اكاديمية رواد تنظم لقاءً للطلاب المتفوقين حول إدارة الوقت

اكاديمية رواد تنظم لقاءً للطلاب المتفوقين حول إدارة الوقت
رام الله - دنيا الوطن
نظمت أكاديمية رواد للتنمية والتدريب الوكيل الحصري للجامعة العربية الدولية بجمهورية مصر العربية لقاءً تدريبياً حول ( إدارة الوقت ) بفندق البلو بيتش للطلاب المتفوقين بمدرسة الكرمل ومدرسة الموهوبين والطالبات المتفوقات بمدرسة مصطفي حافظ بحضور الدكتور / مازن أبومرق ، والدكتور / وليد خالد القدوة ، والدكتور/ مجدي درويش ، والدكتور / شعبان شلدان ، ومجموعة من الإعلاميين المتميزين من كوادر تلفزيون فلسطين .

قدم اللقاء التدريبي الدكتور/ مازن أبومرق خبير التنمية البشرية بصورة نالت إعجاب وتقدير جميع المشاركين ... حيث ركز على أهمية الوقت في حياة الأمم والشعوب التي تسعي للتقدم والتطور والازدهار .

وركز الدكتور/ مازن على أهمية الاستخدام الأمثل للوقت بهدف تحقيق الشعب الفلسطيني لأهدافه في كل المجالات والميادين من خلال التخطيط والتنظيم و التوجيه و المتابعة و التقييم الفعال للأنشطة و الواجبات خلال فترة زمنية محددة.

وتطرق الدكتور / مازن لأهمية الوقت من منظور إسلامي حيت قال ... يُعتبر الوقت أهم ما في حياة الإنسان، حتى إنّه أثمن وأغلى من المال، ولعظم الوقت وأهميته فقد أقسم الله سبحانه وتعالى به في كتابه الكريم في مواضع عدة منها قال تعالى: (وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، وهنا جاء القسم بالعصر (الدهر)، وفي الحديث الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس، الصحة والفراغ)،وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل يعظه: (اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هِرَمِك، وصِحَّتَك قبل سِقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك).

وأشار الدكتور / مازن لأهمية الوقت في عمر الإنسان فقد اعتبره البعض موسم الزرع في الدنيا، ليكون الحصاد في الآخرة، ولذلك على المسلم ألا يُضيع أوقاته بما لا فائدة تُرجى منه. وألا يفني عمره ووقته في جمع المال، وينسى الواجبات الأخرى التي يجب أن يجعل لها نصيباً من وقته، فالمال يُمكن جمعه وتحصيله والاقتصاد في إنفاقه، أمّا الزمن فكل دقيقة، وكل لحظة إن ذهبت فلن تعود أبداً، ولو أنفق الإنسان أموال الدنيا فلن يستطيع أن يسترجع دقيقةً واحدةً من عمره، فالوقت هو الحياة، وهو المحور الرئيسي الذي يُسيطر على مسار حياة الإنسان، فالذي يستثمر وقته في الأعمال الصالحة يعيش سعيداً في الدنيا والآخرة .