المطران حنا: نرفض الضغوطات والبتزازات الأمريكية الممارسة على شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد اكاديمي جامعي هولندي ضم عددا من اساتذة الجامعات والمؤسسات الاكاديمية في هولندا الذين وصلوا في زيارة تضامنية للاراضي الفلسطينية.
وقد اسقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة ومن ثم تجول واياهم في البلدة القديمة من القدس حيث القى سيادته كلمة ترحيبية امام الوفد مشيدا بهذه الزيارة التي تحمل الطابع التضامني مع شعبنا ومؤكدا على اننا اوفياء لكافة اصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم .
ان زيارتكم لفلسطين هي رسالة امل لشعبنا المظلوم الذي يتم التآمر عليه وعلى قضيته العادلة ، فالاحتلال الاسرائيلي يستهدفنا ويضطهد شعبنا حيث ان هنالك الشهداء الذين يقتلون بدم بارد وهنالك اخوتنا الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وشعبنا رازح في ظل سياسات الفصل العنصري ولكن وبالرغم من كل الالام والاحزان التي نمر بها الا اننا متمسكون بحقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
ان القوى السياسية الغربية وفي مقدمتها امريكا تخطط لتصفية القضية الفلسطينية وقد اوقفوا دعمهم لمنظمة الاونروا الانسانية كما انهم يبتزون شعبنا بالمال وقد قرروا قطع المساعدات عن شعبنا ، انهم يستعملون هذه الوسائل الخبيثة ويمارسون ضغوطاتهم وابتزازاتهم على شعبنا ويظنون بأن اموالهم ستجعلنا نرضخ لضغوطاتهم وابتزازاتهم التي هدفها هو تصفية القضية الفلسطينية والقبول بواقع جديد لمدينة القدس فهذه امور لن يقبلها الفلسطينيون بأي شكل من الاشكال .
القضية الفلسطينية ليست قضية مطروحة في مزاد علني وليست قضية قابلة للمساومة بالمال الامريكي او الغربي ، الفلسطينيون لن يقبلوا بأي مساعدات مشروطة بمواقف سياسية ولن يقبل الفلسطينيون بأن يتم ابتزازهم بالمال لكي يتنازلوا على ما هو اهم من المال اعني الكرامة والحرية والحقوق والثوابت الوطنية الغير قابلة للمقايضة والمساومة .
اننا نثمن مواقفكم ونطالب بأن تتسع رقعة اصدقاء فلسطين في كل مكان فأنتم صوت الضمير العالمي في ظل حالة النفاق والكذب والتضليل التي نشهدها ، انتم الصوت الانساني المنادي بالعدالة والحرية لشعبنا ونعتبر انحيازكم للقضية الفلسطينية انحيازا للحق والعدالة ونصرة للمظلومين والمتألمين في هذا العالم .
القضية الفلسطينية في خطر شديد والقدس تمر بأخطر مرحلة من تاريخها ولكننا وبالرغم من كل ذلك لن نفقد الامل ولن نستسلم للاحباط واليأس والقنوط فقضيتنا عادلة ونحن المنتصرون في النهاية مهما كثرت المؤامرات والمخططات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية .
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تشهده الساحة الفلسطينية بشكل عام كما والواقع العربي المحيط بنا حيث اوصلتنا السياسات الامريكية الخاطئة في منطقتنا الى كل ما نلحظه في السنوات الاخيرة من حروب وعنف ودمار في منطقتنا والهدف من كل ذلك انما هو تصفية القضية الفلسطينية .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات كما تحدث عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين هذا الحضور المستهدف كما هو حال كل الشعب الفلسطيني .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد اكاديمي جامعي هولندي ضم عددا من اساتذة الجامعات والمؤسسات الاكاديمية في هولندا الذين وصلوا في زيارة تضامنية للاراضي الفلسطينية.
وقد اسقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة ومن ثم تجول واياهم في البلدة القديمة من القدس حيث القى سيادته كلمة ترحيبية امام الوفد مشيدا بهذه الزيارة التي تحمل الطابع التضامني مع شعبنا ومؤكدا على اننا اوفياء لكافة اصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم .
ان زيارتكم لفلسطين هي رسالة امل لشعبنا المظلوم الذي يتم التآمر عليه وعلى قضيته العادلة ، فالاحتلال الاسرائيلي يستهدفنا ويضطهد شعبنا حيث ان هنالك الشهداء الذين يقتلون بدم بارد وهنالك اخوتنا الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وشعبنا رازح في ظل سياسات الفصل العنصري ولكن وبالرغم من كل الالام والاحزان التي نمر بها الا اننا متمسكون بحقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
ان القوى السياسية الغربية وفي مقدمتها امريكا تخطط لتصفية القضية الفلسطينية وقد اوقفوا دعمهم لمنظمة الاونروا الانسانية كما انهم يبتزون شعبنا بالمال وقد قرروا قطع المساعدات عن شعبنا ، انهم يستعملون هذه الوسائل الخبيثة ويمارسون ضغوطاتهم وابتزازاتهم على شعبنا ويظنون بأن اموالهم ستجعلنا نرضخ لضغوطاتهم وابتزازاتهم التي هدفها هو تصفية القضية الفلسطينية والقبول بواقع جديد لمدينة القدس فهذه امور لن يقبلها الفلسطينيون بأي شكل من الاشكال .
القضية الفلسطينية ليست قضية مطروحة في مزاد علني وليست قضية قابلة للمساومة بالمال الامريكي او الغربي ، الفلسطينيون لن يقبلوا بأي مساعدات مشروطة بمواقف سياسية ولن يقبل الفلسطينيون بأن يتم ابتزازهم بالمال لكي يتنازلوا على ما هو اهم من المال اعني الكرامة والحرية والحقوق والثوابت الوطنية الغير قابلة للمقايضة والمساومة .
اننا نثمن مواقفكم ونطالب بأن تتسع رقعة اصدقاء فلسطين في كل مكان فأنتم صوت الضمير العالمي في ظل حالة النفاق والكذب والتضليل التي نشهدها ، انتم الصوت الانساني المنادي بالعدالة والحرية لشعبنا ونعتبر انحيازكم للقضية الفلسطينية انحيازا للحق والعدالة ونصرة للمظلومين والمتألمين في هذا العالم .
القضية الفلسطينية في خطر شديد والقدس تمر بأخطر مرحلة من تاريخها ولكننا وبالرغم من كل ذلك لن نفقد الامل ولن نستسلم للاحباط واليأس والقنوط فقضيتنا عادلة ونحن المنتصرون في النهاية مهما كثرت المؤامرات والمخططات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية .
وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تشهده الساحة الفلسطينية بشكل عام كما والواقع العربي المحيط بنا حيث اوصلتنا السياسات الامريكية الخاطئة في منطقتنا الى كل ما نلحظه في السنوات الاخيرة من حروب وعنف ودمار في منطقتنا والهدف من كل ذلك انما هو تصفية القضية الفلسطينية .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات كما تحدث عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين هذا الحضور المستهدف كما هو حال كل الشعب الفلسطيني .
