ندوة دينية اجتماعية سياسية بمسجد العودة الكبير برفح عن ذكرى معركة الكرامة
رام الله - دنيا الوطن
أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة دينية سياسية اجتماعية في مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين عن ذكرى معركة الكرامة مبيناً أن هذه المعركة التي وقعت في الحادي والعشرون من شهر مارس والتي سطر فيها شعبنا ومقاومتنا صفحات التاريخ بحروف من نور فبعد حدوث النكسة في سنة 1967م أراد اليهود أن يكسروا شوكة المقاومة التي اشتعلت في جميع بقاع فلسطين حيث قام الفدائيون المتواجدون شرق نهر الأردن بالانقضاض على مستوطنات العدو الغربية من النهر فأراد العدو أن يرتكب حماقة للقضاء على المقاومة ففي فجر الحادي والعشرين من شهر مارس 1968م قام العدو بالهجوم بدباباته وطائراته على المقاومة الباسلة حيث أبلى أبناء شعبنا ومقاومتنا بلاءً حسنناً في هذا اليوم العظيم فقاموا بتطويق دبابات العدو التي عبرت شرق النهر فأستطاع أبناء شعبنا أن يتسلقوا فوق الدبابات ويلقون بقنابلهم في داخلها مما أدى إلى انسحاب اليهود وترك دباباتهم غنيمة للفدائيين حيث استولى عليها الفدائيون وأخذوها ليلعبوا فيها الأطفال في شوارع عمان ولأول مرة تطلب إسرائيل وقف إطلاق النار في هذا اليوم العظيم من شدة قوة المقاومة ومساعدة الجيش الأردني والعراقي للمقاومة في هذا اليوم الأغر نذكر هذا المعركة فتزيدنا إيماناً وثقة بنصر الله عز وجل لعباده المؤمنين .
وفي الختام دعا أبناء شعبنا إلى وحدة الكلمة ورص الصفوف والالتفاف حول الأخ الرئيس/محمود عباس "أبو مازن" وقيادتنا الرشيدة .
أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة دينية سياسية اجتماعية في مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين عن ذكرى معركة الكرامة مبيناً أن هذه المعركة التي وقعت في الحادي والعشرون من شهر مارس والتي سطر فيها شعبنا ومقاومتنا صفحات التاريخ بحروف من نور فبعد حدوث النكسة في سنة 1967م أراد اليهود أن يكسروا شوكة المقاومة التي اشتعلت في جميع بقاع فلسطين حيث قام الفدائيون المتواجدون شرق نهر الأردن بالانقضاض على مستوطنات العدو الغربية من النهر فأراد العدو أن يرتكب حماقة للقضاء على المقاومة ففي فجر الحادي والعشرين من شهر مارس 1968م قام العدو بالهجوم بدباباته وطائراته على المقاومة الباسلة حيث أبلى أبناء شعبنا ومقاومتنا بلاءً حسنناً في هذا اليوم العظيم فقاموا بتطويق دبابات العدو التي عبرت شرق النهر فأستطاع أبناء شعبنا أن يتسلقوا فوق الدبابات ويلقون بقنابلهم في داخلها مما أدى إلى انسحاب اليهود وترك دباباتهم غنيمة للفدائيين حيث استولى عليها الفدائيون وأخذوها ليلعبوا فيها الأطفال في شوارع عمان ولأول مرة تطلب إسرائيل وقف إطلاق النار في هذا اليوم العظيم من شدة قوة المقاومة ومساعدة الجيش الأردني والعراقي للمقاومة في هذا اليوم الأغر نذكر هذا المعركة فتزيدنا إيماناً وثقة بنصر الله عز وجل لعباده المؤمنين .
وفي الختام دعا أبناء شعبنا إلى وحدة الكلمة ورص الصفوف والالتفاف حول الأخ الرئيس/محمود عباس "أبو مازن" وقيادتنا الرشيدة .
