ليبرمان يخون نتنياهو بسبب الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
هكذا عنونت الصحف الإسرائيلية، "هل يريد نتنياهو الانتخابات"، فهذه المسألة تناولتها الصحف بشكل متضارب، حيث قالت (يديعوت أحرونوت)، مثلًا، نقلاً عن أحد المقربين من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن هذا الأخير "ربما تلهى بمسألة تبكير موعد الانتخابات، لكنه من غير المؤكد أنه يريد ذلك، وكل ما فعله هو محاولة حقيقية لحل أزمة الائتلاف الحكومي".
وحسب الصحيفة، يسود التقدير في الأوساط السياسية، أن نتنياهو فهم بأنه لن يتمكن من تجنيد 61 نائبًا في الكنيست يدعمون تبكير موعد الانتخابات إلى شهر حزيران/ يونيو المقبل، ولذلك تجند بكل قواه، أمس، لحل الأزمة مع الأحزاب الدينية.
وقال المقرب من نتنياهو "إن الجهاز السياسي كله أصابه الجنون لأن نتنياهو بث أجواء الانتخابات، وبالتالي تحصن الجميع وشحذوا السيوف".
وتساءلوا في الجهاز السياسي، عما إذا كان نتنياهو قد قرر تبكير موعد الانتخابات بعد توصله إلى تنسيق واتفاق سري مع الأحزاب الدينية وليبرمان، لكنه على الرغم من العلاقة الحميمة التي ربطت ليبرمان ونتنياهو خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ليبرمان التزم، أمس، بأنه لن ينضم في الانتخابات المقبلة إلى حزب (الليكود).
وحول الادعاء بوجود تنسيق بينه وبين نتنياهو، قال ليبرمان: "هذا يشبه القول إن حزب (تكوماه) ينسق مع القائمة المشتركة، وأن سموطريتش، سيكون القائم بأعمال أيمن عودة، هذا على الوزن نفسه".
وسُئل عما إذا كان حزبه سيخوض الانتخابات في قائمة مستقلة، فأجاب: "200% وليس 100%، لقد قلنا أكثر من مرة بأن (يسرائيل بيتينو) ستنافس لوحدها في الانتخابات المقبلة".
ووفقاً لصحيفة (هآرتس) فإنه يسود التقدير في الائتلاف بأن نتنياهو يرغب بإجراء الانتخابات في حزيران/ يونيو المقبل، بينما يرغب قادة أحزاب الائتلاف، موشيه كحلون (كلنا) ونفتالي بينت (البيت اليهودي) وارييه درعي (شاس) تأجيل الانتخابات إلى ما بعد الأعياد العبرية، في أيلول القادم. أما افيغدور ليبرمان، (يسرائيل بيتينو) وحزب يهدوت هتوراة، فيظهران عدم الاكتراث بموعد الانتخابات.
وأوضحت الصحيفة، أن هناك خيارين أمام نتنياهو بشأن تبكير موعد الانتخابات. فبموجب المادة 29 من القانون الأساسي للحكومة، يمكن لرئيس الوزراء، بموافقة رئيس الدولة، إصدار أمر بحل الكنيست، لتجري الانتخابات في غضون 90 يومًا. لكنه سيتعين على نتنياهو الانتظار لمدة 21 يومًا، والتي يمكن لغالبية أعضاء الكنيست اقتراح رئيس وزراء بديل خلالها.. لكن نتنياهو لن يتقبل هذه المخاطرة، وحتى لو لم يتم تقديم مرشح بديل، فإن الانتخابات ستجري في وقت مبكر من شهر تموز/ يوليو، وهو موعد متأخر جدا من ناحية نتنياهو.
ولذلك، يريد نتنياهو تبكير موعد الانتخابات عن طريق حل الكنيست، وفقاً للمادة 34 من القانون الأساسي الإسرائيلي: الكنيست. فهذه المادة تلزم على تعيين موعد الانتخابات في غضون خمسة أشهر، مما سيسمح لرئيس الوزراء بالسيطرة على موعدها. لكن هذا يتطلب الحصول على تأييد أغلبية خاصة لا تقل عن 61 نائباً.. وعلى افتراض أنه سينضم إلى أعضاء الكنيست من الليكود 30 نائباً، وكذلك 24 نائبا من (المعسكر الصهيوني) وأعضاء (يهدوت هتوراة) السبعة، سيكون بمقدور نتنياهو فرض إجراء الانتخابات في حزيران/ يونيو.
