصرة شجرة الدر بالبلدة القديمة بمدينة الخليل، يوم الأربعاء 27-3-2018، ندوة بعنوان " أمهات الأرض وسيدات المكان" ضمن فعاليات أسبوع الثقافة الوطني عام 2018 .
بحضور مديرة مكتب وزارة الثقافة في الخليل أ. هدى عابدين،وعضو المجلس الاستشاري أ.سعيد مضية، ورئيس لجنة اعمار الخليل أ.عماد حمدان، ومستشار المحافظ لشؤون البلدة القديمة نضال الجعبري، ومديرة مكتب الخليل أ. نجاح أبو سارة ممثلة عن وزارة السياحة بالخليل، وعدد من الشخصيات الثقافية والاعتبارية في المدينة، ونساء البلدة القديمة، وممثلين من وسائل الإعلام الرسمية والمحلية .
بداية، رحبت هدى عابدين بالحضور، ونقلت تحيات الدكتور إيهاب بسيسو وزير وزارة الثقافة، وشكرت المؤسسات الرسمية والمجتمعية، وأشارت بأن فلسطين الأبية كنعانية والقدس هي العروبة تعانقها الخليل وتسردان معاً حكاية وطن، وأشارت أن ندوة اليوم تتحدث فيها نساء فلسطينيات يسكنون البلدة القديمة، وحلمهن كباقي الشعب الفلسطيني تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، واستعرضت أنشطة الوزارة وتنظيم عدد من الفعاليات وبالتعاون مع المجلس الاستشاري في محافظة الخليل، وبأن وزارة الثقافة ستعمل كل ما أمكن من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي في كافة أرجاء الوطن .
من جانبه، ا.عماد حمدان رحب بالحضور و المتحدثات و شكر وزاره الثقافة ومجلسها الاستشاري لترتيب هذا اللقاء متأملا استمرار هذه اللقاءات في البلدة القديمة، و نوه إلى أن جهود وزاره الثقافة و لجنه اعمار الخليل للحفاظ على الموروث الثقافي في مدينه الخليل مستمر.
افتتحت الإعلامية إكرام السلايمة باستعراض كلمة معالي الدكتور إيهاب بسيسو وزير وزارة الثقافة أثناء افتتاح فعاليات أسبوع الثقافة الوطني في قصر الثقافة في مدينة رام الله، ومن ثم أشارت إلى أن السلام والأمن والأمان المجتمعي هو ركيزة الدولة المستقلة، و أرسلت تحيه لكل خنساوات ومناضلات فلسطين ، وأشادت في وزارة الثقافة التي هي يراع و نصير لكل إنسان على مسار العلم و التعلم و تبقى نبراسا منير .
وتحدثت عن مئوية وعد بلفور المشؤوم، و الذي تزامن مع الجانب المشرق مئوية فدوى طوقان، حيث درب العطاء حتى تحقيق الحلم الفلسطيني، وتحرير الأرض والإنسان من دنس الاحتلال، وتحرير بعض العقول من ربقة التطرف إلى تنوير يستنير بالنهج القويم بوسطية واعتدال، وضمان تعددية فكرية وسياسية تعمل على إنفاذ العدل والسلام، وتعزيز حقوق الإنسان وصولاً للعدالة الاجتماعية والمواطنة الفاعلة التي ترعى لكل ذي حق حقه .
وكما قامت السلايمة، بعرض صور وحكايات عن صمود المرأة الفلسطينية وإبداعها برغم انتهاكات الاحتلال، و كان لكل صوره مغزى و حكاية، وتحدثت عن عدد من القضايا المجتمعية ومن ضمنها الزواج المبكر في المجتمع الفلسطيني، وتطرقت للتعليم والتربية وأهميتهما، وما تتعرض له مدارس البلدة القديمة والعملية التربوية والتعليمية من تحديات، وما يطال البلدة القديمة من اعتداءات متواصلة من قبل الاستيطان والمستوطنين .
وأضافت: نحن ما زلنا تواجهنا التحديات والعقبات وفي ظل انقسام مقيت، لا يخدم مشروعنا الوطني، ووسط انحياز كامل من بعض الدول في العالم لدولة الاحتلال والذي يتماهى ويسوق لديمقراطية زائفة.
وتابعت السلايمة، وما زلنا نعاني من محتل يمعن بحرب ضروس ضد الكل الفلسطيني، ومخالف لكافة الشرائع السماوية والقيم والأعراف والقوانين الدولية؛ والتي تقر بالحق الفلسطيني بتقرير المصير، وعبر قرارات صدرت من الشرعية الدولية ولم يتم العمل على إنفاذها حتى اليوم .
