الأعمال الخيرية الإماراتية تزود الاتحاد النسائي بكميات من السولار
رام الله - دنيا الوطن
زودت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية،أمس، جمعية الاتحاد النسائي العربي في مدينة البيرة، بكميات من السولار اللازمة لتدفئة المسنات من النزيلات في بيت النقاهة التابع للجمعية، بالتعاون مع لجنة زكاةرام الله المركزية، وذلك في إطار حملة "شتاء دافئ في فلسطين"، والتيتنفذها الهيئة في إطار فعاليات "عام زايد 2018".
وقالت رئيسة الجمعية، منتهى جرار، إن هيئة الأعمالالخيرية نفذت عدة تدخلات إنسانية لصالح الجمعية، وتحديدا "بيتالنقاهة" للمسنات التابع للجمعية، والذي تأسس عام 1956، ويؤوي 26مسنة من حالاتالشلل الدماغي والجلطات الدماغية وفقد الذاكرة "الزهايمر"، واللواتي تقومالجمعية على توفير الرعاية الصحية والنفسية والترفيهية لهن من خلال عاملات وممرضاتوطبيب وأخصائية علاج طبيعي.
وأشارت جرار، إلى أن الجمعية سبق وأن تقدمت بطلب لدىهيئة الأعمال الخيرية من أجل تأهيل المطبخالإنتاجي الخيري التابع لها، وتزويده بفرن مطور وطباخ ومعدات أخرى من شأنها أنتسهم في إحداث نقلة نوعية في عمل المطبخ الذي افتتحته الجمعية في العام 2009،ويقوم بإعداد الطعام لصالح المسنات مجانا، وتلبية احتياجات المجتمع المحلي فيالمناسبات المختلفة بشكل يمكن الجمعية والمطبخ من الاستمرار، وهو طلب سرعان مابادرت الهيئة إلى تلبيته.
من جهته، أشار مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية فيفلسطين، إبراهيم راشد، إلى أن بيت النقاهة للمسنات، كانواحدا من بين عدة مراكز إيوائية استهدفتها هيئة الأعمال الخيرية في إطار حملة"شتاء دافئ في فلسطين"، والتي تواصل الهيئة تنفيذها وأطلقتها عشية فصلالشتاء ضمن فعاليات "عام زايد 2018".
وأكد راشد، أن الهيئة زودت بيت النقاهة بكميات منالسولار اللازم لأغراض التدفئة لنزيلات هذا المكان البارد من المسنات اللواتي سرعانما يشعرن بالبرد، وهن بحاجة إلى الاستحمام يوميا، وهو أمر بحاجة إلى الماء الساخن،الأمر الذي دفع الهيئة إلى تزويد الجمعية بالسولار.
وأشار، إلى أن مراكز إيواء المسنينوالأشخاص ذوي الإعاقة في محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، كانت ولاتزال هدفا للتدخلات الإنسانية التي تنفذها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
وتابع راشد: "تحرص هيئة الأعمال الخيرية علىمد يد العون والمساعدة لتلك المراكز حتى تتمكن من الاضطلاع بالمسؤوليات الجسامالملقاة على عاتقها في رعاية تلك الشرائح المجتمعية الضعيفة"، مؤكدا، أن مراكزالإيواء واحدة من أهم العناوين التي كانت ولا تزال هدفا لعدة تدخلات إنسانية منقبل طواقم هيئة الأعمال.
وأردف: "إن تلك المراكز فتحت أبوابها للاعتناء بشرائح مجتمعية ضعيفةمن كبار السن وذوي الإعاقة، وهي بحاجة ماسة إلى الدعم المتواصل والمتعدد الأشكالحتى تتمكن من توفير حياة آمنة وصحية لنزلائها".
وشدد راشد، على ضرورة الالتفات إلى هذه المراكز الإيوائية، والتي يقفالاهتمام بها على رأس سلم أولويات هيئة الأعمال الخيرية، لتكون الهيئة بمثابة خيرسند ومعين لتلك الشرائح المجتمعية.
وذكر، أن عددا من تلك المراكز الإيوائية توجهت إلى هيئة الأعمال بطلباتلتزويدها بكميات من السولار لأغراض التدفئة، بالإضافة إلى الأغطية ووسائل التدفئة،خلال فصل الشتاء، وهي طلبات سرعان ما تبنتها الهيئة، حرصا منها على دعم ومساندةتلك المراكز التي ترعى شرائح مجتمعية ضعيفة ليس لها من معيل سوى الله وأصحابالأيادي البيضاء التي امتدت إليها بعطف وحنان لتمنحها بعضا من الدفء وتدثرها منبرد حياة قست عليها.
أما مدير قسم الحالات الاجتماعية في لجنة زكاة رامالله والبيرة، عماد نصار، فأشاد بالعلاقات التي تربط اللجنة بهيئة الأعمالالخيرية والتي وصفها بأنها شريك إستراتيجي للجنة الزكاة في تنفيذ المشاريعوالبرامج الإنسانية التي تستهدف الشرائح المحرومة في المجتمع.
