المطران حنا: لن نتخلى عن كنيستنا ووطننا تحت أي ظرف
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في منطقة رام الله وقضائها والذين تجولوا في البلدة القديمة من القدس مرورا بطريق الالام ووصولا الى كنيسة القيامة حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث اقيمت الصلاة من اجلهم وعلى نيتهم امام القبر المقدس وفي كنيسة نصف الدنيا استمع الوفد الى كلمة المطران الذي اعرب عن سعادته وافتخاره باستقبال وفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من رام الله ومحيطها .
وقال نرحب بكم في كنيسة القيامة هذه الكنيسة المجيدة التي تحتضن القبر الفارغ الذي منه بزغ نور الخلاص لكي يبارك العالم بأسره ولكي يبدد الظلمات وينقل الانسانية الى النور والبركة والخلاص .
واضاف: بالرغم من كل الظروف الاستثنائية التي نمر بها في كنيستنا حيث بتنا نسمع الاخبار المحزنة والصادمة في كل يوم الا اننا يجب ان نبقى متمسكين بالرجاء لاننا ابناء الرجاء ، ولا يجوز ان تؤثر علينا هذه الاخبار لا بل بالعكس يجب ان تجعلنا اكثر ايماننا وتشبثا بمبادئنا الروحية والانسانية والوطنية .
وتابع المطران: نتمنى ان لا تكون هذه الاخبار التي يتم تناولها مصدر عثرة لكم وابتعاد عن كنيستكم فالاخطاء البشرية مهما كانت كبيرة ام صغيرة لا يجوز ان تؤثر علينا وان تكون سببا في ابتعادنا عن كنيستنا لان الكنيسة هي انتم ولا توجد هنالك كنيسة بدون المؤمنين.
وأشار إلى أن هنالك مثل عربي يقول " عندما تقع البقرة يكثر طاعنوها ومستهدفوها " ولكن هذا القول لا ينسجم مع مبادئنا المسيحية وقيمنا الروحية فعندما يقع اي انسان لا يجوز ان نشمت به حتى وان كان عدونا بل ما يجب ان نفعله هو ان نصلي من اجله لكي يتوب ويعود الى رشده ولكي يكتشف الطريق القويم الذي يجب ان نسلكه جميعا .
وأضاف المطران: لست من اولئك الذين يشعرون بالفرح عندما يسقط اي انسان ولست من اولئك الذين يشمتون بأحد حتى وان لم يكن من الاصدقاء .
وأوضح ما هو مطلوب منا في هذه الظروف الحرجة والصعبة التي نمر بها هو ان نصلي من اجل كنيستنا فالعثرات والاخطاء والتجاوزات التي نلحظها يجب ان تجعلنا اكثر تشبثا بايماننا وقيمنا وانتماءنا لكنيستنا.
وذكر المطران، نستعد لاستقبال احد الشعانين واسبوع الالام والقيامة المجيدة ونحن صائمون وما اتمناه من الجميع ان نستعد من خلال التوبة الصادقة وقراءة الكتب الروحية لاستقبال هذا الموسم المبارك ولنكرس صلواتنا في هذه الايام من اجل كنيستنا المصلوبة والمتألمة والتي يتم التآمر عليها من قبل قوى الشر في عالمنا المرتبطين بالصهيونية والماسونية الشريرة .
وتابع: اعدؤنا يريدون تدمير كنيستنا ونسف تاريخها واصالتها وما اكثر اولئك المتآمرين والمتخاذلين والمساهمين في هذا المشروع المشبوه الذي نعرف من هي الجهات التي تقوده وتخطط له، ونعتقد بأن للكنيسة رب يحميها ونعتقد ايضا بأن ابناء الكنيسة لا يجوز ان يتركوا كنيستهم لقمة سائغة للاعداء المتآمرين عليها .
وبين، نمر بمحنة وازمة عميقة في كنيستنا ولكننا على يقين بأن الله لن يتركنا مهما اشتدت حدة التجارب والعثرات والتجاوزات والاخطاء الا ان الرب سيتدخل في الوقت المناسب وفي الطريقة المناسبة لانقاذ كنيسته من اعدائها .