وإذا رغب بينت وكحلون ودرعي بتأجيل الانتخابات إلى أيلول/ سبتمبر، فسيكون عليهم تأخير المصادقة على القانون إلى ما بعد عيد الفصح، في أوائل نيسان/ أبريل المقبل.
وحسب الصحيفة، يسود التقدير في الأوساط السياسية، أن نتنياهو فهم بأنه لن يتمكن من تجنيد 61 نائبًا في الكنيست يدعمون تبكير موعد الانتخابات إلى شهر حزيران/ يونيو المقبل، ولذلك تجند بكل قواه، أمس، لحل الأزمة مع الأحزاب الدينية.
وقال المقرب من نتنياهو "إن الجهاز السياسي كله أصابه الجنون لأن نتنياهو بث أجواء الانتخابات، وبالتالي تحصن الجميع وشحذوا السيوف".
وتساءلوا في الجهاز السياسي، عما إذا كان نتنياهو قد قرر تبكير موعد الانتخابات بعد توصله إلى تنسيق واتفاق سري مع الأحزاب الدينية وليبرمان، لكنه على الرغم من العلاقة الحميمة التي ربطت ليبرمان ونتنياهو خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ليبرمان التزم، أمس، بأنه لن ينضم في الانتخابات المقبلة إلى حزب (الليكود).
وحول الادعاء بوجود تنسيق بينه وبين نتنياهو، قال ليبرمان: "هذا يشبه القول إن حزب (تكوماه) ينسق مع القائمة المشتركة، وأن سموطريتش، سيكون القائم بأعمال أيمن عودة، هذا على الوزن نفسه".
وسُئل عما إذا كان حزبه سيخوض الانتخابات في قائمة مستقلة، فأجاب: "200% وليس 100%، لقد قلنا أكثر من مرة بأن (يسرائيل بيتينو) ستنافس لوحدها في الانتخابات المقبلة".
ووفقاً لصحيفة (هآرتس) فإنه يسود التقدير في الائتلاف بأن نتنياهو يرغب بإجراء الانتخابات في حزيران/ يونيو المقبل، بينما يرغب قادة أحزاب الائتلاف، موشيه كحلون (كلنا) ونفتالي بينت (البيت اليهودي) وارييه درعي (شاس) تأجيل الانتخابات إلى ما بعد الأعياد العبرية، في أيلول القادم. أما افيغدور ليبرمان، (يسرائيل بيتينو) وحزب يهدوت هتوراة، فيظهران عدم الاكتراث بموعد الانتخابات.
وأوضحت الصحيفة، أن هناك خيارين أمام نتنياهو بشأن تبكير موعد الانتخابات. فبموجب المادة 29 من القانون الأساسي للحكومة، يمكن لرئيس الوزراء، بموافقة رئيس الدولة، إصدار أمر بحل الكنيست، لتجري الانتخابات في غضون 90 يومًا. لكنه سيتعين على نتنياهو الانتظار لمدة 21 يومًا، والتي يمكن لغالبية أعضاء الكنيست اقتراح رئيس وزراء بديل خلالها.. لكن نتنياهو لن يتقبل هذه المخاطرة، وحتى لو لم يتم تقديم مرشح بديل، فإن الانتخابات ستجري في وقت مبكر من شهر تموز/ يوليو، وهو موعد متأخر جدا من ناحية نتنياهو.
ولذلك، يريد نتنياهو تبكير موعد الانتخابات عن طريق حل الكنيست، وفقاً للمادة 34 من القانون الأساسي الإسرائيلي: الكنيست. فهذه المادة تلزم على تعيين موعد الانتخابات في غضون خمسة أشهر، مما سيسمح لرئيس الوزراء بالسيطرة على موعدها. لكن هذا يتطلب الحصول على تأييد أغلبية خاصة لا تقل عن 61 نائباً.. وعلى افتراض أنه سينضم إلى أعضاء الكنيست من الليكود 30 نائباً، وكذلك 24 نائبا من (المعسكر الصهيوني) وأعضاء (يهدوت هتوراة) السبعة، سيكون بمقدور نتنياهو فرض إجراء الانتخابات في حزيران/ يونيو.
وإذا رغب بينت وكحلون ودرعي بتأجيل الانتخابات إلى أيلول/ سبتمبر، فسيكون عليهم تأخير المصادقة على القانون إلى ما بعد عيد الفصح، في أوائل نيسان/ أبريل المقبل.

التعليقات