الاغاثة الزراعية تنظم مؤتمر التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) مؤتمر التمكين الاقتصادي و الإجتماعي للنساء برعاية عطوفة محافظة محافظة رام الله و البيرة د . ليللى غنام و بحضور مدير عام الإغاثة الزراعية السيد خليل شيحة و السيدة نادية حرب مديرة جمعية تنمية المرأة الريفية و بمشاركة حشد من الأندية و التجمعات التعاونية النسوية من  كافة محافظات الضفة الغربية .

وفي كلمتها امام المشاركات في المؤتمر قالت د . ليلى غنام انه وبرغم كل المعيقات و التحديات التي تواجه النساء في فلسطين الا ان المرأة الفلسطينية قادرة على العطاء في مجتمعها فهي شريكة النضال الوطني ضد الإحتلال و منحت شهيدات و اسيرات خلال هذا النضال .

وثمنت الدكتورة غنام الدور المميز للإغاثة الزراعية بصفتها مؤسسة رائدة في مجال دعم و تنمية المرأة الريفية خلال سنواتها الخمس والثلاثين ، كما تمنت أن يعود الثامن من آذار في العام المقبل و تحققت طموحات الشعب الفلسطيني بالحرية ونيل الإستقلال وان تكون المرأة الفلسطينية قد حققت المزيد من التقدم في مجال تحصيل حقوقها و مطالبها .

وقال مدير عام الإغاثة الزراعية أن المرأة شريكة حياة و جزء من نجاحاتنا و تطلعاتنا و عليه يشكل يوم المرأة العالمي محطة نتوقف عندها احتفالا وتقييما لما وصلت اليه وماحقتت من انجازات قياسا لتطلعاتها وحقوقها وبذلك نتوج في هذا اليوم عاما من العمل و الكفاح المشترك نحو مستقبل افضل لجميع الأجيال .

وأضاف شيحة بأن الإغاثة الزراعية  أدركت ومنذ التأسيس المكانة الراسخة و الدور الكبير الذي تحتله المرأة و بخاصة في الريف الفلسطيني ، وقد صاغت الإغاثة توجهاتها بالاستناد لهذا الادراك وشكلت البرامج التي تستهدف المرأة محورا هاما في استراتيجيات و برامج وتدخلات الإغاثة الزراعية عبر الخمس والثلاثين عاما التي هي أعوام عطاء الإغاثة الزراعية .

وقالت السيدة نادية حرب ان الإغاثة الزراعية هي اول من شكل الأندية النسوية و التعاونيات وأن جمعية التنمية الريفية خرجت من رحم الإغاثة الزراعية ، وأن للإغاثة و لجمعية التنمية الريفية دورا مميزا في النهوض بالحركة النسوية الفلسطينية من خلال دعمها و توفير التدريبات لها و تعزيز سبل صمودها اقتصدايا و إجتماعيا .

وفي نهاية المؤتمر  توجهت الدكتورة غنام و السيد  خليل شيحة  والسيدة نادية لإفتتاح معرض المنتجات الريفية الفلسطينية ( ريفي فلسطيني ) و قاموا بجولة على أروقة المعرض و للاطلاع عليه وعلى المنتجات النسوية التي تحتل الجزء الاكبر منه.