نشطاء حملة "بادر" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية يشاركون في فعاليات اسبوع المقاطعة

رام الله - دنيا الوطن
جاب شوارع خانيونس و تحديدا مركز المدينة و أطرافها نشطاء حملة " بادر " لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ضمن فعاليات الأسبوع السنوي لمقاومة و مناهضة" الابارتهايد" الذي تنظمه الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل و سحب الإستثمارات منها و فرض العقوبات عليها BDS و هم يحملون البوسترات التوعوية بالمقاطعة .

و التقى النشطاء خلال سيرهم بأصحاب المحلات التجارية و العديد من المواطنين و استمعوا إليهم و هم يقدمون شرحا عن أهمية المقاطعة للبضائع الإسرائيلية خاصة التي لها بديل وطني باعتبار المقاطعة واحد من أهم الأساليب لمقاومة الإحتلال و فضح جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا لا سيما التمييز العنصري و الحصار و الاستيطان و العدائية لأبناء شعبنا .

و في هذا السياق لاقت هذه الفعالية ترحيبا شعبيا واسعا و استعدادا كبيرا للانخراط في نشاطات مماثلة خاصة و أنها تجعل الإحتلال يدفع فاتورة احتلاله لاراضينا و أنها وسيلة مهمة لمعاقبته على جرائمه اليومية 

و قال إسماعيل ابو جزر منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية بخانيونس ان هذا النشاط ياتي في اطار توسيع دائرة المقاطعة لتصبح مفهوما شاملا يصل لكل بيت و لكل منشأة تجارية و لكل مدرسة و جامعة و لكي يصبح هذا الأسلوب واحد من أهم أساليب مقاومة الاحتلال لابد بل من الضرورة تطويره و الارتقاء به .

و في ذات السياق أوضحت الناشطة ياسمين الفرا أن مشاركتها و الفتيات في هذه الأنشطة الميدانية هو بمثابة مواجهة فعلية للمفاهيم البالية التي غالبا ما تنتقص من دور المرأة و مشاركتها جنبا إلى جنب الرجل سيما و أن ما نقوم به و النشطاء هو عمل مشرف و على المجتمع الوقوف معنا و اسنادنا لتحقيق ما نسعى له من أهداف نبيلة ، معبرة عن اعتزازها و فخرها بهذه المشاركة التي تتيح لها الفرصة للتعبير عن الانتماء الوطني و تجسيده في مقاومة الإحتلال و تقديم ما أمكن من أجل قضيتنا الوطنية .

يشار إلى أن أسبوع سنويا تقيمه الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل و سحب الاستثمارات منها و فرض العقوبات عليها BDS يتضمن أشكالا عديدة و متنوعة من الفعاليات يشارك فيها نشطاء المقاطعة خاصة من الشباب و أن هذا العام يتميز بما حققته هذه الحملة من إنجازات كبيرة أصبحت تشكل قوة دفع حقيقية لنشطائها على مستوى العالم .