وقفة تضامنية امام الصليب الاحمر بالخليل للمطالبة بإستعادة جثامين الشهداء

رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء والتجمع الوطني لابناء الشهداء ونادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل وقفة احتجاجية امام الصليب الاحمر الدولي، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الارقام وثلاجات الموتى  داخل كيان الاحتلال ..

وشارك في الوقفة الجماهيرية حشد كبير من فعاليات محافظة الخليل وعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم من ابناء محافظة الخليل ومحافظ الخليل كامل حميد وامجد النجار مدير نادي الاسير  وممثلي القوى الوطنية وحركة فتح اقليم وسط الخليل  وبلدية الخليل والتجمع الوطني لابناء الشهداء ومدراء المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وكافة فصائل العمل الوطني في محافظة الخليل.

ورفع المشاركون في الوقفة الجماهيرية صور ابنائهم الشهداء المحتجزة جثامينهم ويافطات خطت عليها شعارات تطالب المجمتمع الدولي وكافة المدافعين عن حقوق الانسان للضغط على حكومة الاحتلال للافراج عن ابنائهم الشهداء ليدفنوا حسب الشريعة الاسلامية ووفق ما اقرته المواثيق الدولية.

وأكد محافظ الخليل كامل حميد في كلمته اهتمام السلطة الوطنية بملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، مؤكدا أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يعد جريمة بحق الإنسانية، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل للافراج عن الجثامين وأكد مواصلة الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية على المستوى السياسي لاستعادة جثامين الشهداء، وفضح السياسة الإسرائيلية التي تواصل انتهاكها للقوانين والمواثيق الدولية بحق أبناء شعبنا.

من جانبه، أكد امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل أن احتجاز جثامين الشهداء من قبل الاحتلال يهدف إلى الانتقام ومعاقبة عائلاتهم وذويهم، داعيا المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك والضغط على إسرائيل للإفراج عن هذه الجثامين، وأشار إلى أن إسرائيل تعد من أكبر مراكز التجارة بأعضاء البشر.

وبين النجار انه وفق ردود المستشار القضائي لحكومة الاحتلال فإن موضوع الافراج عن جثامين الشهداء يحتاج لقرار سياسي من المجلس الوزاري المصغر، ويرمي المسؤولون الاسرائيليون من خلال قرارهم باحتجاز الجثامين عملية ابتزاز للمقاومة الفلسطينية وربط تسليمهم بملف صفقة التبادل والى  الى ايقاف او منع حق المقاومة من قبل الفلسطينيين، الامر الذي وصفه النجار ب"عقلية استعمارية اسرائيلية".

وأوضح النجار ان جهود كبيرة تبذل من قبل الجميع والمنظمات الحقوقية للافراج عن جثامين الشهداء المحتجزة، مشيرا الى اشتراط الاحتلال امورا لا يمكن القبول بها للافراج عنها، كعدم اقامة جنازة لهم، وأيضا تحديد عدد المشيعين، ودفنهم في اماكن محددة.

وفي كلمة التجمع الوطني لابناء الشهداء القاها رئيس التجمع في الخليل محمد عبد الحميد مناصرة إن الاحتلال لا يراعي باحتجازه جثامين الشهداء أي حرمة لهم، واصفا هذا الأمر بالمخالف لكافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية".