فتح تدين اعتقال أبناء الحركة في غزة
رام الله - دنيا الوطن
دانت حركة فتح على لسان الناطق باسمها الدكتور عاطف أبوسيف حملة الاعتقالات والاستدعاء التي تقوم بها أجهزة الامن في قطاع غزة بحق أبناء حركة فتح، مطالبة اياها بالتوقف عن هذه الممارسات التي لا تعكس أي رغبة في إنجاز المصالحة.
وقال أبو سيف في بيان صحفي: "إن العشرات من أبنائها يتعرضون للاعتقال والتحقيق في ظروف قاسية تحت حجج مختلفة، ويجب إطلاق سراحهم"، مطالبا منظمات حقوق الإنسان والفصائل بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له كادر فتح على يد أجهزة الأمن بغزة.
وذكر أن اعتقال أبناء فتح لم يتوقف يوماً وأن ثمة معتقلين سياسيين لدى حماس منذ السنوات الأولى لأحداث 2007، وأن حملات الاعتقال والتضييق على التنظيم لم تتوقف، مذكرة في الوقت ذاته، أن خيار فتح بالتوجه للمصالحة والوحدة لم يتم مقابلته بالمثل من قبل حماس.
وقال: "أن تختار حركة حماس إذا كانت تريد الاستمرار بالإنقسام والحفاظ عليه كشيء مقدس أو الانحياز للضمير الوطني الذي يطالبها بالمصالحة".
وأضاف: "هذا يتطلب وقفة جادة من قبل الفصائل والمجتمع المدني وقوى ومكونات الشعب من اجل وقف مسلسلات الاعتقال والاستدعاءات ومن أجل الحفاظ على النسيج الاجتماعي والإبقاء على المصالحة".
دانت حركة فتح على لسان الناطق باسمها الدكتور عاطف أبوسيف حملة الاعتقالات والاستدعاء التي تقوم بها أجهزة الامن في قطاع غزة بحق أبناء حركة فتح، مطالبة اياها بالتوقف عن هذه الممارسات التي لا تعكس أي رغبة في إنجاز المصالحة.
وقال أبو سيف في بيان صحفي: "إن العشرات من أبنائها يتعرضون للاعتقال والتحقيق في ظروف قاسية تحت حجج مختلفة، ويجب إطلاق سراحهم"، مطالبا منظمات حقوق الإنسان والفصائل بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له كادر فتح على يد أجهزة الأمن بغزة.
وذكر أن اعتقال أبناء فتح لم يتوقف يوماً وأن ثمة معتقلين سياسيين لدى حماس منذ السنوات الأولى لأحداث 2007، وأن حملات الاعتقال والتضييق على التنظيم لم تتوقف، مذكرة في الوقت ذاته، أن خيار فتح بالتوجه للمصالحة والوحدة لم يتم مقابلته بالمثل من قبل حماس.
وقال: "أن تختار حركة حماس إذا كانت تريد الاستمرار بالإنقسام والحفاظ عليه كشيء مقدس أو الانحياز للضمير الوطني الذي يطالبها بالمصالحة".
وأضاف: "هذا يتطلب وقفة جادة من قبل الفصائل والمجتمع المدني وقوى ومكونات الشعب من اجل وقف مسلسلات الاعتقال والاستدعاءات ومن أجل الحفاظ على النسيج الاجتماعي والإبقاء على المصالحة".
