مجموعة كشافة بلدية الخليل تحيي يوم الأخوة الكشفية العربية

رام الله - دنيا الوطن
أحيت مجموعة كشافة بلدية الخليل يوم الأخوة الكشفية العربية الذي يصادف الثاني والعشرين من شهر مارس من كل عام وذلك في عرينها في مركز إسعاد الطفولة، حيث قامت فرقة المرشدات وباقة الزهرات بتنفيذ نشاط مشترك مع عشيرة منجدات جامعة الخليل.

واشتمل نشاط المرشدات الذي قدمه كل من قائد المجموعة معين أبو اشخيدم وقائدة الزهرات سلسبيل ابو عطوان وقائدة عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل زين عسقلان والقائدة سماح غيث من عشيرة منجدات الجامعة، على عدة فقرات ابتدأت بترديد الوعد وقراءة القرآن والحديث الشريف وحكمة اليوم، ومن ثم قدمت القائدة سلسبيل أبو عطوان نبذة تعريفية عن عالم الفيزياء ستيفن هاوكنغ الذي توفي في هذا العام مشيرة إلى الإنجازات التي قدمها في مجاله العلمي وحثت المرشدات والزهرات على الإستفادة من قصة هاوكنغ وخاصة أنه استطاع برغم عجزه تقديم نظريات أحدثت تغييراً في مجال الفيزياء.

وقدم القائد معين ابو اشخيدم طريقة للتعارف الكشفي موضحاً أهمية البدء بالتعارف من أجل خلق شبكة تواصل ما بين الكشافين والقادة وما بين الكشافين والمحيط الخارجي ككل محفزاً المشاركات على التواصل والاستفادة من التجارب السابقة في الحركة الكشفية.

وطرحت القائدة زين عسقلان مقدمة حول يوم الأخوة مشيرة إلى أن هذا اليوم أقر فيه مجلس جامعة الدول العربية في مارس 1954م اقامة المخيم والمؤتمر الكشفي العربي الاول في سوريا، والذي تحقق في صيف العام نفسه، فجمع قادة وشباب الكشافة من انحاء البلاد العربية في الزبداني في سوريا، وأضافت أن هذا اليوم هو مناسبة لترسيخ الأخوة والتعاون والتسامح بين الكشافين انفسهم وحمل هذه الرسالة إلى العالم أجمع، ومن ثم قدّمت القائدة سلسبيل ابو عطوان لعبة تنشيطية حول كسر الحواجز وتنمية الذات.

وقدّمت القائدة سماح غيث لعبة كشفية تهدف إلى التواصل وخلق روح المرح بين المشاركات، وتنمية النشاط الذهني لديهن، فيما عادت القائدة زين عسقلان لتقدم نشاطاً تطبيقياً للصافرات والتشكيلات، وبدورها ألهبت القائدة سلسبيل أبو عطوان مسرح إسعاد الطفولة بالصيحات الكشفية التي تبادلتها مع الزهات والمرشدات بشكل متواصل مما أضفى جواً من التآخي والمرح، وتم تعريف المشاركات على كيفية رفع العلم من خلال دوري رفع العلم، واختتم النشاط بنشيد هيا إلى اللقاء غداً، وتخلل النشاط افتتاحاً بعرض كشفي لإحتفال بيوم الأم كانت قد أقامته إحدى المجموعات النسوية الناشطة في مجمع إسعاد الطفولة.