مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة بنات أبو شخيدم الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لرام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة بنات أبو شخيدم الثانوية، وكان عنوانها " تنمية وتطوير الشّخصية ومكوناتها"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور مديرة المدرسة روضة أبو سعدة، والمعلمة شرين مهداوي من الهيئة التدريسية، ( و17 ) طالبة من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة روضة أبو سعدة مرحبة بمفوضية التوجيه السياسي والوطني، ومقدمة الشكر للمؤسسة الأمنية والعسكرية على اهتماماتها الكبيرة بتوعية وتثقيف طلبة المدارس، وعلى الإسهام أيضاً في صقل وتنمية وتطوير شخصية الطلبة نحو الأفضل. ودعت أبو سعدة الطالبات على الاستفادة من المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة حتى تكون لهنّ عوناً وسنداً في تطوير ذاتهنّ وتجعل من شخصيتهنّ شخصية قوية قادرة على التحمل في مواجهة تحديات الحياة.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ شخصية كل واحد فينا تتكوّن من العقل والعواطف والأحاسيس والمشاعر والدوافع والعادات والميول والآراء والعقائد والسمات أيضاً. ولذلك فهي تكون على شكل مجموعة من الصفات النّفسية والجسدية والعقلية والموروثة والمكتسبة، وهي أيضاً مزيج من التقاليد والقيم بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ويراها الآخرون ويُقيّمونها لنا من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم مكونات الشخصية والتي تتمثل في المكوّن الأول وهو مستودع المثاليات والأخلاقيات وتنظيم منافذ العمل والضمير والسلوك، وهذا المكون للشخصية يعتبر الدرع الأخلاقي للشخصية، كما أنّه يعمل على كبح اندفاعات هوى النّفس والذات، لأن الهوى يشبه ( الأنا ) في محاولته ممارسة التحكم بالغرائز. أما المكوّن الآخر للشخصية فهو نظرية التحليل النّفسي وهو الطاقة الحيوية النّفسية والدوافع الفطرية الذي يمثل الأساس الغريزي وينتج عنه الطاقة النّفسية وهو لا شعوري، كما أنّ وظيفته الأساسية تتمثل في جلب الراحة للإنسان.
وتطرق غنّام إلى المكون الثالث للشخصية الذي يتمثل في الإدراك والشعور الحسي والذي يتطابق مع مبدأ الواقع حيث يقوم بدور الدفاع عن الشخصية وتوافُقهَا، كما يعمل على تحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد مع بيئته والإلتزام بالقيم الاجتماعية والمبادئ والتقاليد والعادات.
ولتقوية وتنمية وتطوير الشخصية وتوكيد الذات لدى كل واحد فينا تناول غنّام أهم هذه العوامل وذلك من خلال إبداء الرأي والرغبات بكل وضوح وصراحة، ووجود التوافق ما بين المشاعر الداخلية والسلوك الظاهري، وأن نضع أهدافاً للمستقبل بحيث نستطيع أن نحققها، والقدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة مهّذبة ولبقة، وتحمل المسؤولية والاعتماد على النّفس، واتخاذ القرارات دون تردد، والهدوء عند الأزمات والصدمات لأنّ كل ذلك يُساهم في تقوية الشخصية لدينا ويعمل على توكيد ذاتنا.
وفي نهاية المحاضرة قدمت مديرة المدرسة روضة أبو سعدة كل الشكر والتقدير للتوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لرام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة بنات أبو شخيدم الثانوية، وكان عنوانها " تنمية وتطوير الشّخصية ومكوناتها"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور مديرة المدرسة روضة أبو سعدة، والمعلمة شرين مهداوي من الهيئة التدريسية، ( و17 ) طالبة من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة روضة أبو سعدة مرحبة بمفوضية التوجيه السياسي والوطني، ومقدمة الشكر للمؤسسة الأمنية والعسكرية على اهتماماتها الكبيرة بتوعية وتثقيف طلبة المدارس، وعلى الإسهام أيضاً في صقل وتنمية وتطوير شخصية الطلبة نحو الأفضل. ودعت أبو سعدة الطالبات على الاستفادة من المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة حتى تكون لهنّ عوناً وسنداً في تطوير ذاتهنّ وتجعل من شخصيتهنّ شخصية قوية قادرة على التحمل في مواجهة تحديات الحياة.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ شخصية كل واحد فينا تتكوّن من العقل والعواطف والأحاسيس والمشاعر والدوافع والعادات والميول والآراء والعقائد والسمات أيضاً. ولذلك فهي تكون على شكل مجموعة من الصفات النّفسية والجسدية والعقلية والموروثة والمكتسبة، وهي أيضاً مزيج من التقاليد والقيم بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ويراها الآخرون ويُقيّمونها لنا من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم مكونات الشخصية والتي تتمثل في المكوّن الأول وهو مستودع المثاليات والأخلاقيات وتنظيم منافذ العمل والضمير والسلوك، وهذا المكون للشخصية يعتبر الدرع الأخلاقي للشخصية، كما أنّه يعمل على كبح اندفاعات هوى النّفس والذات، لأن الهوى يشبه ( الأنا ) في محاولته ممارسة التحكم بالغرائز. أما المكوّن الآخر للشخصية فهو نظرية التحليل النّفسي وهو الطاقة الحيوية النّفسية والدوافع الفطرية الذي يمثل الأساس الغريزي وينتج عنه الطاقة النّفسية وهو لا شعوري، كما أنّ وظيفته الأساسية تتمثل في جلب الراحة للإنسان.
وتطرق غنّام إلى المكون الثالث للشخصية الذي يتمثل في الإدراك والشعور الحسي والذي يتطابق مع مبدأ الواقع حيث يقوم بدور الدفاع عن الشخصية وتوافُقهَا، كما يعمل على تحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد مع بيئته والإلتزام بالقيم الاجتماعية والمبادئ والتقاليد والعادات.
ولتقوية وتنمية وتطوير الشخصية وتوكيد الذات لدى كل واحد فينا تناول غنّام أهم هذه العوامل وذلك من خلال إبداء الرأي والرغبات بكل وضوح وصراحة، ووجود التوافق ما بين المشاعر الداخلية والسلوك الظاهري، وأن نضع أهدافاً للمستقبل بحيث نستطيع أن نحققها، والقدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة مهّذبة ولبقة، وتحمل المسؤولية والاعتماد على النّفس، واتخاذ القرارات دون تردد، والهدوء عند الأزمات والصدمات لأنّ كل ذلك يُساهم في تقوية الشخصية لدينا ويعمل على توكيد ذاتنا.
وفي نهاية المحاضرة قدمت مديرة المدرسة روضة أبو سعدة كل الشكر والتقدير للتوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
