محافظ أسيوط يشارك بمراسم صلوات الجنازة على الأنبا أنطونيوس
رام الله - دنيا الوطن
شارك ياسر الدسوقي محافظ أسيوط، اليوم الإثنين، بمراسم صلوات جنازة الأنبا أنطونيوسأسقف إيبارشية منفلوط وذلك بدير الأمير تادرس الشطبي؛ يرافقه اللواء جمال شكر مدير أمن أسيوط واللواء حاتم رياض مفتش الأمن الوطني، وعدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات المحافظة التنفيذية والشعبية والدينية.
وقال محافظ أسيوط خلال مشاركته في الجنازة إن الأنبا أنطونيوس عاش زاهدًا في حياته، دمث الخلق وله مواقف حكيمة ينحاز فيها للوطن وعبر المحافظ عن خالص حزنه مقدمًا العزاء لأهالي محافظة أسيوط عامة وأبناء الكنيسة بمركز منفلوط خاصة.
وفيما قال الأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها، إن المتنيح خدم الكنيسة لأكثر من 30 عامًا حيث خرج منها الكثير من الآباء الذين يستكملون المسيرة من بعده، لافتًا إلى تعميره وتجديده لكل الأماكن في إيبارشيته خاصة الأديرة والكنائس القديمة.
وأشاد مطران أسيوط بشعب إيبارشية منفلوط والنظام والخشوع والهدوء الذي ظهر أثناء نظرة الوداع بعد وصول الجثمان لدير الأمير تادرس الشطبي عقب تنحيه بمستشفى رئيس الملائكة بمدينة أسيوط.
حضر مراسم الجنازة الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس نائبًا عن البابا تواضروس الثاني، والأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها والمكلف بالإشراف على شئون إيبارشية منفلوط، والأنبا أرميا الأسقف العام للكنائس الارثوذكسية، وعدد كبير من الأساقفة والآباء الكهنة والشمامسة من كافة محافظات الجمهورية.
ولد الأنبا أنطونيوس في 31 مايو 1951 بمحافظة قنا باسم "زكريا" وحصل على شهادة بكالوريوس طب الأسنان عام 1977 من جامعة القاهرة، وكان قد خدم في مدينة قنا وضواحيها ثم دخل إلى دير السريان في 8 ديسمبر 1980 وشغل منصب أسقف منفلوط منذ عام 1986 حتى وافته المنية أمس "الأحد" بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز الـ 67 عاما.
يذكر أن البابا تواضروس، أسند مهمة الإشراف على كنائس إيبارشية منفلوط إلى الأنبا يؤانس أسقف أسيوط بعد تدهور الحالة الصحية للأنبا أنطونيوس.
شارك ياسر الدسوقي محافظ أسيوط، اليوم الإثنين، بمراسم صلوات جنازة الأنبا أنطونيوسأسقف إيبارشية منفلوط وذلك بدير الأمير تادرس الشطبي؛ يرافقه اللواء جمال شكر مدير أمن أسيوط واللواء حاتم رياض مفتش الأمن الوطني، وعدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات المحافظة التنفيذية والشعبية والدينية.
وقال محافظ أسيوط خلال مشاركته في الجنازة إن الأنبا أنطونيوس عاش زاهدًا في حياته، دمث الخلق وله مواقف حكيمة ينحاز فيها للوطن وعبر المحافظ عن خالص حزنه مقدمًا العزاء لأهالي محافظة أسيوط عامة وأبناء الكنيسة بمركز منفلوط خاصة.
وفيما قال الأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها، إن المتنيح خدم الكنيسة لأكثر من 30 عامًا حيث خرج منها الكثير من الآباء الذين يستكملون المسيرة من بعده، لافتًا إلى تعميره وتجديده لكل الأماكن في إيبارشيته خاصة الأديرة والكنائس القديمة.
وأشاد مطران أسيوط بشعب إيبارشية منفلوط والنظام والخشوع والهدوء الذي ظهر أثناء نظرة الوداع بعد وصول الجثمان لدير الأمير تادرس الشطبي عقب تنحيه بمستشفى رئيس الملائكة بمدينة أسيوط.
حضر مراسم الجنازة الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس نائبًا عن البابا تواضروس الثاني، والأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها والمكلف بالإشراف على شئون إيبارشية منفلوط، والأنبا أرميا الأسقف العام للكنائس الارثوذكسية، وعدد كبير من الأساقفة والآباء الكهنة والشمامسة من كافة محافظات الجمهورية.
ولد الأنبا أنطونيوس في 31 مايو 1951 بمحافظة قنا باسم "زكريا" وحصل على شهادة بكالوريوس طب الأسنان عام 1977 من جامعة القاهرة، وكان قد خدم في مدينة قنا وضواحيها ثم دخل إلى دير السريان في 8 ديسمبر 1980 وشغل منصب أسقف منفلوط منذ عام 1986 حتى وافته المنية أمس "الأحد" بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز الـ 67 عاما.
يذكر أن البابا تواضروس، أسند مهمة الإشراف على كنائس إيبارشية منفلوط إلى الأنبا يؤانس أسقف أسيوط بعد تدهور الحالة الصحية للأنبا أنطونيوس.

التعليقات