طلبة باحثون يناقشون أوراقًا بحثية خلال اليوم الدراسي "إشراقات بحثية 3"

طلبة باحثون يناقشون أوراقًا بحثية خلال اليوم الدراسي "إشراقات بحثية 3"
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سليمان شعت أن انعقاد اليوم الدراسي "إشراقات بحثية 3" يأتي تتويجًا للجهود المتواصلة الذي قام به الباحثون أعضاء الفرق البحثية من طلبة الصف العاشر بالمدارس السبعة المشاركة في المشروع، مثنيًا على جهود أعضاء لجنة البحث العلمي بالمديرية التي ما برحت تتابع عمل اللجان الفرعية في المدارس السبعة، مشيرًا إلى أن الأوراق البحثية التي تقدم بها الطلبة تعد إنجازًا نوعيًا وإضافة مهمة تثري سجل مديرية شرق خان يونس الحافل بالإنجازات التي تسطرها أقسامها المختلفة، موضحًا أن البحث العلمي هو عمل تراكمي يحتاج إلى مهارات عديدة؛ وأن هذه المهارات تحتاج إلى متابعة من قبل من أعضاء لجان البحث العملي، مضيفًا أننا لو أردنا أن ننتج متعلمًا لديه قدرات عالية فإنه يتوجب علينا أن نضعه أعتاب المعرفة العلمية، كما أن على الطلبة أنفسهم الإلمام بأساسيات البحث العلمي لأن المستقبل الواعد ينتظرهم .

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بعنوان إشراقات بحثية "3"، بحضور نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع البحث العلمي بالوزارة د. خالد النويري، وأعضاء اللجنة، ومدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورئيس لجنة البحث العلمي بالمديرية أ. رمزي شقفة وأعضاء اللجنة، وعدد من رؤساء الأقسام والعاملين بالمديرية، ومديري المدارس المشاركة في المشروع، وأعضاء المجلس الاعلى لأولياء الأمور، ولفيف من المدعوين، وذلك في قاعة الشروق ببني سهيلا .

وأوضح شعت إن مديرية شرق خان يونس أتاحت الفرص أمام المدارس المشاركة في هذا المشروع لإنتاج الأبحاث العملية؛  وأن هذا يأتي انسجامًا مع رؤية وزارة التربية والتعليم في نشر ثقافة البحث العلمي في مدارسنا، مشيرًا إلى أن عدد البحوث المقدمة تجاوزت العشرين بحثًا؛ شارك في إعدادها ما يزيد على مائة طالب وطالبة، وأنه وبعد دراسة كافة البحوث ومراجعتها من قبل اللجنة العلمية بالمديرية تم اختيار أربعة عشر بحثًا منها لعرضها اليوم أمام الحضور، مؤكدًا أن لهذا المشروع العديد من الفوائد حيث أنه يساهم في تربية الطلبة على فهم أساسيات البحث العلمي من خلال امتلاكهم لأدواته، كما أنه يتيح لهم القيام بأبحاث جديدة مستفيدين من تجارب من سبقهم، بالإضافة إلى أنه يعزز ثقتهم بأنفسهم، وأنه يتيح اكتشاف الطلبة الموهوبين والشغوفين بالعلم والعمل على تنمية مهاراتهم البحثية، مضيفًا أن من الفوائد  المساهمة في تفسير الظواهر؛ وفهم المشكلات وتقديم الحلول لها .
بدوره أوضح د. النويري أن حاجتنا للبحث العلمي في الوقت الحاضر أشد منها في أي وقت مضى؛ حيث يعتبر من الدعامات الأساسية للتطور والنمو، لافتًا النظر إلى أن هناك سباقًا محمومًا بين الدول للحصول على القدر الأكبر من المعرفة والمعلومات البحثية التي تخدم شعوبها، مؤكدًا أن الدول الكبرى أدركت أهمية البحث العلمي وجعلته من أولويات اهتمامها؛ فسخرت له كل ما يحتاج من دعم مادي ومعنوي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على غرس ثقافة البحث العلمي لدى طلبة المدارس من خلال تدريبهم على اكتساب المهارات البحثية التي تتمثل في كيفية جمع المعلومات واختيار مصادرها التي تفيد في إجراء البحوث، وكيفية الاستفادة منها مستقبلًا؛ وهذا يؤكد أن هدفنا هو الانتقال من مرحلة تلقي المعرفة الى مرحلة إنتاج معرفة جديدة وصولًا إلى مجتمع فلسطيني متطور وراقٍ بسواعد هذه الثلة من الطلبة .
بدوره أوضح النويري أن وزارة التربية والتعليم وإذ تطلق مشروع البحث العلمي بشقيه النظري والعملي للسنة الثالثة على التوالي لتؤكد أنها يحقق أهدافًا عدة؛ في مقدمتها غرس ثقافة البحث العلمي لدة طلبة المدارس، وتنشئة جيل قادر على فهم أساسيات البحث العلمي واكتساب مهاراته، واعتماده على نفسه في البحث عن المعلومة الصحيحة، واكتساب الخبرة والدراية البحثية وصولًا إلى مستقبل مشرق في الحياة الجامعية والعمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن الوزارة شكلت لإدارة هذا المشروع لجنة عليا؛ ولجان بحث علمي في المديريات مكونة من كفاءات علمية من حملة الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى اللجان الفرعية في المدارس المشاركة في المشروع، مؤكدًا في الوقت ذاته أن عدد الطلبة الباحثين المشاركين في المشروع هذا العام بلغ 900 طالب وطالبة من المبدعين والشغوفين بالعلم والمعرفة، حيث يشكل هؤلاء 300 فريق بحثي بواقع 15 طالبًا في كل فريق بحثي، حيث من المتوقع أن يقدم هؤلاء أكثر من 300 بحث في شتى المجالات، وأن الوزارة تتطلع للتوسع في المشروع ليشمل جميع طلبة الصف العاشر .

