مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى تنعى والد شهيدين
رام الله - دنيا الوطن
نعت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب في قطاع غزة الحاج عبد الغفار موسى الجدبة والد الشهيدين ( عمار وخضر ) الذي وافته المنية بعد ظهر أمس الجمعة الموافق 16 / 3 / 2018 عن عمر يناهز 84 عاما قضاها صابرا ومحتسبا وفي عمل الخير إثر نوبة قلبية حادة .
وأفاد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يحتجز جثمان الشهيد عمار عبد الغفار موسى الجدبة ( مواليد 11 / 1 / 1984 - سكان حي التفاح في شرق مدينة غزة ) منذ تاريخ 6 / 7 / 2004 بعد قيامه وزميله إبراهيم رفيق عبد الهادي من سكان مخيم البريج في وسط قطاع غزة ( الإحتل الإسرائيلي لا يزال يحتجز جثمانه الطاهر أيضا في ذلك التاريخ ) بعملية فدائية مشتركة بين سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى في مغتصبة كيسوفيم آنذاك بوسط القطاع .
وأوضح أن المغفور له الحاج عبد الغفار موسى الجدبة هو والد لشهيد آخر هو خضر الجدبة الذي قضى نحبه شهيدا في الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة في تاريخ 15 / 1 / 2009 في قصف صهيوني أمام منزلهم في حي التفاح بشرق غزة .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني للعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بإعادة مئات الجثامين للشهداء الفلسطينيين والعرب التي يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي منذ عشرات السنين ويحرم ذويهم من معرفة أمان احتجازهم إلى جانب العمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالكشف عن مقابر الأرقام وأعدادها وأماكن توجدها .
نعت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب في قطاع غزة الحاج عبد الغفار موسى الجدبة والد الشهيدين ( عمار وخضر ) الذي وافته المنية بعد ظهر أمس الجمعة الموافق 16 / 3 / 2018 عن عمر يناهز 84 عاما قضاها صابرا ومحتسبا وفي عمل الخير إثر نوبة قلبية حادة .
وأفاد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يحتجز جثمان الشهيد عمار عبد الغفار موسى الجدبة ( مواليد 11 / 1 / 1984 - سكان حي التفاح في شرق مدينة غزة ) منذ تاريخ 6 / 7 / 2004 بعد قيامه وزميله إبراهيم رفيق عبد الهادي من سكان مخيم البريج في وسط قطاع غزة ( الإحتل الإسرائيلي لا يزال يحتجز جثمانه الطاهر أيضا في ذلك التاريخ ) بعملية فدائية مشتركة بين سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى في مغتصبة كيسوفيم آنذاك بوسط القطاع .
وأوضح أن المغفور له الحاج عبد الغفار موسى الجدبة هو والد لشهيد آخر هو خضر الجدبة الذي قضى نحبه شهيدا في الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة في تاريخ 15 / 1 / 2009 في قصف صهيوني أمام منزلهم في حي التفاح بشرق غزة .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني للعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بإعادة مئات الجثامين للشهداء الفلسطينيين والعرب التي يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي منذ عشرات السنين ويحرم ذويهم من معرفة أمان احتجازهم إلى جانب العمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالكشف عن مقابر الأرقام وأعدادها وأماكن توجدها .

التعليقات