مركز سلطان بن زايد ينظم دوة حول "تطوير التعليم في الإمارات"
رام الله - دنيا الوطن
بتوجيهات ورعاية كريمة من الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة، يُنظِّم مركز سلطان بن زايد يوم الأربعاء 4 أبريل المقبل ندوة بعنوان: "تطوير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة" تحت شعار: "من أجل نظام تعليمي مواكب للعصر".
وستنعقد الندوة في الساعة العاشرة صباحا في مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج. وسيُشارك فيها أكاديميون وخبراء في مجال تطوير التعليم في مختلف دول العالَم.
وسيُفْتَتَح هذا الحدَثُ بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثُمَّ كلمة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة؛ تليها كلمة وزارة التربية والتعليم، ثُمَّ كلمة السيد مايكل ستيفنسون كبير المستشارين في مديرية التعليم والمهارات بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
عقب ذلك تبدأُ أعمال الندوة، وتَتضمَّن جلستي عَمَلٍ يتحدث في الأولى، التي تَرْأَسُها الدكتورة سهى الحسن عميد كلية الإمارات للتطوير التربوي بالإنابة، كلٌّ من الباحثة لوسي كريهان مستشارة في التعليم الدولي، والدكتور باسي سالبرغ الباحث التربوي الفنلندي، أستاذ سياسة التعليم بجامعة نيو ساوث ويلز بأستراليا .
وبعد استراحة قصيرة تبدأ الجلسة الثانية برئاسة الدكتور باسي سالبرغ. وسيتحدث فيها الدكتور ديفيد ليتز أستاذ القيادة التربوية بكلية الإمارات للتطوير التربوي، والدكتور أنتوني جاكسون الخبير التربوي، مدير مركز التربية العالمية؛ ثُمَّ يُفتح بابُ الأسئلة والنقاشات.
وسيعرض المتحدِّثون في الجلستين خلاصةَ ونتائجَ دراساتهم وأبحاثهم الميدانية في مؤسسات التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة. بعد ذلك يبدأ اجتماع لجنة التوصيات برئاسة الدكتورة رضى بليق حوراني، رئيس قسم القيادة التربوية واللغة بكلية الإمارات للتطوير التربوي، وعضوية الدكتورة كريستينا جيتساكي الأستاذة الجامعية والباحثة التربوية بجامعة زايد، والسيد عبدالرحيم آيت علا، المنسق العام للندوة، لإعداد تقرير حول ما خلصت إليه الجلستان من نقاشات ثُمَّ وضع التوصيات لرفعها وعرضها على المسؤولين في قطاع التعليم وصناع القرار وإعلانها في ختام الندوة .
وبهذه المناسبة، قال منصور سعيد عمهي المنصوري نائب المدير العام لمركز سلطان بن زايد إن هذه الندوة العلمية المتخصصة تأتي بتوجيهات مباشرة من سيدي سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، لحرصه على التعليم باعتباره الركيزة الأولى لنهضة المجتمع. وتتضمن الندوة بحوثًا علمية أنجزها المشاركون من خلال جولات ميدانية في المدارس وإدارات التعليم في الدولة ولقاءات مع المختصين والمهنيين لوضع تصور شامل لحال التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة .
وأشار إلى أنَّ هذه البحوث العلمية والمناقشات التي ستُثيرها خلال الندوة سَتُشكِّل خريطة طريق للنهوض بالتعليم ووضع اليد على أَوْجُهِ القصور التي قد تعتريه، وتقديم الحلول المبتكَرَة التي يحتاج إليها هذا القطاع الحيوي لكي ينهض ويُحقِّق المخرَجات والأهداف المتوَخَّاة منه.
ونبَّهَ سعادتُه إلى ضرورة الاستفادة من هذه البحوث والدراسات لتصحيح أوجه القصور وفق معطيات ومعايير عملية ونموذجية متبعة في العالم، سواء في تحديث المناهج الدراسية والتربوية أو في تحسين القدرات العلمية للمعلِّم ورفع كفاءة أدائه أو في تطوير البنى التحتية التعليمية لخلق بيئة علمية ملائمة تُوفِّر فرص الابتكار والتميز لدى الطلبة، وفقًا لرؤية الدولة للتعليم عام 2020م، التي تُعَدُّ وثيقةً مجتمعية تعكس توجُّهات وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تَعتبر الإنسان هو العنصر الأساسي للتنمية والبناء.
وقال منصور سعيد عمهي المنصوري إن قطاع التربية والتعليم يُعَدُّ أهمَّ القطاعات التي تحتاج إلى التأمُّل والمراجعة للوصول إلى أفضل النتائج والتطبيقات الممكنة لتحقيق الريادة والحفاظ على المكتسبات.
ودَعَا أستاذةَ الجامعات ومعلمي المدارس الابتدائية وكافة المهتمين بقطاع التعليم إلى المشاركة في هذا الحدث المهم بتقديم آرائهم ومقترحاتهم وتجاربهم.