وأكد النويري أن المديريات شرعت في عرض نتاجات الطلبة من خلال عقد أيام دراسية، وأنه سوف تتوج بعقد مؤتمر طلابي موسع؛ باستضافة الكلية الجماعية للعلوم التطبيقية وذلك في الثاني والثالث من شهر مايو القادم، مثنيًا في الوقت ذاته على جهود وكيل الوزارة د. زياد ثابت، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أيمن اليازوري لدعم هذا المشروع .

وعلى ضوء نتائج الأوراق البحثية التي تقدم بها الطلبة الباحثون خلال جلستين خرج اليوم الدراسي إشراقات بحثية "2" بالتوصيات الآتية :

• إصدار وزارة التربية والتعليم دليل عملي إرشادي يتضمن كيفية استخدام ملف الإنجاز من قِبل الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، والعمل على عقد لقاءات تدريبية إرشادية للطلبة وأولياء الأمور لتوعيتهم بأهمية ملف الإنجاز في عملية التعلم وكيفية إعداده وتوظيفه في العملية التعليمية.

• قيام وزارة التربية والتعليم والمديريات بتوفير المرافق والأدوات اللازمة لممارسة الطلبة للأنشطة اللاصفية، والعمل على تحديد حصص خاصة بممارسة الطلبة لتلك الأنشطة ضمن جدول الحصص الأسبوعي، بمعدل حصة واحدة أسبوعيًا كحد أدنى.

• قيام المسئولين في وزارة التربية والتعليم العالي بتنظيم حملات توعوية وبرامج إرشادية لتوضيح الاعتداءات الاسرائيلية ومحاولة تهويد القدس.

• الكشف عن الممارسات الإسرائيلية من خلال المؤسسات الدولية والمجتمعية اتجاه المواطنين والاراضي الزراعية، وضرورة توفير بيانات واحصائيات واضحة تظهر درجة الممارسات وأثارها على قطاع غزة.

• التزام البلديات بالمخططات الهيكلية من وزارة الحكم المحلي وعدم السماح بالبناء على الأراضي المخصصة للزراعة ومتابعة رخص البناء من قبل البلديات.

• أخذ أقصى درجات الحذر وعدم التهاون في استخدام المنظفات من خلال الاطلاع وبشكل دائم على التعليمات المكتوبة على عبوات التنظيف، والعمل على الفصل بين مواد التنظيف أثناء التخزين قدر الإمكان.

• تنفيذ حملات توعية للطلبة بكلا الجنسين حول مخاطر ارتداء الملابس الضيقة والتأكيد على لبس الملابس الفضفاضة واختيار نوع القماش المناسب لتجنب مشكلات الإصابة بأمراض الجهاز التناسلي.

• ضرورة الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة في توليد الطاقة الكهربية لتعويض النقص وزيادة حصة المواطن الغزي من الكهرباء.

• قيام أقسام الإشراف ومن خلال المشرفين التربويين بإثراء المناهج الدراسية المختلفة بالفيديوهات التعليمية ذات العلاقة، والعمل على توجيه المعملين لتوظيف تقنية الحقيقة المدمجة في العملية التعليمية من خلال العمل على إنتاج البرمجيات التي تدعم الحقيقة المدمجة وتوظيف تطبيقات الهواتف الذكية.

• عقد دورات تدريبية لمعلمي الرياضيات والمباحث العلمية حول الطرق والاستراتيجيات المناسبة لمعالجة ضعف الطلبة في المهارات الرياضياتية الأساسية.

• إعداد وتنفيذ برامج تدريبية للطلبة لزيادة مستوى طموحهم الأكاديمي والإبداعي لديهم، إضافة إلى عقد ندوات ولقاءات تستهدف أولياء الأمور لزيادة مستوى المساندة الأسرية للطلبة.

• قيام إدارات المدارس بعقد لقاءات ودورات إرشادية للأسر والمجتمع المحلي حول آليات التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على توفير بيئة مدرسية مناسبة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتنظيم أنشطة ورحلات ترفيهية لهم.

• تخصيص حصص إضافية وعقد دورات تأهيلية لطلبة المدارس لتدريبهم على أحكام التلاوة والتجويد وتحسين قراءة القرآن الكريم من خلال توظيف الخرائط المفاهيمية.

• ضرورة توفير الارشادات الصحية الخاصة بتوجيه أولياء الامور من خلال ندوات تثقيفية، لتوعيتهم بطرق التخزين الجيد للخبز.