وقفة احتجاجية أمام السفارة الاسرائيلية للمطالبة بالافراج عن الطفلة عهد التميمي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الفديرالية الفلسطينية في البيرو تظاهرة احتجاجية أمام سفارة الاحتلال الاسرائيلي شارك فيها أبناء الجالية الفلسطينية ونشطاء بيروفيين منهم نواب في البرلمان البيروفي حيث شجبوا الممارسات القمعية العنصرية الاسرائيلية وطالبوا بالافراج عن الفتاة عهد التميمي والثلاثمائة طفل فلسطيني القابعين خلف القضبان في السجون الاسرائيلية.
وقد أعرب النائب في البرلمان ريتشارد آرسي عن استغرابه للصمت العالمي لكل الجرائم التي تقترفها حكومة الفصل العنصري الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وبدوره أدان نائب رئيس الجمهورية سابقاً رئيس الفديرالية الفلسطينية في البيرو عمر شحادة، ما تقوم به اسرائيل من خروقات واضحة ضد حقوق الانسان معرباً بأن منظمات حقوق الانسان يجب عليها أن لا تتجاهل ما تقوم به اسرائيل من جرائم تنتهق حقوق الشعب الفلسطيني.
ووفقاً للتقارير، فإن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي توجد فيها سجون للقاصرين، وفي الوقت الحالي يوجد ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني مسجونين بصورة غير قانونية.
ففي كانون الأول الماضي، قامت السلطات الإسرائيلية بسجن التميمي ووالدتها وابن عمها، بعدما تم تصوير شريط فيديو ، يظهر فيه ردة فعل عهد بعد أن كان قد أطلق جندي إسرائيلي النار على ابن عمها البالغ من العمر 15 عامًا.
رفع المتظاهرون أعلام فلسطين وشعارات مطالبين بالافراج الفوري عن الاطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى حكومة الاحتلال، كما وهتف المتظاهرون ضد الإجراءات التعسفية ضد حقوق الانسان في فلسطين.
نظمت الفديرالية الفلسطينية في البيرو تظاهرة احتجاجية أمام سفارة الاحتلال الاسرائيلي شارك فيها أبناء الجالية الفلسطينية ونشطاء بيروفيين منهم نواب في البرلمان البيروفي حيث شجبوا الممارسات القمعية العنصرية الاسرائيلية وطالبوا بالافراج عن الفتاة عهد التميمي والثلاثمائة طفل فلسطيني القابعين خلف القضبان في السجون الاسرائيلية.
وقد أعرب النائب في البرلمان ريتشارد آرسي عن استغرابه للصمت العالمي لكل الجرائم التي تقترفها حكومة الفصل العنصري الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وبدوره أدان نائب رئيس الجمهورية سابقاً رئيس الفديرالية الفلسطينية في البيرو عمر شحادة، ما تقوم به اسرائيل من خروقات واضحة ضد حقوق الانسان معرباً بأن منظمات حقوق الانسان يجب عليها أن لا تتجاهل ما تقوم به اسرائيل من جرائم تنتهق حقوق الشعب الفلسطيني.
ووفقاً للتقارير، فإن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي توجد فيها سجون للقاصرين، وفي الوقت الحالي يوجد ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني مسجونين بصورة غير قانونية.
ففي كانون الأول الماضي، قامت السلطات الإسرائيلية بسجن التميمي ووالدتها وابن عمها، بعدما تم تصوير شريط فيديو ، يظهر فيه ردة فعل عهد بعد أن كان قد أطلق جندي إسرائيلي النار على ابن عمها البالغ من العمر 15 عامًا.
رفع المتظاهرون أعلام فلسطين وشعارات مطالبين بالافراج الفوري عن الاطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى حكومة الاحتلال، كما وهتف المتظاهرون ضد الإجراءات التعسفية ضد حقوق الانسان في فلسطين.

التعليقات