وبدورها قامت سارة دعاجنه، باستعراض انجازات محافظة الخليل في تمكين المرأة في البلدة القديمة، ودور السيدات وتوعيتهم بخطورة قرار تهويد البلدة القديمة، وعن دمج الشباب في البلدة القديمة في المبادرات الشبابية، وتحدثت عن استقبال الوفود النسوية وأهمية اطلاعهم على معاناة السكان داخلها بالإضافة للأنشطة داخل المدارس و رياض الأطفال في البلدة القديمة وتمكين المرأة في بيتها وخلق فرص عمل لها.
ومن جانبها تحدثت أ. زليخة المحتسب من البلدة القديمة وهي من المرابطات فيها عن تجربتها في البلدة القديمة ،حيث بدأت من حيث انطلقت من مكان ولادتها و اثر هذا المكان في أن أعطاها خصوصية بالقرب من الحراك و أنها فقدت والدها في ١٩٦١، وأشارت أنها تسير على خطى هند الحسيني التي تبرعت بكل ما عندها لمساندة الطفل الفلسطيني، و عن ترعرعها في دار الطفل العربي و ما كان له اثر في نفسيتها و شخصيتها، وان عملها كدليله سياحية مع الوفود كان له دور في توصيل قضيتنا للأجانب .
و تطرقت عن جهودها في الدعم النفسي المجتمعي للام و الطفل في البلدة القديمة بالتشبيك مع عدد من المؤسسات، ومن خلال إنشاء رياض أطفال، ومطبخ لسيدات البلدة القديمة، و تطوير فرقه ديكه و فرقه مسرح.
وكما تخلل اللقاء سرد قصصي حول معاناة المرأة الفلسطينية في البلدة القديمة، وعن الأم والوطن وفعاليات ومشاركات مجتمعية تشارك بها النساء تحت الواقع المرير للانتهاكات التي تعصف بالطفولة الفلسطينية والتحديات التي تثقل على كاهل المرأة الفلسطينية بشكل عام وأمهات الشهداء والأسرى والجرحى بشكل خاص.
وفي الختام، أ. هدى عابدين دور الوزارة في دعم نساء البلدة القديمة ولا سيما المبدعات والمناضلات، والعمل على تعزيز شراكتها مع المؤسسات الوطنية والثقافية وشكرت الجميع لحسن تعاونهم ومساهمتهم في نجاح الأنشطة في أسبوع الثقافة الوطني.
نظم مكتب وزارة الثقافة في الخليل والمجلس الاستشاري الثقافي، وبالتعاون مع وزارة السياحة، ولجنة إعمار الخليل، في معصرة شجرة الدر بالبلدة القديمة بمدينة الخليل، يوم الأربعاء 27-3-2018، ندوة بعنوان " أمهات الأرض وسيدات المكان" ضمن فعاليات أسبوع الثقافة الوطني عام 2018 .
بحضور مديرة مكتب وزارة الثقافة في الخليل أ. هدى عابدين،وعضو المجلس الاستشاري أ.سعيد مضية، ورئيس لجنة اعمار الخليل أ.عماد حمدان، ومستشار المحافظ لشؤون البلدة القديمة نضال الجعبري، ومديرة مكتب الخليل أ. نجاح أبو سارة ممثلة عن وزارة السياحة بالخليل، وعدد من الشخصيات الثقافية والاعتبارية في المدينة، ونساء البلدة القديمة، وممثلين من وسائل الإعلام الرسمية والمحلية .
بداية، رحبت هدى عابدين بالحضور، ونقلت تحيات الدكتور إيهاب بسيسو وزير وزارة الثقافة، وشكرت المؤسسات الرسمية والمجتمعية، وأشارت بأن فلسطين الأبية كنعانية والقدس هي العروبة تعانقها الخليل وتسردان معاً حكاية وطن، وأشارت أن ندوة اليوم تتحدث فيها نساء فلسطينيات يسكنون البلدة القديمة، وحلمهن كباقي الشعب الفلسطيني تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، واستعرضت أنشطة الوزارة وتنظيم عدد من الفعاليات وبالتعاون مع المجلس الاستشاري في محافظة الخليل، وبأن وزارة الثقافة ستعمل كل ما أمكن من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي في كافة أرجاء الوطن .
من جانبه، ا.عماد حمدان رحب بالحضور و المتحدثات و شكر وزاره الثقافة ومجلسها الاستشاري لترتيب هذا اللقاء متأملا استمرار هذه اللقاءات في البلدة القديمة، و نوه إلى أن جهود وزاره الثقافة و لجنه اعمار الخليل للحفاظ على الموروث الثقافي في مدينه الخليل مستمر.
