محررون فلسطينيون يؤكدون منفذ عملية الساحل يحيى اسكاف أسير وحي يرزق
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب في قطاع غزة وجود عدد من المصادر من بينها أسرى محررين ومؤسسات عربية وحقوقية أن الأسير العربي الفدائي يحيى محمد اسكاف ( أبو جلال ) حي يرزق وأسير لدى الإحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في العملية الفدائية النوعية التي قادتها الفدائية الشهيدة دلال سعيد المغربي في 8 آذار 1978 والتي أسفرت عن مقتل 37 إسرائيليا وجرح أكثر من 80 .
وذكر الوحيدي أن الأسير والشهيد الحي يحيى محمد اسكاف وهو أعزب - من مواليد بلدة بحنين في شمال لبنان في 15 / 12 / 1959 موضحا بحسب إفادة الأسير خالد محمود ياسين ( من مواليد نحف – قضاء عكا في 1944 ) والذي كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 9 / 4 / 1973 بعد مشاركته في عملية عين زيف التي انطلقت من القطاع الأوسط – عيناتا في جنوب لبنان مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأطلق سراحه في 20 / 8 / 1987 حيث جاء في إفادته أنه تردد في سجن عسقلان من قبل أسرى تحرروا في عملية التبادل في 1985 أنه بقي داخل المعتقل أسير لبناني مريض ومصاب في الرأس والخاصرة ولم يكن أحد يعلم أنه يحيى سكاف .
وجاء في إفادة المحرر خالد محمود ياسين أنه كان التقى أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية بالأسير يحيى اسكاف مرتين الأولى في معتقل عسقلان عام 1985 والثانية في معتقل الجلمة عام 1987 مشيرا إلى أنه أورد شهادته وهو في كامل قواه العقلية والجسدية وأنه لا يبغي من ورائها سوى إنصاف إنسان مناضل يقبع في زنازين العزل الإنفرادي الإسرائيلية منذ 40 عاما إضافة إلى أنه مستعد لتقديم شهادته وإفادته أمام كافة المراجع المعنية .
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب في قطاع غزة أن الأسير المحرر خالد محمود ياسين كان أشار في إفادته إلى أنه كان قد بعث أثناء أسره برسالة إلى الأسير الشهيد عمر محمود القاسم تفيد بوجود الأسير يحيى اسكاف معتقلا في السجون الإسرائيلية .
وشدد الوحيدي على ضرورة العمل من أجل إلزام الإحتلال الإسرائيلي بالكشف عن مصير الأسير يحيى محمد اسكاف وكافة المفقودين الفلسطينيين والعرب والكشف عن السجون السرية الإسرائيلية وأعدادها وعن أماكن تواجدها إلى جانب وتكثيف الجهود الفلسطينية والعربية والرسمية والإعلامية والحقوقية واليبلوماسية لإلزام الإحتلال الإسرائيلي للكشف عن العدد الحقيقي لمقابر الأرقام الإسرائيلية وأعدادها وأماكن تواجدها .
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب في قطاع غزة وجود عدد من المصادر من بينها أسرى محررين ومؤسسات عربية وحقوقية أن الأسير العربي الفدائي يحيى محمد اسكاف ( أبو جلال ) حي يرزق وأسير لدى الإحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في العملية الفدائية النوعية التي قادتها الفدائية الشهيدة دلال سعيد المغربي في 8 آذار 1978 والتي أسفرت عن مقتل 37 إسرائيليا وجرح أكثر من 80 .
وذكر الوحيدي أن الأسير والشهيد الحي يحيى محمد اسكاف وهو أعزب - من مواليد بلدة بحنين في شمال لبنان في 15 / 12 / 1959 موضحا بحسب إفادة الأسير خالد محمود ياسين ( من مواليد نحف – قضاء عكا في 1944 ) والذي كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 9 / 4 / 1973 بعد مشاركته في عملية عين زيف التي انطلقت من القطاع الأوسط – عيناتا في جنوب لبنان مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأطلق سراحه في 20 / 8 / 1987 حيث جاء في إفادته أنه تردد في سجن عسقلان من قبل أسرى تحرروا في عملية التبادل في 1985 أنه بقي داخل المعتقل أسير لبناني مريض ومصاب في الرأس والخاصرة ولم يكن أحد يعلم أنه يحيى سكاف .
وجاء في إفادة المحرر خالد محمود ياسين أنه كان التقى أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية بالأسير يحيى اسكاف مرتين الأولى في معتقل عسقلان عام 1985 والثانية في معتقل الجلمة عام 1987 مشيرا إلى أنه أورد شهادته وهو في كامل قواه العقلية والجسدية وأنه لا يبغي من ورائها سوى إنصاف إنسان مناضل يقبع في زنازين العزل الإنفرادي الإسرائيلية منذ 40 عاما إضافة إلى أنه مستعد لتقديم شهادته وإفادته أمام كافة المراجع المعنية .
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب في قطاع غزة أن الأسير المحرر خالد محمود ياسين كان أشار في إفادته إلى أنه كان قد بعث أثناء أسره برسالة إلى الأسير الشهيد عمر محمود القاسم تفيد بوجود الأسير يحيى اسكاف معتقلا في السجون الإسرائيلية .
وشدد الوحيدي على ضرورة العمل من أجل إلزام الإحتلال الإسرائيلي بالكشف عن مصير الأسير يحيى محمد اسكاف وكافة المفقودين الفلسطينيين والعرب والكشف عن السجون السرية الإسرائيلية وأعدادها وعن أماكن تواجدها إلى جانب وتكثيف الجهود الفلسطينية والعربية والرسمية والإعلامية والحقوقية واليبلوماسية لإلزام الإحتلال الإسرائيلي للكشف عن العدد الحقيقي لمقابر الأرقام الإسرائيلية وأعدادها وأماكن تواجدها .

التعليقات