الاتحادات والنقابات العمالية لـ"فتح" في "قطاع غزة تجدد دعمها للرئيس
رام الله - دنيا الوطن
جددت الاتحادات و النقابات العمالية لحركة "فتح" في المحافظات الجنوبية، "قطاع غزة"، وقوفها خلف القيادة الفلسطينية، و في طليعتها السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" من أجل إسقاط ما يسمى بصفقة القرن والتصدي بكل قوة للإجراءات الأمريكية و الإسرائيلية.
وقالت الاتحادات والنقابات في بيان لها اليوم الخميس: إن مفوضية الاتحادات و النقابات العمالية للحركة عقدت اجتماعاً موسعاً ضم مختلف الأطر التنظيمية و العمالية.
وتحدث السيد جمال عبيد عضو الهيئة القيادية العليا للحركة في القطاع، مفوض الاتحادات و النقابات العمالية عن الذكرى الخمسين لمعركة الكرامة و يوم الأم وعن دور المفوضية والمكاتب الحركية الفرعية والمركزي في أعداد الخطط والبرامج لاستنهاض الحركة العمالية واستكمال عمليات البناء الحركي وجمع قاعدة بيانات تشمل مختلف الفئات العمالية بحسب واقع المهنة وبما ينسجم مع الوضع النقابي وإعداد كوادر نقابية مهنية متخصصة استعداداً للمرحلة القادمة.
وأكد عبيد على أهمية خلو هذه الأطر و التشكيلات من أي عناصر متجنحة خارجة عن شرعية الحركة، وعلى تفعيل مبدأ الثواب والعقاب، مجددا وقوف كل الأطر و هياكل الحركة جنباً إلى جنب مع القيادة الفلسطينية و في طليعتها السيد الرئيس من أجل إسقاط ما يسمى بصفقة القرن والتصدي بكل قوة للإجراءات الأمريكية والإسرائيلية على الحلبة الدولية والإقليمية والميدانية عبر تصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها.
وشدد عبيد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة إنهاء الانقسام الداخلي بوصفه العقبة الرئيسة في وجه تحقيق حلم الشهداء في وطن الشرفاء وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بواجباتها الكاملة غير المنقوصة ومحاسبة كل الجهات المتورطة في جريمة اغتيال السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور رامي الحمد لله، والسيد اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة.
من جانبه، أكد سعيد أبو مصبح أمين سر الحركة في إقليم وسط قطاع غزة، على أهمية الحركة العمالية ودورها الوطني والسياسي والنقابي، ووقوف جميع أطر و فعاليات الأقليم إلى جانب القيادة والسيد الرئيس.
من ناحيته، تحدث طارق الهندي أمين سر المكتب الحركي المركزي للعمال، عن ضرورة تنفيذ بنود الخطة الموضوعة واستكمال عمليات التأهيل والتدريب، مستعرضاً الدور التاريخي للحركة العمالية والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والعلاقة بالأطر النقابية.
جددت الاتحادات و النقابات العمالية لحركة "فتح" في المحافظات الجنوبية، "قطاع غزة"، وقوفها خلف القيادة الفلسطينية، و في طليعتها السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" من أجل إسقاط ما يسمى بصفقة القرن والتصدي بكل قوة للإجراءات الأمريكية و الإسرائيلية.
وقالت الاتحادات والنقابات في بيان لها اليوم الخميس: إن مفوضية الاتحادات و النقابات العمالية للحركة عقدت اجتماعاً موسعاً ضم مختلف الأطر التنظيمية و العمالية.
وتحدث السيد جمال عبيد عضو الهيئة القيادية العليا للحركة في القطاع، مفوض الاتحادات و النقابات العمالية عن الذكرى الخمسين لمعركة الكرامة و يوم الأم وعن دور المفوضية والمكاتب الحركية الفرعية والمركزي في أعداد الخطط والبرامج لاستنهاض الحركة العمالية واستكمال عمليات البناء الحركي وجمع قاعدة بيانات تشمل مختلف الفئات العمالية بحسب واقع المهنة وبما ينسجم مع الوضع النقابي وإعداد كوادر نقابية مهنية متخصصة استعداداً للمرحلة القادمة.
وأكد عبيد على أهمية خلو هذه الأطر و التشكيلات من أي عناصر متجنحة خارجة عن شرعية الحركة، وعلى تفعيل مبدأ الثواب والعقاب، مجددا وقوف كل الأطر و هياكل الحركة جنباً إلى جنب مع القيادة الفلسطينية و في طليعتها السيد الرئيس من أجل إسقاط ما يسمى بصفقة القرن والتصدي بكل قوة للإجراءات الأمريكية والإسرائيلية على الحلبة الدولية والإقليمية والميدانية عبر تصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها.
وشدد عبيد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة إنهاء الانقسام الداخلي بوصفه العقبة الرئيسة في وجه تحقيق حلم الشهداء في وطن الشرفاء وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بواجباتها الكاملة غير المنقوصة ومحاسبة كل الجهات المتورطة في جريمة اغتيال السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور رامي الحمد لله، والسيد اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة.
من جانبه، أكد سعيد أبو مصبح أمين سر الحركة في إقليم وسط قطاع غزة، على أهمية الحركة العمالية ودورها الوطني والسياسي والنقابي، ووقوف جميع أطر و فعاليات الأقليم إلى جانب القيادة والسيد الرئيس.
من ناحيته، تحدث طارق الهندي أمين سر المكتب الحركي المركزي للعمال، عن ضرورة تنفيذ بنود الخطة الموضوعة واستكمال عمليات التأهيل والتدريب، مستعرضاً الدور التاريخي للحركة العمالية والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والعلاقة بالأطر النقابية.
