معرض المتحف الوطني الفلسطيني للفن الحديث والمعاصر يستقبل زواره في العاصمة الفرنسية
رام الله - دنيا الوطن
فتحت قاعات معهد العالم العربي بباريس أبوابها لاستقبال زوار معرض المتحف الوطني الفلسطيني للفن الحديث والمعاصر والذي يضم لوحات قدمها فنانون عالميون من مختلف الاتجاهات الفنية دعماً لمشروع المتحف الذي تشرف عليه جمعية الفن الحديث والمعاصر في فلسطين والتي يترأسها السفير إلياس صنبر، سفير فلسطين لدى فرنسا. وتضم عدداً من الشخصيات العربية والفرنسية بينها الفنان الفرنسي أرنست بينون احد المبادرين الاساسيين في هذا المشروع.
وكان المعرض قد خصص اول ايامه لافتتاح خاص بالصحافة وبالشخصيات الرسمية حيث أم المعرض عدد من الصحفيين بحضور شخصيات فلسطينية وعربية وفرنسية وأجنبية كالسفير سلمان الهرفي سفير فلسطين في فرنسا والسيد جاك لانغ وزير الثقافة الفرنسي الأسبق والرئيس الحالي لمعهد العالم العربي وعدد من السفراء العرب والاجانب المعتمدين في العاصمة الفرنسية وحشد كبير من الشخصيات المهتمة بالفن الحديث والمعاصر وبمشروع المتحف الوطني الفلسطيني.
وعبر السيد لانغ أمام الصحفيين عن سعادته وفخره باستضافة معهد العالم العربي في باريس لهذا المعرض الذي هو المعرض الثاني للأعمال المقدمة لمشروع المتحف الوطني الفلسطيني حيث كان المعهد قد عرض العام الماضي اولى الاعمال المهداة من فنانين عالميين. السيد لانغ أكد على استعداد المعهد لتوفير جميع التقنيات اللازمة لحفظ الاعمال المقدمة من الفنانين بانتظار أن تجد طريقها إلى فلسطين حرة وصاحبة سيادة على ارضها
فيما قال صنبر أن جمعية الفن الحديث والمعاصر في فلسطين المشرفة على المشروع وبالشراكة مع معهد العالم العربي بباريس تتلقى عروضاً دائمة من فنانين يودون التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني من خلال تقديم أعمالهم كهبات وهدايا لمشروع المتحف، وقدم صنبر شكره لجميع الفنانين الذين تجاوزت اعمالهم المقدمة حتى اللحظة اكثر من ثلاثمئة وخمسين عملاً في جميع مجالات الفن تتميز بقيمة فنية عالية.
وعرج صنبر عن المعيقات التي تقف أمام هذا المشروع والمتعلقة بالاحتلال الاسرائيلي الاستيطاني الذي يمنع اية مبادرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ويرفض إدخال المواد الى فلسطين كما تحدث عن العوامل الذاتية من توفير المكان والكادر المؤهل للعمل في متحف فني ذي سوية فنية سامية.
وأكد صنبر أن هذه المعيقات لن تثني القائمين على العمل من الاستمرار فيه للوصول الى الهدف المنشود وهو إقامة المتحف الوطني الفلسطيني للفن الحديث والمعاصر على أرض القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وتتركز فكرة المعرض على انشاء متحف وطني من اجل فلسطين على غرار المبادرة التي قام بها عدد من الفنانين بينهم ارنست بينون لمناهضة التمييز العنصري في جنوب افريقيا في ثمانينيات القرن الماضي حيث جال المتحف الجنوب افريقي العالم ثم انتقل الى جنوب افريقيا بعد انهاء نظام الفصل العنصري. وأيضاً المبادرة الاخرى لانشاء متحف فني في المنفى لمناهضة الحكم العسكري في تشيلي باسم متحف سلفادور الليندي والذي انتقل الى سنتياغو عاصمة تشيلي بعد انهاء الحكم العسكري في البلاد.
