حزب الشعب الفلسطيني يهنئ الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد قيادي من حزب الشعب الفلسطيني برئاسة مسؤولها في قطاع غزة طلعت الصفدي، بزيارة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لتهنئتها بالذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها المجيدة.
وكان في استقباله وفداً قيادياً من الجبهة الديمقراطية برئاسة عضو المكتب السياسي ومسؤولها في قطاع غزة صالح ناصر، إلى جانب عدد من قيادة وأعضاء الجبهة.
وبحث الطرفان آخر التطورات السياسية والمخاطر التي تجابه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
وشدد الطرفان أن عقد المجلس الوطني الفلسطيني بصيغته الحالية المعطلة منذ 20 عاما لن يقدم الكثير للقضية الفلسطينية، مطالباً بالتحضير الجدي لمجلس وطني جديد تخرج عنه نتائج محددة ويجري تنفيذها، لإعادة بناء الوحدة الوطنية الجامعة والائتلافية والتشاركية، ببرنامج المقاومة والانتفاضة الشعبية وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأكد الطرفان على ضرورة إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات الإجماع الوطني ومنها اتفاق القاهرة الذي عقد مؤخراً في القاهرة في 22 نوفمبر/ تشرين ثاني 2017، باعتباره الطريق الوحيد والأوحد لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التوسعية، وإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني وانتشال قطاع غزة من أزماته الكارثية.
قام وفد قيادي من حزب الشعب الفلسطيني برئاسة مسؤولها في قطاع غزة طلعت الصفدي، بزيارة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لتهنئتها بالذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها المجيدة.
وكان في استقباله وفداً قيادياً من الجبهة الديمقراطية برئاسة عضو المكتب السياسي ومسؤولها في قطاع غزة صالح ناصر، إلى جانب عدد من قيادة وأعضاء الجبهة.
وبحث الطرفان آخر التطورات السياسية والمخاطر التي تجابه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
وشدد الطرفان أن عقد المجلس الوطني الفلسطيني بصيغته الحالية المعطلة منذ 20 عاما لن يقدم الكثير للقضية الفلسطينية، مطالباً بالتحضير الجدي لمجلس وطني جديد تخرج عنه نتائج محددة ويجري تنفيذها، لإعادة بناء الوحدة الوطنية الجامعة والائتلافية والتشاركية، ببرنامج المقاومة والانتفاضة الشعبية وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأكد الطرفان على ضرورة إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات الإجماع الوطني ومنها اتفاق القاهرة الذي عقد مؤخراً في القاهرة في 22 نوفمبر/ تشرين ثاني 2017، باعتباره الطريق الوحيد والأوحد لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التوسعية، وإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني وانتشال قطاع غزة من أزماته الكارثية.