زودت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية،أمس، جمعية الاتحاد النسائي العربي في مدينة البيرة، بكميات من السولار اللازمة لتدفئة المسنات من النزيلات في بيت النقاهة التابع للجمعية، بالتعاون مع لجنة زكاةرام الله المركزية، وذلك في إطار حملة "شتاء دافئ في فلسطين"، والتيتنفذها الهيئة في إطار فعاليات "عام زايد 2018".
وقالت رئيسة الجمعية، منتهى جرار، إن هيئة الأعمالالخيرية نفذت عدة تدخلات إنسانية لصالح الجمعية، وتحديدا "بيتالنقاهة" للمسنات التابع للجمعية، والذي تأسس عام 1956، ويؤوي 26مسنة من حالاتالشلل الدماغي والجلطات الدماغية وفقد الذاكرة "الزهايمر"، واللواتي تقومالجمعية على توفير الرعاية الصحية والنفسية والترفيهية لهن من خلال عاملات وممرضاتوطبيب وأخصائية علاج طبيعي.
وأشارت جرار، إلى أن الجمعية سبق وأن تقدمت بطلب لدىهيئة الأعمال الخيرية من أجل تأهيل المطبخالإنتاجي الخيري التابع لها، وتزويده بفرن مطور وطباخ ومعدات أخرى من شأنها أنتسهم في إحداث نقلة نوعية في عمل المطبخ الذي افتتحته الجمعية في العام 2009،ويقوم بإعداد الطعام لصالح المسنات مجانا، وتلبية احتياجات المجتمع المحلي فيالمناسبات المختلفة بشكل يمكن الجمعية والمطبخ من الاستمرار، وهو طلب سرعان مابادرت الهيئة إلى تلبيته.
من جهته، أشار مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية فيفلسطين، إبراهيم راشد، إلى أن بيت النقاهة للمسنات، كانواحدا من بين عدة مراكز إيوائية استهدفتها هيئة الأعمال الخيرية في إطار حملة"شتاء دافئ في فلسطين"، والتي تواصل الهيئة تنفيذها وأطلقتها عشية فصلالشتاء ضمن فعاليات "عام زايد 2018".
وأكد راشد، أن الهيئة زودت بيت النقاهة بكميات منالسولار اللازم لأغراض التدفئة لنزيلات هذا المكان البارد من المسنات اللواتي سرعانما يشعرن بالبرد، وهن بحاجة إلى الاستحمام يوميا، وهو أمر بحاجة إلى الماء الساخن،الأمر الذي دفع الهيئة إلى تزويد الجمعية بالسولار.
وأشار، إلى أن مراكز إيواء المسنينوالأشخاص ذوي الإعاقة في محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، كانت ولاتزال هدفا للتدخلات الإنسانية التي تنفذها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
وتابع راشد: "تحرص هيئة الأعمال الخيرية علىمد يد العون والمساعدة لتلك المراكز حتى تتمكن من الاضطلاع بالمسؤوليات الجسامالملقاة على عاتقها في رعاية تلك الشرائح المجتمعية الضعيفة"، مؤكدا، أن مراكزالإيواء واحدة من أهم العناوين التي كانت ولا تزال هدفا لعدة تدخلات إنسانية منقبل طواقم هيئة الأعمال.
وأردف: "إن تلك المراكز فتحت أبوابها للاعتناء بشرائح مجتمعية ضعيفةمن كبار السن وذوي الإعاقة، وهي بحاجة ماسة إلى الدعم المتواصل والمتعدد الأشكالحتى تتمكن من توفير حياة آمنة وصحية لنزلائها".
وشدد راشد، على ضرورة الالتفات إلى هذه المراكز الإيوائية، والتي يقفالاهتمام بها على رأس سلم أولويات هيئة الأعمال الخيرية، لتكون الهيئة بمثابة خيرسند ومعين لتلك الشرائح المجتمعية.
وذكر، أن عددا من تلك المراكز الإيوائية توجهت إلى هيئة الأعمال بطلباتلتزويدها بكميات من السولار لأغراض التدفئة، بالإضافة إلى الأغطية ووسائل التدفئة،خلال فصل الشتاء، وهي طلبات سرعان ما تبنتها الهيئة، حرصا منها على دعم ومساندةتلك المراكز التي ترعى شرائح مجتمعية ضعيفة ليس لها من معيل سوى الله وأصحابالأيادي البيضاء التي امتدت إليها بعطف وحنان لتمنحها بعضا من الدفء وتدثرها منبرد حياة قست عليها.
أما مدير قسم الحالات الاجتماعية في لجنة زكاة رامالله والبيرة، عماد نصار، فأشاد بالعلاقات التي تربط اللجنة بهيئة الأعمالالخيرية والتي وصفها بأنها شريك إستراتيجي للجنة الزكاة في تنفيذ المشاريعوالبرامج الإنسانية التي تستهدف الشرائح المحرومة في المجتمع.
