مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن

رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة والكتيبة الخاصة الثامنة محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة: " الإشاعات وتأثيرها على مواقع التواصل الاجتماعي "، ألقاها العقيد/ تيسير عزام من هيئة التوجيه السياسي والوطني، بحضور العقيد/ زياد عساف – مدير العلاقات العامة في المنطقة، والمفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، والمقدم خليل خمايسة، ومنتسبي قوات الأمن الوطني من الضباط وصف الضباط والأفراد.

وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنام مرحباً بالحضور ومشيداً بمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين يقدمون للمواطن الفلسطيني من دمهم وجهدهم ما يجعل هذا المواطن ينام قرير العين، وأنّهم يقومون بتأدية رسالتهم الوطنية المستمرة على أكمل وجه؛ وهذا الإخلاص في تأدية الواجبات والمهام الملقاه عليهم نابعٌ من تجذر الانتماء والولاء لوطنهم وشعبهم ولمؤسستهم العسكرية والأمنية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، كما أشاد المفوض السياسي للأمن الوطني بمنتسبي الأمن الوطني الذين يبذلون مجهوداتٍ كبيرة في بسط سيادة القانون لحماية أرواح وممتلكات وأعراض المواطنين.

وفي بداية محاضرته قال العقيد/ تيسير عزام بأنّ الإشاعة هي جزء من الحرب العسكرية النّفسية، ويكاد يكون تأثيرها أكثر قوة ووقعاً على من يصدقها أو يأخذ بها، بل وقد تفتك حرب الإشاعة بدول كبيرة، أو تجعل دول أخرى تنتصر في حربها على خصومها، وأنّ الإشاعة تستخدم اليوم أكثر وسائل متطورة للترويج لها من خلال التكنولوجيا الحديثة، ولذلك تُعدّ حرب المعلومات أحد الحرب النّفسية التي من أهم وسائل هذه الحرب الإشاعة التي تنقل الأخبار المضللة للتأثير في الخصم.

وبيّن العقيد/ عزّام بأنّ حرب الإشاعة وتأثيرها على مواقع التواصل الاجتماعي خطيرة جدا، كونها تستهدف القلوب والعقول والخصوم، ولأنّها تعتبر من الإعلام المُضلل والتي تنقل الأخبار من حولها بطريقة مفبركة وبطريقة كاذبة، وتضيف معلومات وأخبار مزورة  ومشبوهة لا أصل لها، حيث تخدم مصالح الجهة المستفيدة من هذه الإشاعات المغرضة.

وأوضح العقيد/ تيسير عزام للحضور أهم خصائص الإشاعة والتي تتمثل في أنّها شيقة؛ ومثيرة للفضول؛ وتنتشر وقت الأخطار وفي أوقات الفوضى والفلتان الأمني والأخلاقي أيضاً، وتأثيرها على مواقع التواصل الاجتماعي أنّها تنتشر بسرعة فائقة جداً.

وختم العقيد/ تيسير عزام محاضرته بحث الحضور على مواجهة حرب الإشاعة الكاذبة والمضللة وذلك بالالتفاف حول قيادتنا الشرعية للشعب الفلسطيني، وأن نكون جميعاً على ثقة كبيرة بما يصدر من قرارات حكيمة من فخامة السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن )، والالتزام بما يصدر من التصريحات وإدلاء المواقف فقط عبر القنوات الإعلامية الرسمية، وتحصين أنفسنا أمنياً وأخلاقياً وفكرياً، بالإضافة إلى توجيه الآخرين حول الأخبار الصحيحة وليست الكاذبة والمضللة.