مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة يدين استهداف موكب رئيس الوزراء
رام الله - دنيا الوطن
استنكر مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة وجمعيته العامة ومديرته العامة وجميع موظفاته في الضفة وغزة، ما تعرض له دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في غزة من محاولة التفجير الارهابي الذي استهدف موكبهم أثناء زيارتهم لقطاع غزة أمس لثلاثاء.
وأكد الطاقم على إن جريمة التفجير هذه تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي الفلسطيني وضرب جهود إتمام المصالحة الفلسطينية وإعاقة الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الداخلي.
ويرى الطاقم أن هذه الجريمة البعيدة عن أخلاق شعبنا تمثل نقلة خطيرة تمس وحدة شعبنا الفلسطيني، وتهدد العلاقات الفلسطينية الداخلية، ومن شأنها تعطيل مسيرة إنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية، خصوصا في مرحلة حساسة ودقيقة".
وأعرب طاقم شؤون المرأة عن ثقته الكبيرة بقدرة الشعب الفلسطيني على تجاوز هذه المحنة العصيبة والصعوبات و التحديات التي ستواجه جهود المصالحة، وحكمة الحكومة الفلسطينية في تجاوز ما حصل.
وطالب الطاقم كافة الجهات المختصة بملاحقة ومحاسبة الفاعلين ومن ورائهم، والكشف عنهم وعن الجهة التي تقف خلفهم، وتقديمهم إلى القضاء الفلسطيني لينالوا العقاب على جريمتهم النكراء.
استنكر مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة وجمعيته العامة ومديرته العامة وجميع موظفاته في الضفة وغزة، ما تعرض له دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في غزة من محاولة التفجير الارهابي الذي استهدف موكبهم أثناء زيارتهم لقطاع غزة أمس لثلاثاء.
وأكد الطاقم على إن جريمة التفجير هذه تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي الفلسطيني وضرب جهود إتمام المصالحة الفلسطينية وإعاقة الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الداخلي.
ويرى الطاقم أن هذه الجريمة البعيدة عن أخلاق شعبنا تمثل نقلة خطيرة تمس وحدة شعبنا الفلسطيني، وتهدد العلاقات الفلسطينية الداخلية، ومن شأنها تعطيل مسيرة إنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية، خصوصا في مرحلة حساسة ودقيقة".
وأعرب طاقم شؤون المرأة عن ثقته الكبيرة بقدرة الشعب الفلسطيني على تجاوز هذه المحنة العصيبة والصعوبات و التحديات التي ستواجه جهود المصالحة، وحكمة الحكومة الفلسطينية في تجاوز ما حصل.
وطالب الطاقم كافة الجهات المختصة بملاحقة ومحاسبة الفاعلين ومن ورائهم، والكشف عنهم وعن الجهة التي تقف خلفهم، وتقديمهم إلى القضاء الفلسطيني لينالوا العقاب على جريمتهم النكراء.
