أبو حلبية: سلطات الاحتلال مستمرة في سياستها التهويدية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
قال أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أن سلطات الاحتلال مستمرة في تهويد مدينة القدس ومحيطها وبوتيرة كبيرة، والتي كان آخرها قرار ما تسمى بمحكمة الصلح في دولة الاحتلال بالسماح للمستوطنين اليهود بإقامة شعائرهم الدينية وبـ"الصلاة" على أبواب الأقصى وفي كافة الأزقة والشوارع، واعتبره بالقرار الخطير الذي يمهد للسماح للمستوطنين اليهود بإقامة طقوسهم التلمودية في المسجد الأقصى المبارك وتقاسم باحاته مع المسلمين.
قال أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أن سلطات الاحتلال مستمرة في تهويد مدينة القدس ومحيطها وبوتيرة كبيرة، والتي كان آخرها قرار ما تسمى بمحكمة الصلح في دولة الاحتلال بالسماح للمستوطنين اليهود بإقامة شعائرهم الدينية وبـ"الصلاة" على أبواب الأقصى وفي كافة الأزقة والشوارع، واعتبره بالقرار الخطير الذي يمهد للسماح للمستوطنين اليهود بإقامة طقوسهم التلمودية في المسجد الأقصى المبارك وتقاسم باحاته مع المسلمين.
وأكد أبوحلبية أن قرار محكمة "الصلح" يسعى لخلق واقع جديد بقبول التواجد اليهودي في الأماكن المقدسة، ولشرعنة الانتهاكات ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما دان أبو حلبية اعتداء قوات الاحتلال على مجموعة من الفلسطينيين المسيحيين في منطقة باب الأسباط في البلدة القديمة من القدس خلال مشاركتهم في مسيرة "أحد الشعانين"، مؤكداً أن سلطات الاحتلال لا تفرق في اعتداءاتها بين مسلم ومسيحي أو مسجد وكنيسة، ودعاً الجميع للتصدي لانتهاكات واعتداءات سلطات الاحتلال وسياساتها التهويدية الاستيطانية بكافة السبل.
