مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة توعوية في مدرسة بنات أبو شخيدم الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة توعوية لطالبات مدرسة بنات أبو شخيدم الثانوية وكان عنوانها " التغيير الإيجابي مطلب ضروري لإحداث الإبداع والتميّز "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنام، بحضور المعلمة لبقة وهدان من الهيئة التدريسية، و( 26 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وفي بداية محاضرته بيّن غنّام للحضور أنّ حياتنا العصرية تمتلئ بالضغوطات البيئية المتنوعة، فنجد منها الاجتماعية والأكاديمية والأسرية والمهنية أيضاً، وكلما كانت الحياة أكثر تقدماً كلما قلّت وخفّت هذه الضغوطات. ولذلك كان لا بدّ من اتباع خطوات مهمة لإحداث التغيير الإيجابي والتميّز والإبداع الذي يعود علينا بالفائدة الكبيرة وعلى كل مجريات وضروريات حياتنا. وقال غنّام أنّ أول هذه الخطوات امتلاك النظرة المستقبلية فيما نريد تحقيقه والوصول إليه وما يجب أن يفعله الواحد فينا حين يريد استحداث أي تغيير في حياته وذلك برفع مستواه الثقافي والعلمي والمهني أيضاً وإتباع خطوات التغيير لتحقق نتائج إيجابية وجميلة وأكيدة.
وتطرق مفوض الأمن الوطني للخطوة التالية في التغيير الإيجابي لإحداث هذا التميّز نحو الأفضل وهي تغيير المعتقدات السلبية التي تقف حائلاً وعائقاً في طريقنا لأنّ القناعات الخاطئة تحدّد لنا كل فعل مكروه وهي بالواقع أوامر لا تخضع للنقاش، فيبقى تبديل وتغيير منظومة قناعتنا السلبية هي القوة والخطوة الأساسية التي تمنحنا التغيير الإيجابي الحقيقي والتميّز الدائم في حياتنا، فكم من القناعات الإيجابية منحت الكثير من النّاس بالإحساس والثقة الأكيدة التي وقفت وراء أي نجاح عظيم تمّ تحقيقه على مدى التاريخ.
وأما الخطوة الثالثة والذي يعتبر ضرورة مهمة في تحقيق التميّز والتفوق الدائم هي اتباع عملية التخطيط السليم والصحيح لإحداث التغيير المنشود، ويمكن أن يتحقق ذلك بالتواصل مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم ودراسة وسائل وطرق نجاحاتهم وإنجازاتهم في المجال الذي نريد أن نُبدعَ فيه ليكون لنا عوناً على التغيير نحو الأفضل.
وختم غنّام محاضرته بتناول خطوة أخرى للتغيير الإيجابي وهي الثقة بعدم الشك في المستقبل، حتى لا يكون أمامنا حجر عثرة في وضع أهدافنا، وهذا يتطلب منّا الأخذ بالأسباب الدنيوية والمتاحة لنا أيضاً.
وقد لاقت المحاضرة تفاعلٌ إيجابي أظهر مدى الحاجة لدى الطالبات للتعرّف على اتباع طرق سليمة أكثر لإحداث التغيير الإيجابي والتميّز والإبداع الخلاّق في حياتهن.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة توعوية لطالبات مدرسة بنات أبو شخيدم الثانوية وكان عنوانها " التغيير الإيجابي مطلب ضروري لإحداث الإبداع والتميّز "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنام، بحضور المعلمة لبقة وهدان من الهيئة التدريسية، و( 26 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وفي بداية محاضرته بيّن غنّام للحضور أنّ حياتنا العصرية تمتلئ بالضغوطات البيئية المتنوعة، فنجد منها الاجتماعية والأكاديمية والأسرية والمهنية أيضاً، وكلما كانت الحياة أكثر تقدماً كلما قلّت وخفّت هذه الضغوطات. ولذلك كان لا بدّ من اتباع خطوات مهمة لإحداث التغيير الإيجابي والتميّز والإبداع الذي يعود علينا بالفائدة الكبيرة وعلى كل مجريات وضروريات حياتنا. وقال غنّام أنّ أول هذه الخطوات امتلاك النظرة المستقبلية فيما نريد تحقيقه والوصول إليه وما يجب أن يفعله الواحد فينا حين يريد استحداث أي تغيير في حياته وذلك برفع مستواه الثقافي والعلمي والمهني أيضاً وإتباع خطوات التغيير لتحقق نتائج إيجابية وجميلة وأكيدة.
وتطرق مفوض الأمن الوطني للخطوة التالية في التغيير الإيجابي لإحداث هذا التميّز نحو الأفضل وهي تغيير المعتقدات السلبية التي تقف حائلاً وعائقاً في طريقنا لأنّ القناعات الخاطئة تحدّد لنا كل فعل مكروه وهي بالواقع أوامر لا تخضع للنقاش، فيبقى تبديل وتغيير منظومة قناعتنا السلبية هي القوة والخطوة الأساسية التي تمنحنا التغيير الإيجابي الحقيقي والتميّز الدائم في حياتنا، فكم من القناعات الإيجابية منحت الكثير من النّاس بالإحساس والثقة الأكيدة التي وقفت وراء أي نجاح عظيم تمّ تحقيقه على مدى التاريخ.
وأما الخطوة الثالثة والذي يعتبر ضرورة مهمة في تحقيق التميّز والتفوق الدائم هي اتباع عملية التخطيط السليم والصحيح لإحداث التغيير المنشود، ويمكن أن يتحقق ذلك بالتواصل مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم ودراسة وسائل وطرق نجاحاتهم وإنجازاتهم في المجال الذي نريد أن نُبدعَ فيه ليكون لنا عوناً على التغيير نحو الأفضل.
وختم غنّام محاضرته بتناول خطوة أخرى للتغيير الإيجابي وهي الثقة بعدم الشك في المستقبل، حتى لا يكون أمامنا حجر عثرة في وضع أهدافنا، وهذا يتطلب منّا الأخذ بالأسباب الدنيوية والمتاحة لنا أيضاً.
وقد لاقت المحاضرة تفاعلٌ إيجابي أظهر مدى الحاجة لدى الطالبات للتعرّف على اتباع طرق سليمة أكثر لإحداث التغيير الإيجابي والتميّز والإبداع الخلاّق في حياتهن.