افتتحت الإعلامية إكرام السلايمة باستعراض كلمة معالي الدكتور إيهاب بسيسو وزير وزارة الثقافة أثناء افتتاح فعاليات أسبوع الثقافة الوطني في قصر الثقافة في مدينة رام الله، ومن ثم أشارت إلى أن السلام والأمن والأمان المجتمعي هو ركيزة الدولة المستقلة، و أرسلت تحيه لكل خنساوات ومناضلات فلسطين ، وأشادت في وزارة الثقافة التي هي يراع و نصير لكل إنسان على مسار العلم و التعلم و تبقى نبراسا منير .
وتحدثت عن مئوية وعد بلفور المشؤوم، و الذي تزامن مع الجانب المشرق مئوية فدوى طوقان، حيث درب العطاء حتى تحقيق الحلم الفلسطيني، وتحرير الأرض والإنسان من دنس الاحتلال، وتحرير بعض العقول من ربقة التطرف إلى تنوير يستنير بالنهج القويم بوسطية واعتدال، وضمان تعددية فكرية وسياسية تعمل على إنفاذ العدل والسلام، وتعزيز حقوق الإنسان وصولاً للعدالة الاجتماعية والمواطنة الفاعلة التي ترعى لكل ذي حق حقه .
وكما قامت السلايمة، بعرض صور وحكايات عن صمود المرأة الفلسطينية وإبداعها برغم انتهاكات الاحتلال، و كان لكل صوره مغزى و حكاية، وتحدثت عن عدد من القضايا المجتمعية ومن ضمنها الزواج المبكر في المجتمع الفلسطيني، وتطرقت للتعليم والتربية وأهميتهما، وما تتعرض له مدارس البلدة القديمة والعملية التربوية والتعليمية من تحديات، وما يطال البلدة القديمة من اعتداءات متواصلة من قبل الاستيطان والمستوطنين .
وأضافت: نحن ما زلنا تواجهنا التحديات والعقبات وفي ظل انقسام مقيت، لا يخدم مشروعنا الوطني، ووسط انحياز كامل من بعض الدول في العالم لدولة الاحتلال والذي يتماهى ويسوق لديمقراطية زائفة.
وتابعت السلايمة، وما زلنا نعاني من محتل يمعن بحرب ضروس ضد الكل الفلسطيني، ومخالف لكافة الشرائع السماوية والقيم والأعراف والقوانين الدولية؛ والتي تقر بالحق الفلسطيني بتقرير المصير، وعبر قرارات صدرت من الشرعية الدولية ولم يتم العمل على إنفاذها حتى اليوم .
وبدورها قامت سارة دعاجنه، باستعراض انجازات محافظة الخليل في تمكين المرأة في البلدة القديمة، ودور السيدات وتوعيتهم بخطورة قرار تهويد البلدة القديمة، وعن دمج الشباب في البلدة القديمة في المبادرات الشبابية، وتحدثت عن استقبال الوفود النسوية وأهمية اطلاعهم على معاناة السكان داخلها بالإضافة للأنشطة داخل المدارس و رياض الأطفال في البلدة القديمة وتمكين المرأة في بيتها وخلق فرص عمل لها.
ومن جانبها تحدثت أ. زليخة المحتسب من البلدة القديمة وهي من المرابطات فيها عن تجربتها في البلدة القديمة ،حيث بدأت من حيث انطلقت من مكان ولادتها و اثر هذا المكان في أن أعطاها خصوصية بالقرب من الحراك و أنها فقدت والدها في ١٩٦١، وأشارت أنها تسير على خطى هند الحسيني التي تبرعت بكل ما عندها لمساندة الطفل الفلسطيني، و عن ترعرعها في دار الطفل العربي و ما كان له اثر في نفسيتها و شخصيتها، وان عملها كدليله سياحية مع الوفود كان له دور في توصيل قضيتنا للأجانب .
و تطرقت عن جهودها في الدعم النفسي المجتمعي للام و الطفل في البلدة القديمة بالتشبيك مع عدد من المؤسسات، ومن خلال إنشاء رياض أطفال، ومطبخ لسيدات البلدة القديمة، و تطوير فرقه ديكه و فرقه مسرح.
وكما تخلل اللقاء سرد قصصي حول معاناة المرأة الفلسطينية في البلدة القديمة، وعن الأم والوطن وفعاليات ومشاركات مجتمعية تشارك بها النساء تحت الواقع المرير للانتهاكات التي تعصف بالطفولة الفلسطينية والتحديات التي تثقل على كاهل المرأة الفلسطينية بشكل عام وأمهات الشهداء والأسرى والجرحى بشكل خاص.
وفي الختام، أ. هدى عابدين دور الوزارة في دعم نساء البلدة القديمة ولا سيما المبدعات والمناضلات، والعمل على تعزيز شراكتها مع المؤسسات الوطنية والثقافية وشكرت الجميع لحسن تعاونهم ومساهمتهم في نجاح الأنشطة في أسبوع الثقافة الوطني.