فتحت قاعات معهد العالم العربي بباريس أبوابها لاستقبال زوار معرض المتحف الوطني الفلسطيني للفن الحديث والمعاصر والذي يضم لوحات قدمها فنانون عالميون من مختلف الاتجاهات الفنية دعماً لمشروع المتحف الذي تشرف عليه جمعية الفن الحديث والمعاصر في فلسطين والتي يترأسها السفير إلياس صنبر، سفير فلسطين لدى فرنسا. وتضم عدداً من الشخصيات العربية والفرنسية بينها الفنان الفرنسي أرنست بينون احد المبادرين الاساسيين في هذا المشروع.
وكان المعرض قد خصص اول ايامه لافتتاح خاص بالصحافة وبالشخصيات الرسمية حيث أم المعرض عدد من الصحفيين بحضور شخصيات فلسطينية وعربية وفرنسية وأجنبية كالسفير سلمان الهرفي سفير فلسطين في فرنسا والسيد جاك لانغ وزير الثقافة الفرنسي الأسبق والرئيس الحالي لمعهد العالم العربي وعدد من السفراء العرب والاجانب المعتمدين في العاصمة الفرنسية وحشد كبير من الشخصيات المهتمة بالفن الحديث والمعاصر وبمشروع المتحف الوطني الفلسطيني.
وعبر السيد لانغ أمام الصحفيين عن سعادته وفخره باستضافة معهد العالم العربي في باريس لهذا المعرض الذي هو المعرض الثاني للأعمال المقدمة لمشروع المتحف الوطني الفلسطيني حيث كان المعهد قد عرض العام الماضي اولى الاعمال المهداة من فنانين عالميين. السيد لانغ أكد على استعداد المعهد لتوفير جميع التقنيات اللازمة لحفظ الاعمال المقدمة من الفنانين بانتظار أن تجد طريقها إلى فلسطين حرة وصاحبة سيادة على ارضها
فيما قال صنبر أن جمعية الفن الحديث والمعاصر في فلسطين المشرفة على المشروع وبالشراكة مع معهد العالم العربي بباريس تتلقى عروضاً دائمة من فنانين يودون التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني من خلال تقديم أعمالهم كهبات وهدايا لمشروع المتحف، وقدم صنبر شكره لجميع الفنانين الذين تجاوزت اعمالهم المقدمة حتى اللحظة اكثر من ثلاثمئة وخمسين عملاً في جميع مجالات الفن تتميز بقيمة فنية عالية.
وعرج صنبر عن المعيقات التي تقف أمام هذا المشروع والمتعلقة بالاحتلال الاسرائيلي الاستيطاني الذي يمنع اية مبادرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ويرفض إدخال المواد الى فلسطين كما تحدث عن العوامل الذاتية من توفير المكان والكادر المؤهل للعمل في متحف فني ذي سوية فنية سامية.
وأكد صنبر أن هذه المعيقات لن تثني القائمين على العمل من الاستمرار فيه للوصول الى الهدف المنشود وهو إقامة المتحف الوطني الفلسطيني للفن الحديث والمعاصر على أرض القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وتتركز فكرة المعرض على انشاء متحف وطني من اجل فلسطين على غرار المبادرة التي قام بها عدد من الفنانين بينهم ارنست بينون لمناهضة التمييز العنصري في جنوب افريقيا في ثمانينيات القرن الماضي حيث جال المتحف الجنوب افريقي العالم ثم انتقل الى جنوب افريقيا بعد انهاء نظام الفصل العنصري. وأيضاً المبادرة الاخرى لانشاء متحف فني في المنفى لمناهضة الحكم العسكري في تشيلي باسم متحف سلفادور الليندي والذي انتقل الى سنتياغو عاصمة تشيلي بعد انهاء الحكم العسكري في البلاد.
