حنا: نستنكر العملية الارهابية التي شهدناها البارحة لموكب رئيس الوزراء

رام الله - دنيا الوطن
 قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نعبر عن استنكارنا وشجبنا لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج والوفد المرافق .

وتابع ونعتبر بأن ما حدث انما هو عمل اجرامي ارهابي يجب ان يستنكره وان يرفضه كافة ابناء شعبنا الفلسطيني .

وأكد اننا نعتقد بأن ما حدث انما يندرج في اطار المحاولات التي يبذلها اعداء شعبنا بهدف عرقلة جهود المصالحة والوحدة الوطنية ولا نستبعد بأن تكون هنالك جهات خارجية متورطة في محاولة الاغتيال الفاشلة التي حدثت يوم امس.

وأوضح ان ما حدث يجب ان يجعلنا كفلسطينيين ان نفكر بمسؤولية وحكمة لأن المستفيد الحقيقي مما حدث انما هم اعداء شعبنا المتربصون بنا والساعون لتصفية قضيتنا.

وأضاف ان من قام بهذا الفعل انما قدم هدية مجانية للاحتلال ولكافة الاطراف المتآمرة علينا وعلى قضيتنا وعلى مدينة القدس بشكل خاص .

وأكد أن القضية الفلسطينية تمر بظروف استثنائية حيث هنالك مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية القضية الفلسطينية وان صفقة العصر التي يحدثنا عنها البعض انما هي تصفية كاملة للقضية الفلسطينية وانهاء كلي لقضية القدس، واعداءنا يخططون لنا بأن نكون ضيوفا في وطننا وخاصة في مدينة القدس.

كثيرة هي المؤامرات التي تستهدفنا وهنالك جهات متورطة في هذا المخطط الهادف لتصفية قضيتنا وما يحدث في مدينة القدس من استهداف لمقدساتنا واوقافنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا لا يمكن وصفه بالكلمات .

ان ردنا كفلسطينيين على محاولة الاغتيال الفاشلة يجب ان يكون من خلال تكثيف العمل الهادف لانهاء الانقسام وتوحيد الصفوف لكي نكون شعبا واحدا متراصا في مواجهة المتآمرين على القدس والمتآمرين على القضية الفلسطينية بشكل عام .

اننا نوجه ندائنا الى كافة الشخصيات السياسية الفلسطينية والى كافة مسؤولي الاحزاب والفصائل والى كل انسان فلسطيني منتمي لوطنه ولقضية شعبه بضرورة ان نعمل معا وسويا من اجل سحب البساط من تحت ارجل المتآمرين علينا وعلى شعبنا وعلى قضيتنا العادلة التي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .

علينا ان نكون يقظين وعلى قدر كبير من الحكمة والمسؤولية والدراية لان المؤامرة التي تستهدفنا كفلسطينيين هي كبيرة وهنالك اطراف متعددة متواطئة ومتآمرة وهي جزء من هذا المخطط الذي يستهدفنا كفلسطينيين ويستهدف قضيتنا ويستهدف مدينة القدس بشكل خاص .