المطران حنا: لن يقبل الفلسطينيون بأي صفقات على حساب قضيتهم العادلة

رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا برازيليا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام في البرازيل والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة هادفة لاعداد تقارير اعلامية حول واقع مدينة القدس وما يحدث في الاراضي الفلسطينية.

وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للاراضي الفلسطينية .

قال المطران في كلمته بأن مدينة القدس لها مكانتها وقدسيتها في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث فهي مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يرتكب بحقها وبحق مقدساتها واوقافها ومؤسساتها الوطنية.

الفلسطينيون يعاملون في القدس كالغرباء ويستهدفون في كافة مفاصل حياتهم ، هنالك استهداف للمقدسات وللاوقاف كما ان هنالك استهداف للحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .

لقد اعلنا رفضنا لاعلان ترامب حول القدس اذ لا يحق لاية جهة سياسية في هذا العالم ان تحولنا كفلسطينيين الى ضيوف في مدينتنا ، كما اننا نعلن رفضنا لصفقة العصر المزعومة التي يراد من خلالها القضاء على القضية الفلسطينية وتصفيتها بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس وطمس معالمها .

لن تكون هنالك صفقات على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومن يظن ان صفقات من هذا النوع ستمر فهو مخطىء لان القضية الفلسطينية هي قضية شعب حي لم ولن يستسلم ولن يقبل بتصفية قضيته مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات .

المتآمرون على القضية الفلسطينية يظنون انهم قادرون على انهائها ويتجاهلون ان هنالك حقوقا غير قابلة للمساومة وهنالك ثوابت وطنيه سيبقى شعبنا مدافعا عنها .

نتمنى ان تصل رسالة فلسطين الى سائر ارجاء العالم فالقضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والمناضل من اجل الحرية ولكنها ايضا هي قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .

وضع الوفد الاعلامي في صورة اوضاع مدينة القدس كما تحدث سيادته عن عراقة الوجود والحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة.

اكد سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وهم ليسوا اقلية في وطنهم ، فلسطين هي قضيتنا التي تجمعنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ، والقدس عاصمتنا وحاضنة اهم مقدساتنا وسيبقى الفلسطينيون متمسكون بثوابتهم ومستمرون في نضالهم وكفاحهم العادل من اجل الحرية.