صحيفة: مستشار ترامب ودول خليجية بلورا (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (القدس) المحلية: إن الخلافات المتعلقة بدور مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص وصهره، جاريد كوشنير في "صفقة القرن"، كانت أحد الأسباب التي دفعت ترامب لاتخاذ قرار إقالة وزير خارجيته السابق ريكس تيلرسون.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن كوشنير قام ببلورة الصفقة مع دول خليجية، وبالتنسيق مع "الصهيونية العالمية"، وبلورة السياسة الأميركية الخاصة بمصر وأوروبا والعالم العربي، مشيرةً إلى أن ذلك دفع تيلرسون للاحتجاج وإبلاغ ترامب إما أن يكون هو وزير الخارجية الفعلي للولايات المتحدة، أو أن يحل كوشنير محله.
وأضافت الصحيفة: "دفع ذلك ترامب إلى إبعاد كوشنير وزوجته إيفانكا عن البيت الأبيض، إلا أن كوشنير واصل التدخل بالسياسة الخارجية، مما زاد من احتجاج تيلرسون، ولتجنب وقوع أزمة في إدارته، قرر ترامب مطالبة كوشنير بعدم التدخل بالسياسة الخارجية وإبعاده إلى نيويورك".
وشددت الصحيفة، على أن قرار الإقالة مرتبط بسلسلة طويلة من الخلافات على مدى الأشهر القليلة الماضية، فيما يتعلق بإيران وكوريا الشمالية، وما يسمى بـ (صفقة القرن)، إلى جانب التدخل المتزايد لكوشنير، في السياسة الخارجية، وتحديداً في بلورة (صفقة القرن) بالتنسيق مع الصهيونية العالمية.
قالت صحيفة (القدس) المحلية: إن الخلافات المتعلقة بدور مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص وصهره، جاريد كوشنير في "صفقة القرن"، كانت أحد الأسباب التي دفعت ترامب لاتخاذ قرار إقالة وزير خارجيته السابق ريكس تيلرسون.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن كوشنير قام ببلورة الصفقة مع دول خليجية، وبالتنسيق مع "الصهيونية العالمية"، وبلورة السياسة الأميركية الخاصة بمصر وأوروبا والعالم العربي، مشيرةً إلى أن ذلك دفع تيلرسون للاحتجاج وإبلاغ ترامب إما أن يكون هو وزير الخارجية الفعلي للولايات المتحدة، أو أن يحل كوشنير محله.
وأضافت الصحيفة: "دفع ذلك ترامب إلى إبعاد كوشنير وزوجته إيفانكا عن البيت الأبيض، إلا أن كوشنير واصل التدخل بالسياسة الخارجية، مما زاد من احتجاج تيلرسون، ولتجنب وقوع أزمة في إدارته، قرر ترامب مطالبة كوشنير بعدم التدخل بالسياسة الخارجية وإبعاده إلى نيويورك".
وشددت الصحيفة، على أن قرار الإقالة مرتبط بسلسلة طويلة من الخلافات على مدى الأشهر القليلة الماضية، فيما يتعلق بإيران وكوريا الشمالية، وما يسمى بـ (صفقة القرن)، إلى جانب التدخل المتزايد لكوشنير، في السياسة الخارجية، وتحديداً في بلورة (صفقة القرن) بالتنسيق مع الصهيونية العالمية.

التعليقات