حسن نصر الله يكشف تفاصيل لقاء سعودي سوري حول إيران
رام الله - دنيا الوطن
كشف الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، عن تفاصيل اجتماع سعودي- سوري رفيع المستوى عُقد مؤخراً، طالبت فيه الرياض العاصمة السورية دمشق بقطع علاقاتها مع إيران مقابل دعم مالي لإعادة إعمار سوريا بمئات المليارات.
وقال نصر الله، وفق ما أورد موقع (روسيا اليوم): إن اللقاء السعودي السوري عقد "في مكان ما، وطرح السعوديون فيه على السوريين قطع علاقتهم بإيران والمقاومة في مقابل وقف دعم المسلحين في سوريا، ودعم إعادة إعمارها بمئات مليارات الدولار"، لافتاً إلى أن هذا العرض قُدم للسوريين مرتين في عهدَي الملكين عبد الله وسلمان.
وأوضح أن هناك تدخلاً أمريكياً سعودياً في الانتخابات النيابية اللبنانية بإمكانات هائلة، ووسائل قذرة، وقدرات إعلامية كبيرة لاستهداف المقاومة، مشدداً على أن الحزب ماض في مكافحة الفساد في لبنان، رغم ما سيسببه ذلك من "وجع رأس" لأن الوضع الاقتصادي في البلد على حافة انهيار فعلي.
ولفت نصر الله، إلى أن الجانب الأمريكي، يرى اليوم أن حزب الله يهدد مشروعه في كل المنطقة، لاسيما بعد دوره في سوريا، وفي العراق خلال الاحتلال الأمريكي، وخلال احتلال تنظيم الدولة، قائلاً: "لدينا مجموعة من الانتصارات، وهذا يغضب أمريكا وحلفاءها، ولذلك يتدخل السعودي والخليجي بإمكانات هائلة ووسائل قذرة وقدرة إعلامية كبيرة".
وأدرج نصر الله مشاركة وزراء حزب الله في الحكومة اللبنانية في سياق حمايتها، وذكّر بأنه "قبل 2005، كان الوجود السوري يشكل ضمانة لعدم الصدام مع الدولة ولم نكن بحاجة للدخول إلى الحكومة"، وبعد 2005 دخلنا على خلفية شرعية هي حماية المقاومة لأن هناك من كان يعمل على تسخير إمكانات الدولة لضربها، وهو ما ثبتت صحته عام 2006، حين كان قتالنا في الحكومة أشد قساوة في بعض الأحيان من قتالنا على الجبهة العسكرية، فقد وافق الإسرائيلي على وقف القتال متخلياً عن شرط إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب الليطاني، لكن الحكومة اللبنانية لم تقبل بما قبل به الإسرائيلي، وكان موقفها أسوأ من موقفه"، وفق نصر الله.
وقال الأمين العام لحزب الله: "إن هناك مستجداً، يستدعي وجوداً قوياً لنا في مجلس النواب والحكومة لحماية البلد، وهو الوضع المالي وخدمة الدين العام التي قد تؤدي إلى إفلاس الدولة وانهيارها بعدما عجز الأمريكيون عن مواجهتنا بالقوة، لسنا طلاب سلطة، لكن علينا مسؤولية شرعية في المحافظة على بلدنا".
كشف الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، عن تفاصيل اجتماع سعودي- سوري رفيع المستوى عُقد مؤخراً، طالبت فيه الرياض العاصمة السورية دمشق بقطع علاقاتها مع إيران مقابل دعم مالي لإعادة إعمار سوريا بمئات المليارات.
وقال نصر الله، وفق ما أورد موقع (روسيا اليوم): إن اللقاء السعودي السوري عقد "في مكان ما، وطرح السعوديون فيه على السوريين قطع علاقتهم بإيران والمقاومة في مقابل وقف دعم المسلحين في سوريا، ودعم إعادة إعمارها بمئات مليارات الدولار"، لافتاً إلى أن هذا العرض قُدم للسوريين مرتين في عهدَي الملكين عبد الله وسلمان.
وأوضح أن هناك تدخلاً أمريكياً سعودياً في الانتخابات النيابية اللبنانية بإمكانات هائلة، ووسائل قذرة، وقدرات إعلامية كبيرة لاستهداف المقاومة، مشدداً على أن الحزب ماض في مكافحة الفساد في لبنان، رغم ما سيسببه ذلك من "وجع رأس" لأن الوضع الاقتصادي في البلد على حافة انهيار فعلي.
ولفت نصر الله، إلى أن الجانب الأمريكي، يرى اليوم أن حزب الله يهدد مشروعه في كل المنطقة، لاسيما بعد دوره في سوريا، وفي العراق خلال الاحتلال الأمريكي، وخلال احتلال تنظيم الدولة، قائلاً: "لدينا مجموعة من الانتصارات، وهذا يغضب أمريكا وحلفاءها، ولذلك يتدخل السعودي والخليجي بإمكانات هائلة ووسائل قذرة وقدرة إعلامية كبيرة".
وأدرج نصر الله مشاركة وزراء حزب الله في الحكومة اللبنانية في سياق حمايتها، وذكّر بأنه "قبل 2005، كان الوجود السوري يشكل ضمانة لعدم الصدام مع الدولة ولم نكن بحاجة للدخول إلى الحكومة"، وبعد 2005 دخلنا على خلفية شرعية هي حماية المقاومة لأن هناك من كان يعمل على تسخير إمكانات الدولة لضربها، وهو ما ثبتت صحته عام 2006، حين كان قتالنا في الحكومة أشد قساوة في بعض الأحيان من قتالنا على الجبهة العسكرية، فقد وافق الإسرائيلي على وقف القتال متخلياً عن شرط إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب الليطاني، لكن الحكومة اللبنانية لم تقبل بما قبل به الإسرائيلي، وكان موقفها أسوأ من موقفه"، وفق نصر الله.
وقال الأمين العام لحزب الله: "إن هناك مستجداً، يستدعي وجوداً قوياً لنا في مجلس النواب والحكومة لحماية البلد، وهو الوضع المالي وخدمة الدين العام التي قد تؤدي إلى إفلاس الدولة وانهيارها بعدما عجز الأمريكيون عن مواجهتنا بالقوة، لسنا طلاب سلطة، لكن علينا مسؤولية شرعية في المحافظة على بلدنا".

التعليقات