واوضح فلتكن هذه الايام ايام توبة ودعاء وصلاة وعودة الى الاحضان الالهية ، فلتكن هذه الايام ايام استعداد لاستقبال النور الالهي الساطع من القبر المقدس عسى ان ينير هذا النور قلوب وعقول وضمائر من فقدوا انسانيتهم واحاسيسهم وضميرهم .
وتابع: لن نتخلى عن ايماننا وانتماءنا لكنيستنا تحت اي ظرف من الظروف ، لن نتخلى عن انتماءنا للقدس ولفلسطين الارض المقدسة ، هذا الوطن الجريح الذي من واجبنا ان ندافع عنه وعن قضيته وعن شعبه المظلوم .
واضاف: نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ونعلم بأن هذا الموقف انما يزعج البعض ولكن هذا لا يهمنا فلينزعج المنزعجون وهذا لن يؤثر علينا وسيبقى انتماءنا لهذه الارض المباركة وسيبقى انتماءنا للقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
وبين كم نحن بحاجة للمحبة في هذه الظروف التي نمر بها فقوى الشر تريدنا ان نكون مشرذمين مفككين لا حول لنا ولا قوة ، كم نحن بحاجة للمحبة فيما بيننا لان المحبة عندما تغيب يغيب المسيح عن حياتنا لان الله هو المحبة وعندما نفقد المحبة فعن اية مسيحية وعن اية كنيسة نتحدث .
وختم حديثه، احبوا بعضكم بعضا والاخبار المحزنة والصادمة التي نسمعها لا يجوز ان تكون سببا في ابتعادكم عن كنيستكم ، لا تقبلوا بأن يدخل الشك الى حياتكم بل كونوا على يقين بأنكم ابناء لذاك المصلوب الذي قدم ذاته على الصليب من اجلنا ولكنه لم يبقى في حالة الموت بل قام منتصرا على الموت في اليوم الثالث وكنيستنا ستنتصر على اعداءها.
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في منطقة رام الله وقضائها والذين تجولوا في البلدة القديمة من القدس مرورا بطريق الالام ووصولا الى كنيسة القيامة حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث اقيمت الصلاة من اجلهم وعلى نيتهم امام القبر المقدس وفي كنيسة نصف الدنيا استمع الوفد الى كلمة المطران الذي اعرب عن سعادته وافتخاره باستقبال وفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من رام الله ومحيطها .
وقال نرحب بكم في كنيسة القيامة هذه الكنيسة المجيدة التي تحتضن القبر الفارغ الذي منه بزغ نور الخلاص لكي يبارك العالم بأسره ولكي يبدد الظلمات وينقل الانسانية الى النور والبركة والخلاص .
واضاف: بالرغم من كل الظروف الاستثنائية التي نمر بها في كنيستنا حيث بتنا نسمع الاخبار المحزنة والصادمة في كل يوم الا اننا يجب ان نبقى متمسكين بالرجاء لاننا ابناء الرجاء ، ولا يجوز ان تؤثر علينا هذه الاخبار لا بل بالعكس يجب ان تجعلنا اكثر ايماننا وتشبثا بمبادئنا الروحية والانسانية والوطنية .
وتابع المطران: نتمنى ان لا تكون هذه الاخبار التي يتم تناولها مصدر عثرة لكم وابتعاد عن كنيستكم فالاخطاء البشرية مهما كانت كبيرة ام صغيرة لا يجوز ان تؤثر علينا وان تكون سببا في ابتعادنا عن كنيستنا لان الكنيسة هي انتم ولا توجد هنالك كنيسة بدون المؤمنين.
وأشار إلى أن هنالك مثل عربي يقول " عندما تقع البقرة يكثر طاعنوها ومستهدفوها " ولكن هذا القول لا ينسجم مع مبادئنا المسيحية وقيمنا الروحية فعندما يقع اي انسان لا يجوز ان نشمت به حتى وان كان عدونا بل ما يجب ان نفعله هو ان نصلي من اجله لكي يتوب ويعود الى رشده ولكي يكتشف الطريق القويم الذي يجب ان نسلكه جميعا .
