المطران حنا: نعيش في وطن نسكن فيه بأجسادنا ولكنه ساكن في قلوبنا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية السريانية من مدينة لوس انجلوس الامريكية والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين .
وقد استقبل المطران الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة من اجلهم وعلى نيتهم امام القبر المقدس ومن ثم استمع الوفد الى كلمة ترحيبية من سيادة المطران الذي اعرب عن سعادته باستقبال هذا الوفد الاتي الينا من امريكا .
قال في كلمته بأن زيارتكم للقدس انما هي عودة الى جذور الايمان فالقدس هي مدينة ايماننا والتي تحتضن كنيسة القيامة المجيدة والقبر المقدس الذي منه بزغ نور الحياة لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
ما احلى وما اجمل ان نلتقي معا وسويا في هذا المكان المقدس لكي نرفع الدعاء الى الله من اجل فلسطين الارض المقدسة ومن اجل هذا المشرق العربي الذي يدمر بفعل الحروب والارهاب والعنف والقتل .
ان الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي انما هو مكون اساسي من مكونات هذا المشرق الروحية والحضارية والتاريخية والانسانية والتراثية ، واولئك الذين يعملون من اجل افراغ منطقتنا من مسيحييها انما هدفهم الاساسي هو خدمة اجندات معادية هدفها تشويه صورة مشرقنا الذي تميز دوما بوحدة ابناءه بكافة مكوناتهم وتلاقيهم في السراء والضراء .
اعداء الانسانية يسعون لتحويل منطقتنا الى منطقة تسودها ثقافة الموت والعنف والارهاب ، هؤلاء هم الذين استهدفوا سوريا والعراق وهم ذاتهم الذين يدمرون في اليمن وفي ليبيا وهم ذاتهم الذين يستهدفون دور العبادة والمصلين الامنين وهم ذاتهم الذين يريدون ان نعيش في حالة الفوضى والضياع والتفكك والتشرذم.
ان مشرقنا العربي يتعرض لمؤامرة نعرف جيدا من هي الجهات التي توجهها ومن هي الجهات التي تغذيها بالمال والسلاح .
نتضامن مع ضحايا الارهاب والعنف في هذه المنطقة العربية التي فلسطين هي قلبها وضميرها ومركزها ، نتضامن مع سوريا ومع العراق ومع كافة ضحايا الارهاب في مشرقنا وهم من المسيحيين ومن غيرهم من المواطنين لان هذا الارهاب العابر للحدود انما استهدف كافة مكونات شعوبنا وامتنا واقطارنا العربية .
ان الهدف الاساسي من كل ما يحدث في منطقتنا العربية انما هو تصفية القضية الفلسطينية ، اعداءنا يريدون لنا ان ننسى فلسطين وان نشطبها من قاموسنا ، اعداءنا يخططون لابتلاع مدينة القدس وطمس معالمها وتحويلنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين الى ضيوف في مدينتنا وفي ارضنا المقدسة.
يحدثوننا عن صفقة العصر وما اكثر الصفقات التي استهدفت منطقتنا وشعوبنا ، انهم يريدون انهاء القضية الفلسطينية بشكل كلي ويسعون لتدمير اقطارنا العربية وتقسيمها وتحويلنا الى طوائف وقبائل ومذاهب متقاتلة ومتحاربة فيما بينها .
ما يخطط لمنطقتنا العربية لا يمكن ان يستوعبه عقل بشري وان افراغ منطقتنا من مسيحييها انما هو جزء من هذا المخطط الهادف الى تدمير حضارتنا وتاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا في هذه المنطقة التي ننتمي اليها وسنبقى كذلك رغما عن كل الالام والاحزان والجراح .
ان كنائس المشرق العربي ستبقى حاملة لرسالة الايمان والرجاء والمحبة والسلام ، لن نتخلى عن رسالتنا وحضورنا ومبادئنا وانسانيتنا رغما عن كل الظروف التي تحيط بنا والتي تستهدف وجودنا وثباتنا في الصميم .
اما فلسطين الجرح النازف منذ عام 48 وحتى اليوم فإن هذه القضية هي قضيتنا جميعا ، هي قضية المسيحيين والمسلمين كما انها قضية كل انسان حر في عالمنا مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
كثيرة هي الضغوطات والابتزازات التي تمارس على كنائسنا حيث ان اوقافنا ومقدساتنا ومؤسساتنا مستهدفة وحضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة مستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة .
وبالرغم من كل هذه التحديات والمؤامرات التي تستهدفنا فإننا لن نتخلى عن انتماءنا لهذه الارض التي جذورنا عميقة في تربتها .
المسيحيون الفلسطينيون هم ابناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين الذين نتشارك واياهم في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني .
المسيحيون الفلسطينيون الذين اصبحوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى لكي يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض ومصدر خير وبركة لشعبنا ولقدسنا بنوع خاص .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية السريانية من مدينة لوس انجلوس الامريكية والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين .
