برغوث: آخر عظماء هذا الزمان يضع حداً للتوهان !
رام الله - دنيا الوطن
أكد الاعلامي احمد برغوث أن الرئيس عباس وضع في خطابه الأخير أمام الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينية حدا لحالة التيه التي ظلت مخيمة على الأوضاع طوال السنوات الماضية ، موضحا أن مشروعنا الوطني يتعرض للخطر بسبب المشاريع المشبوهة والمؤامرات الخطيرة التي تحاك ضده ، ما يستوجب وقفة جادة وحازمة ، بعيد عن المجاملات والتهاون وإلا فقدنا حقوقنا ، وضاعت ثوابتنا .
وأضاف برغوث : من الطبيعي أن نجد من يعترض على ما جاء في خطاب الرئيس ، خاصة من تتعرض مصالحهم للضياع أو الخسائر بعد أن وضع سيادته النقاط على الحروف ودعا لتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية بعيدا عن الدونية والنفاق إلى تحقيق الوحدة الوطنية إنهاء هذا الفصل المظلم من حياة شعبنا ( الانقسام ) والشروع في معالجة آثاره الكارثية على جميع مناحي الحياة ، إلى أن تبين له أن هناك من يستميت من أجل عرقلة كافة الجهود الرامية إنهاء الانقسام ، لأن مصالحه المباشرة وغير المباشرة أصبحت مرتبطة إرتباطا كليا ببقائه واستدامته ، الأمر الذي يعرض المشروع الوطني لخطر داهم بدأت ملامحه تظهر بوضوح ، فكان لا بد من صرخة قوية لتصويب المسار ، وإعادة القاطرة إلى سكتها الصحيحة .
وقال برغوث ، بإعتراف الاحتلال نفسه بأن من يعرقل الاعلان عن ما تسمى بـــ " صفقة القرن " ، وما تشمله من ضياع لمشروعنا الوطني وتدمير لقضية الفلسطينية ، هو الوحيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن " ، وأن الأمريكيين سيؤجلون الاعلان عنها إلى حين انتهاء فتررة الرئيس ( حفظه الله ) ، ما يؤكد أن الرئيس عباس هو فعلا - لا قولا - هو آخر عظماء هذا الزمان ، وهو من تعمل له القوى العظمى ألف حساب ، لا بسبب ما يمتلكه من قوة عسكرية ، ولا قوة مالية ، ولكن بما حباه الله من رجاح عقل ، وضمير يقظ يجعله يعمل فقط من أجل شعبه ووطنه ، لا يساوم على حقوق ، ولا يهادن في ثوابت ، فهي خطوط حمراء يتمترس خلفها بصلابة القائد والزعيم الوطني المؤتمن والمؤمن بعدالة قضيته .
وناشد برغوث كافة شرائح أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجدههم للإلتفاف حول هذا الزعيم الذي شهد له اعالم بأسره بصلابته في الدفاع عن شعبه وقضيته ، لتفويت الفرصة على المتربصين والمشككين والمزايدين ، ولتحقيق حلمنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
أكد الاعلامي احمد برغوث أن الرئيس عباس وضع في خطابه الأخير أمام الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينية حدا لحالة التيه التي ظلت مخيمة على الأوضاع طوال السنوات الماضية ، موضحا أن مشروعنا الوطني يتعرض للخطر بسبب المشاريع المشبوهة والمؤامرات الخطيرة التي تحاك ضده ، ما يستوجب وقفة جادة وحازمة ، بعيد عن المجاملات والتهاون وإلا فقدنا حقوقنا ، وضاعت ثوابتنا .
وأضاف برغوث : من الطبيعي أن نجد من يعترض على ما جاء في خطاب الرئيس ، خاصة من تتعرض مصالحهم للضياع أو الخسائر بعد أن وضع سيادته النقاط على الحروف ودعا لتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية بعيدا عن الدونية والنفاق إلى تحقيق الوحدة الوطنية إنهاء هذا الفصل المظلم من حياة شعبنا ( الانقسام ) والشروع في معالجة آثاره الكارثية على جميع مناحي الحياة ، إلى أن تبين له أن هناك من يستميت من أجل عرقلة كافة الجهود الرامية إنهاء الانقسام ، لأن مصالحه المباشرة وغير المباشرة أصبحت مرتبطة إرتباطا كليا ببقائه واستدامته ، الأمر الذي يعرض المشروع الوطني لخطر داهم بدأت ملامحه تظهر بوضوح ، فكان لا بد من صرخة قوية لتصويب المسار ، وإعادة القاطرة إلى سكتها الصحيحة .
وقال برغوث ، بإعتراف الاحتلال نفسه بأن من يعرقل الاعلان عن ما تسمى بـــ " صفقة القرن " ، وما تشمله من ضياع لمشروعنا الوطني وتدمير لقضية الفلسطينية ، هو الوحيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن " ، وأن الأمريكيين سيؤجلون الاعلان عنها إلى حين انتهاء فتررة الرئيس ( حفظه الله ) ، ما يؤكد أن الرئيس عباس هو فعلا - لا قولا - هو آخر عظماء هذا الزمان ، وهو من تعمل له القوى العظمى ألف حساب ، لا بسبب ما يمتلكه من قوة عسكرية ، ولا قوة مالية ، ولكن بما حباه الله من رجاح عقل ، وضمير يقظ يجعله يعمل فقط من أجل شعبه ووطنه ، لا يساوم على حقوق ، ولا يهادن في ثوابت ، فهي خطوط حمراء يتمترس خلفها بصلابة القائد والزعيم الوطني المؤتمن والمؤمن بعدالة قضيته .
وناشد برغوث كافة شرائح أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجدههم للإلتفاف حول هذا الزعيم الذي شهد له اعالم بأسره بصلابته في الدفاع عن شعبه وقضيته ، لتفويت الفرصة على المتربصين والمشككين والمزايدين ، ولتحقيق حلمنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