وأضاف المطران: لست من اولئك الذين يشعرون بالفرح عندما يسقط اي انسان ولست من اولئك الذين يشمتون بأحد حتى وان لم يكن من الاصدقاء .
وأوضح ما هو مطلوب منا في هذه الظروف الحرجة والصعبة التي نمر بها هو ان نصلي من اجل كنيستنا فالعثرات والاخطاء والتجاوزات التي نلحظها يجب ان تجعلنا اكثر تشبثا بايماننا وقيمنا وانتماءنا لكنيستنا.
وذكر المطران، نستعد لاستقبال احد الشعانين واسبوع الالام والقيامة المجيدة ونحن صائمون وما اتمناه من الجميع ان نستعد من خلال التوبة الصادقة وقراءة الكتب الروحية لاستقبال هذا الموسم المبارك ولنكرس صلواتنا في هذه الايام من اجل كنيستنا المصلوبة والمتألمة والتي يتم التآمر عليها من قبل قوى الشر في عالمنا المرتبطين بالصهيونية والماسونية الشريرة .
وتابع: اعدؤنا يريدون تدمير كنيستنا ونسف تاريخها واصالتها وما اكثر اولئك المتآمرين والمتخاذلين والمساهمين في هذا المشروع المشبوه الذي نعرف من هي الجهات التي تقوده وتخطط له، ونعتقد بأن للكنيسة رب يحميها ونعتقد ايضا بأن ابناء الكنيسة لا يجوز ان يتركوا كنيستهم لقمة سائغة للاعداء المتآمرين عليها .
وبين، نمر بمحنة وازمة عميقة في كنيستنا ولكننا على يقين بأن الله لن يتركنا مهما اشتدت حدة التجارب والعثرات والتجاوزات والاخطاء الا ان الرب سيتدخل في الوقت المناسب وفي الطريقة المناسبة لانقاذ كنيسته من اعدائها .
واوضح فلتكن هذه الايام ايام توبة ودعاء وصلاة وعودة الى الاحضان الالهية ، فلتكن هذه الايام ايام استعداد لاستقبال النور الالهي الساطع من القبر المقدس عسى ان ينير هذا النور قلوب وعقول وضمائر من فقدوا انسانيتهم واحاسيسهم وضميرهم .
وتابع: لن نتخلى عن ايماننا وانتماءنا لكنيستنا تحت اي ظرف من الظروف ، لن نتخلى عن انتماءنا للقدس ولفلسطين الارض المقدسة ، هذا الوطن الجريح الذي من واجبنا ان ندافع عنه وعن قضيته وعن شعبه المظلوم .
واضاف: نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ونعلم بأن هذا الموقف انما يزعج البعض ولكن هذا لا يهمنا فلينزعج المنزعجون وهذا لن يؤثر علينا وسيبقى انتماءنا لهذه الارض المباركة وسيبقى انتماءنا للقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
وبين كم نحن بحاجة للمحبة في هذه الظروف التي نمر بها فقوى الشر تريدنا ان نكون مشرذمين مفككين لا حول لنا ولا قوة ، كم نحن بحاجة للمحبة فيما بيننا لان المحبة عندما تغيب يغيب المسيح عن حياتنا لان الله هو المحبة وعندما نفقد المحبة فعن اية مسيحية وعن اية كنيسة نتحدث .
وختم حديثه، احبوا بعضكم بعضا والاخبار المحزنة والصادمة التي نسمعها لا يجوز ان تكون سببا في ابتعادكم عن كنيستكم ، لا تقبلوا بأن يدخل الشك الى حياتكم بل كونوا على يقين بأنكم ابناء لذاك المصلوب الذي قدم ذاته على الصليب من اجلنا ولكنه لم يبقى في حالة الموت بل قام منتصرا على الموت في اليوم الثالث وكنيستنا ستنتصر على اعداءها.