وقد استقبل المطران الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة من اجلهم وعلى نيتهم امام القبر المقدس ومن ثم استمع الوفد الى كلمة ترحيبية من سيادة المطران الذي اعرب عن سعادته باستقبال هذا الوفد الاتي الينا من امريكا .
قال في كلمته بأن زيارتكم للقدس انما هي عودة الى جذور الايمان فالقدس هي مدينة ايماننا والتي تحتضن كنيسة القيامة المجيدة والقبر المقدس الذي منه بزغ نور الحياة لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
ما احلى وما اجمل ان نلتقي معا وسويا في هذا المكان المقدس لكي نرفع الدعاء الى الله من اجل فلسطين الارض المقدسة ومن اجل هذا المشرق العربي الذي يدمر بفعل الحروب والارهاب والعنف والقتل .
ان الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي انما هو مكون اساسي من مكونات هذا المشرق الروحية والحضارية والتاريخية والانسانية والتراثية ، واولئك الذين يعملون من اجل افراغ منطقتنا من مسيحييها انما هدفهم الاساسي هو خدمة اجندات معادية هدفها تشويه صورة مشرقنا الذي تميز دوما بوحدة ابناءه بكافة مكوناتهم وتلاقيهم في السراء والضراء .
اعداء الانسانية يسعون لتحويل منطقتنا الى منطقة تسودها ثقافة الموت والعنف والارهاب ، هؤلاء هم الذين استهدفوا سوريا والعراق وهم ذاتهم الذين يدمرون في اليمن وفي ليبيا وهم ذاتهم الذين يستهدفون دور العبادة والمصلين الامنين وهم ذاتهم الذين يريدون ان نعيش في حالة الفوضى والضياع والتفكك والتشرذم.
ان مشرقنا العربي يتعرض لمؤامرة نعرف جيدا من هي الجهات التي توجهها ومن هي الجهات التي تغذيها بالمال والسلاح .
نتضامن مع ضحايا الارهاب والعنف في هذه المنطقة العربية التي فلسطين هي قلبها وضميرها ومركزها ، نتضامن مع سوريا ومع العراق ومع كافة ضحايا الارهاب في مشرقنا وهم من المسيحيين ومن غيرهم من المواطنين لان هذا الارهاب العابر للحدود انما استهدف كافة مكونات شعوبنا وامتنا واقطارنا العربية .
ان الهدف الاساسي من كل ما يحدث في منطقتنا العربية انما هو تصفية القضية الفلسطينية ، اعداءنا يريدون لنا ان ننسى فلسطين وان نشطبها من قاموسنا ، اعداءنا يخططون لابتلاع مدينة القدس وطمس معالمها وتحويلنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين الى ضيوف في مدينتنا وفي ارضنا المقدسة.
يحدثوننا عن صفقة العصر وما اكثر الصفقات التي استهدفت منطقتنا وشعوبنا ، انهم يريدون انهاء القضية الفلسطينية بشكل كلي ويسعون لتدمير اقطارنا العربية وتقسيمها وتحويلنا الى طوائف وقبائل ومذاهب متقاتلة ومتحاربة فيما بينها .
ما يخطط لمنطقتنا العربية لا يمكن ان يستوعبه عقل بشري وان افراغ منطقتنا من مسيحييها انما هو جزء من هذا المخطط الهادف الى تدمير حضارتنا وتاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا في هذه المنطقة التي ننتمي اليها وسنبقى كذلك رغما عن كل الالام والاحزان والجراح .
ان كنائس المشرق العربي ستبقى حاملة لرسالة الايمان والرجاء والمحبة والسلام ، لن نتخلى عن رسالتنا وحضورنا ومبادئنا وانسانيتنا رغما عن كل الظروف التي تحيط بنا والتي تستهدف وجودنا وثباتنا في الصميم .
اما فلسطين الجرح النازف منذ عام 48 وحتى اليوم فإن هذه القضية هي قضيتنا جميعا ، هي قضية المسيحيين والمسلمين كما انها قضية كل انسان حر في عالمنا مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
كثيرة هي الضغوطات والابتزازات التي تمارس على كنائسنا حيث ان اوقافنا ومقدساتنا ومؤسساتنا مستهدفة وحضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة مستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة .
وبالرغم من كل هذه التحديات والمؤامرات التي تستهدفنا فإننا لن نتخلى عن انتماءنا لهذه الارض التي جذورنا عميقة في تربتها .
المسيحيون الفلسطينيون هم ابناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين الذين نتشارك واياهم في الانتماء الانساني وفي الانتماء الوطني .
المسيحيون الفلسطينيون الذين اصبحوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى لكي يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض ومصدر خير وبركة لشعبنا ولقدسنا بنوع خاص .
