المطران حنا: سنبقى في هذه الارض المقدسة صوتا مناديا بالحق
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد كنسي قبرصي من الكنيسة الارثوذكسية القبرصية والذين سيمكثون في الاراضي المقدسة حتى سبت اليعازر حيث سيشاركون في القداس الاحتفالي الذي سيقام في العيزرية.
وقد استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد عصر هذا اليوم في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث رحب بزيارتهم وتمنى لهم حجا مباركا وادعية مرضية وتوبة صادقة لكي يؤهلنا الرب الاله لمعاينة انوار قيامته المجيدة وانتصاره على الموت .
تحدث المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وعن عراقة الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة مؤكدا بأن كنيستنا هي ام الكنائس وهي اقدم واعرق مركز روحي مسيحي في عالمنا .
كثيرة هي التحديات التي نعاني منها وكثيرة هي المؤامرات التي تستهدف حضورنا العريق في هذه الارض المقدسة ولكننا على يقين بأننا وبالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها الا ان الرب لن يترك كنيسته فهو حاميها وهو مصدر تعزية وقوة لكل واحد منا .
بعد ايام سنستقبل اسبوع الالام الذي يوصلنا الى القيامة المجيدة وفي هذا الموسم المبارك نرفع الدعاء الى الله من اجل كنيستنا التي تمر بمحنة وازمة غير مسبوقة كما ونسأل الله بأن يحفظ الحضور المسيحي العريق والاصيل في هذه الارض المقدسة .
سنبقى متمسكين بانتماءنا لتراثنا الروحي والكنسي الايماني الاصيل والعريق وسنبقى متشبثين ايضا بانتماءنا لهذه الارض التي هي ارضنا ووطننا ونحن بدورنا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
صلوا من اجل فلسطين المصلوبة والمتألمة والمطعونة كسيدها ، صلوا من اجل هذه البقعة المقدسة من العالم لكي تتحقق فيها العدالة ويسود فيها السلام ولكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها ويناضل في سبيلها .
اننا نعتبر زيارتكم عودة الى جذور الايمان كما اننا نعتبرها رسالة محبة واخوة وتضامن مع شعبنا ومع ارضنا المقدسة التي يعاني ابنائها من الظلم والقمع والقهر والاستبداد .
سنبقى في هذه الارض المقدسة صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين وسيبقى انحيازنا دوما لشعبنا الفلسطيني كما اننا سنبقى ندافع عن حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة هذا الحضور المستهدف بوسائل متنوعة ووجب علينا جميعا ان نتحلى بالمسؤولية والحكمة والصدق والاستقامة لكي ندافع عن هذه الارض المقدسة وشعبها ولكي ندافع ايضا عن الحضور المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم والتي نعتبرها ارض التجسد والفداء والقيامة والنور وارض السلام والمحبة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وارادتنا وستبقى شعلة ايماننا متقدة رغما عن كل الصعاب التي نمر بها والعثرات التي تعترض طريقنا .
ننظر الى القبر المقدس ونرفع الدعاء الى الناهض من بين الاموات لكي ينهض كنيستنا معه ولكي يبارك شعبنا ويحمي بلادنا .
اذكرونا دوما في ادعيتكم وفي صلواتكم ونحن بدورنا سنبقى نصلي من اجلكم ومن اجل كنيستكم ومن اجل شعبكم ومن اجل حل عادل وسلمي للمسألة القبرصية .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد كنسي قبرصي من الكنيسة الارثوذكسية القبرصية والذين سيمكثون في الاراضي المقدسة حتى سبت اليعازر حيث سيشاركون في القداس الاحتفالي الذي سيقام في العيزرية.
وقد استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد عصر هذا اليوم في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث رحب بزيارتهم وتمنى لهم حجا مباركا وادعية مرضية وتوبة صادقة لكي يؤهلنا الرب الاله لمعاينة انوار قيامته المجيدة وانتصاره على الموت .
تحدث المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وعن عراقة الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة مؤكدا بأن كنيستنا هي ام الكنائس وهي اقدم واعرق مركز روحي مسيحي في عالمنا .
كثيرة هي التحديات التي نعاني منها وكثيرة هي المؤامرات التي تستهدف حضورنا العريق في هذه الارض المقدسة ولكننا على يقين بأننا وبالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها الا ان الرب لن يترك كنيسته فهو حاميها وهو مصدر تعزية وقوة لكل واحد منا .
بعد ايام سنستقبل اسبوع الالام الذي يوصلنا الى القيامة المجيدة وفي هذا الموسم المبارك نرفع الدعاء الى الله من اجل كنيستنا التي تمر بمحنة وازمة غير مسبوقة كما ونسأل الله بأن يحفظ الحضور المسيحي العريق والاصيل في هذه الارض المقدسة .
سنبقى متمسكين بانتماءنا لتراثنا الروحي والكنسي الايماني الاصيل والعريق وسنبقى متشبثين ايضا بانتماءنا لهذه الارض التي هي ارضنا ووطننا ونحن بدورنا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
صلوا من اجل فلسطين المصلوبة والمتألمة والمطعونة كسيدها ، صلوا من اجل هذه البقعة المقدسة من العالم لكي تتحقق فيها العدالة ويسود فيها السلام ولكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها ويناضل في سبيلها .
اننا نعتبر زيارتكم عودة الى جذور الايمان كما اننا نعتبرها رسالة محبة واخوة وتضامن مع شعبنا ومع ارضنا المقدسة التي يعاني ابنائها من الظلم والقمع والقهر والاستبداد .
سنبقى في هذه الارض المقدسة صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين وسيبقى انحيازنا دوما لشعبنا الفلسطيني كما اننا سنبقى ندافع عن حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة هذا الحضور المستهدف بوسائل متنوعة ووجب علينا جميعا ان نتحلى بالمسؤولية والحكمة والصدق والاستقامة لكي ندافع عن هذه الارض المقدسة وشعبها ولكي ندافع ايضا عن الحضور المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم والتي نعتبرها ارض التجسد والفداء والقيامة والنور وارض السلام والمحبة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وارادتنا وستبقى شعلة ايماننا متقدة رغما عن كل الصعاب التي نمر بها والعثرات التي تعترض طريقنا .
ننظر الى القبر المقدس ونرفع الدعاء الى الناهض من بين الاموات لكي ينهض كنيستنا معه ولكي يبارك شعبنا ويحمي بلادنا .
اذكرونا دوما في ادعيتكم وفي صلواتكم ونحن بدورنا سنبقى نصلي من اجلكم ومن اجل كنيستكم ومن اجل شعبكم ومن اجل حل عادل وسلمي للمسألة القبرصية .