بتوجيهات ورعاية كريمة من الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة، يُنظِّم مركز سلطان بن زايد يوم الأربعاء 4 أبريل المقبل ندوة بعنوان: "تطوير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة" تحت شعار: "من أجل نظام تعليمي مواكب للعصر".
وستنعقد الندوة في الساعة العاشرة صباحا في مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج. وسيُشارك فيها أكاديميون وخبراء في مجال تطوير التعليم في مختلف دول العالَم.
وسيُفْتَتَح هذا الحدَثُ بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثُمَّ كلمة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة؛ تليها كلمة وزارة التربية والتعليم، ثُمَّ كلمة السيد مايكل ستيفنسون كبير المستشارين في مديرية التعليم والمهارات بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
عقب ذلك تبدأُ أعمال الندوة، وتَتضمَّن جلستي عَمَلٍ يتحدث في الأولى، التي تَرْأَسُها الدكتورة سهى الحسن عميد كلية الإمارات للتطوير التربوي بالإنابة، كلٌّ من الباحثة لوسي كريهان مستشارة في التعليم الدولي، والدكتور باسي سالبرغ الباحث التربوي الفنلندي، أستاذ سياسة التعليم بجامعة نيو ساوث ويلز بأستراليا .
وبعد استراحة قصيرة تبدأ الجلسة الثانية برئاسة الدكتور باسي سالبرغ. وسيتحدث فيها الدكتور ديفيد ليتز أستاذ القيادة التربوية بكلية الإمارات للتطوير التربوي، والدكتور أنتوني جاكسون الخبير التربوي، مدير مركز التربية العالمية؛ ثُمَّ يُفتح بابُ الأسئلة والنقاشات.
وسيعرض المتحدِّثون في الجلستين خلاصةَ ونتائجَ دراساتهم وأبحاثهم الميدانية في مؤسسات التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة. بعد ذلك يبدأ اجتماع لجنة التوصيات برئاسة الدكتورة رضى بليق حوراني، رئيس قسم القيادة التربوية واللغة بكلية الإمارات للتطوير التربوي، وعضوية الدكتورة كريستينا جيتساكي الأستاذة الجامعية والباحثة التربوية بجامعة زايد، والسيد عبدالرحيم آيت علا، المنسق العام للندوة، لإعداد تقرير حول ما خلصت إليه الجلستان من نقاشات ثُمَّ وضع التوصيات لرفعها وعرضها على المسؤولين في قطاع التعليم وصناع القرار وإعلانها في ختام الندوة .
وبهذه المناسبة، قال منصور سعيد عمهي المنصوري نائب المدير العام لمركز سلطان بن زايد إن هذه الندوة العلمية المتخصصة تأتي بتوجيهات مباشرة من سيدي سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، لحرصه على التعليم باعتباره الركيزة الأولى لنهضة المجتمع. وتتضمن الندوة بحوثًا علمية أنجزها المشاركون من خلال جولات ميدانية في المدارس وإدارات التعليم في الدولة ولقاءات مع المختصين والمهنيين لوضع تصور شامل لحال التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة .
وأشار إلى أنَّ هذه البحوث العلمية والمناقشات التي ستُثيرها خلال الندوة سَتُشكِّل خريطة طريق للنهوض بالتعليم ووضع اليد على أَوْجُهِ القصور التي قد تعتريه، وتقديم الحلول المبتكَرَة التي يحتاج إليها هذا القطاع الحيوي لكي ينهض ويُحقِّق المخرَجات والأهداف المتوَخَّاة منه.
ونبَّهَ سعادتُه إلى ضرورة الاستفادة من هذه البحوث والدراسات لتصحيح أوجه القصور وفق معطيات ومعايير عملية ونموذجية متبعة في العالم، سواء في تحديث المناهج الدراسية والتربوية أو في تحسين القدرات العلمية للمعلِّم ورفع كفاءة أدائه أو في تطوير البنى التحتية التعليمية لخلق بيئة علمية ملائمة تُوفِّر فرص الابتكار والتميز لدى الطلبة، وفقًا لرؤية الدولة للتعليم عام 2020م، التي تُعَدُّ وثيقةً مجتمعية تعكس توجُّهات وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تَعتبر الإنسان هو العنصر الأساسي للتنمية والبناء.
وقال منصور سعيد عمهي المنصوري إن قطاع التربية والتعليم يُعَدُّ أهمَّ القطاعات التي تحتاج إلى التأمُّل والمراجعة للوصول إلى أفضل النتائج والتطبيقات الممكنة لتحقيق الريادة والحفاظ على المكتسبات.
ودَعَا أستاذةَ الجامعات ومعلمي المدارس الابتدائية وكافة المهتمين بقطاع التعليم إلى المشاركة في هذا الحدث المهم بتقديم آرائهم ومقترحاتهم وتجاربهم.
