وقفة احتجاجية امام محافظة القدس احتجاجا على استهداف الحمد لله

رام الله - دنيا الوطن
أدانت محافظة ووزراة شؤون القدس والفعاليات الوطنية الرسمية الاعتداء الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج صباح الثلاثاء في قطاع غزة، معتبرة أن ما جرى هو عرقلةٌ لخطوات المصالحة الوطنية بما يتفق ومخططات الاحتلال وإدامة أمد الانقسام وفرض الحلول التصفوية للقضية الوطنية

ووصف المهندس عدنان الحسيني وزير ومحافظ القدس خلال وقفة احتجاجية نظمت امام مقر المحافظة في ضاحية البريد الاعتداء بالعمل الإجرامي خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة ، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني معتبرالتفجيرعملية جبانة تستهدف ضرب وحدة الوطن وداعيا الى تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا وتوجيه النضال من أجل انجاز الوحدة الوطنية ومحاربة ظاهرة التطرف والعنف لتكون غزة قلعة للنضال ضد الاحتلال وداعميه مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله وعموم ابناء شعبنا واصرارهم على اتمام المصالحة واعادة اللحمة لشطري الوطن.

ودعا الحسيني الشعب الفلسطيني الى التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة، ودعا كافة القوى الوطنية والإسلامية الى العمل على رص الصفوف والتوحد خلف قيادة الرئيس محمود عباس بما يضمن الاستمرار على الثوابت الوطنية الرافضة لكافة المشاريع التصفوية .  

وقال عبد الله صيام نائب محافظ القدس ان هناك أيادي لا تريد وحدة الشعب الفلسطيني أو الوصول إلى المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام  مؤكدا إن ما شهده قطاع غزة، من محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا الى ان هذا الاعتداء الاجرامي يمثل طعنة لجهود المصالحة الوطنية و استفزازا خطيرا لا يخدم الا مصالح أعداء الشعب الفلسطيني .

ودعا الى افشال اهدافه ببذل مزيد من الجهد من اجل توحيد الصف الوطني وضمان وحدة الضفة و القطاع ونبذ كل أشكال العنف  التي تمس بالسلم الاهلي بين الفلسطينيين. 

بدوره قال منيف الخطيب عضو اقليم القدس في كلمته نيابة عن حركة فتح والقوى الوطنية ان مثل هذه المحاولات لن تنال من عزيمة ومعنويات شعبنا الفلسطيني وقيادته المصممة على تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام البغيظ، وعملها الدؤوب على التمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.  

لافتا الى أن الجهة التي قامت بمحاولة الاغتيال تسعى من وراء جريمتها الى شق الصف الوطني من جهة والالتفاف على القيادة والشرعية الفلسطينية وإيجاد قيادة بديلة تعمل على تحقيق اهداف الاحتلال في تصفية القضية الفلسطينية وتمرير المشاريع التصفوية .