الديمقراطية تقيم مهرجانًا تابينياً للراحلة مريم عبد الجليل
رام الله - دنيا الوطن
اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير، فلسطين مهرجانا تابينيا للشهيدة الراحلة الكبيرة مريم عبد الجليل في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني وفاء وتقديرا لدورها الوطني وتاريخها النضالي حيث توافد محبي الراحلة وعائلتها ورفاقها والفصائل الفلسطينية في المخيم وقوى وطنية واسلامية لبنانية وفلسطينية وشيخ المخيم وفاعليات وطنية.
بدا المهرجان بالوقوق دقيقة صمت اجلالا للشهداء ولروح الشهيدة، وقدم ابو عماد نبذة عن الراحلة وتاريخها النضالي مستعرضا كل المراحل النضالية منذ انتسابها للجبهة الدمقراطية لحين استشهادها.
وقد ارسلت قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان برقية تعزية هذا نصها تلاها الرفيق ابو عماد عيد عائلة الراحلة الكبيرة مريم عبد الجليل، رفيقات ورفاق الراحلة ،
وأضاف: ننحني اجلالا امام عظمة الرحيل، فكيف اذا كان الرحيل لواحدة من اللواتي حفرن اسمهن بأحرف من نور على صخرة النضال الفلسطيني.
وتابع: عرفناها في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفيقة صلبة صاحبة ارادة لا تلين.. وعرفها جميع ابناء هذا المخيم الصامد.. مخيم الشهداء مناضلة ورفيقة اعطت وقدمت لقضية فلسطين ولشعبها كل عمرها.. كما عرفتها كل ميادين النضال الوطني النسوي والعام، وارتبط اسمها بنضال ابناء المخيمات في جنوب لبنان خاصة بعد المعاناة التي قاستها على يد الاحتلال الاسرائيلي خلال مراحل اعتقالها وما بعدها والتي لم تنل من عزيمتها وظلت صامدة تواصل نضالها من موقعها في الاطر النسوية المختلفة، مهما تحدثنا عن هذه المناضلة فتبقى الكلمات عاجزة على ان تفيها حقها.
وأوضح، حين كانت مناضلة تشد من ازر وعضد المدافعين عن مخيم البرج الشمالي خلال الاجتياح الاسرائيلي عام 1982، وحين تمكن الاحتلال من فرض سيطرته على المخيم بقوة النار والارهاب والمجازر واضطرار المقاتلين الى الانتشار في البساتين المجاورة، كانت مريم حاضرة تمد المقاتلين بما يحتاجونه من سلاح وذخيره ومؤن.
وتابع: وحين انسحبت قوات الاحتلال من صور والجنوب، كانت مريم حاضرة ايضا مع عائلات الشهداء والمعتقلين حتى كانت واحدة من المعتقلات اللواتي عانين داخل المعتقل، وعندما اطلق سراحها عرفتها ساحات نضال اخرى عندما بدأت العمل على احياء التراث الفلسطيني عبر تعليم النسوة على فن التطريز، فكانت واحدة من الذين حفظوا وعلموا بنات المخيم والمخيمات المجاورة فن القطبة الفلسطينية.
لكل ذلك نقول.. لن ننساكي مريم ولن ننسى ما قدمتي من تضحيات .. لن ننسى هذا التاريخ الناصع الذي سنحفظه ايقونة في تاريخ شعبنا وجبهتنا وفي تاريخ هذا المخيم الصامد..
فلكم جميعا يا ابناء مخيم الشهداء .. مخيم البرج الشمالي
لعائلتها فردا فردا .. ولرفيقاتها ورفاقها في الجبهة الديمقراطية كل العزاء .. وعهدنا اللقاء فوق ارضنا محررة من الاحتلال..
وللراحلة الكبير الخلود ومجد فلسطين وعزتها وكرامة شعبها..
بعد ذلك كان كلمة للجبهة الديمقراطية وباسم عائلة الراحلة القاها الرفيق عبد كنعان عضو قيادة الجبهة في لبنان ومسؤولها في منطقة صور، موجها التحية للراحلة وشاكرا كل اهالي مخيم البرج الشمالي ومنطقة صور ولكل من شارك في تقديم واجب العزاء والمواساة ولكل من اتصل او تواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومستعرضا ابرز القضايا السياسية وتأثير ذلك على قضية اللاجئين والانروا.
وبعد ذلك تم تقديم درع الشهداء درع الجبهة الديمقراطية لعائلة الراحلة من قيادة الجبهة وفاء وتقديرا للشهيدة ولعائلتها المناضلة.
وفي الختام كانت الموعظة الحسنة من وحي المناسبة القاها فضيلة الشيخ علي عبدالله شيخ وامام المخيم، عهدا للراحلة الكبيرة الاستمرار ومواصلة طريق النضال بالمبادئ والقيم التي استشهدت من اجلها حتى العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير، فلسطين مهرجانا تابينيا للشهيدة الراحلة الكبيرة مريم عبد الجليل في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني وفاء وتقديرا لدورها الوطني وتاريخها النضالي حيث توافد محبي الراحلة وعائلتها ورفاقها والفصائل الفلسطينية في المخيم وقوى وطنية واسلامية لبنانية وفلسطينية وشيخ المخيم وفاعليات وطنية.
بدا المهرجان بالوقوق دقيقة صمت اجلالا للشهداء ولروح الشهيدة، وقدم ابو عماد نبذة عن الراحلة وتاريخها النضالي مستعرضا كل المراحل النضالية منذ انتسابها للجبهة الدمقراطية لحين استشهادها.
وقد ارسلت قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان برقية تعزية هذا نصها تلاها الرفيق ابو عماد عيد عائلة الراحلة الكبيرة مريم عبد الجليل، رفيقات ورفاق الراحلة ،
وأضاف: ننحني اجلالا امام عظمة الرحيل، فكيف اذا كان الرحيل لواحدة من اللواتي حفرن اسمهن بأحرف من نور على صخرة النضال الفلسطيني.
وتابع: عرفناها في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفيقة صلبة صاحبة ارادة لا تلين.. وعرفها جميع ابناء هذا المخيم الصامد.. مخيم الشهداء مناضلة ورفيقة اعطت وقدمت لقضية فلسطين ولشعبها كل عمرها.. كما عرفتها كل ميادين النضال الوطني النسوي والعام، وارتبط اسمها بنضال ابناء المخيمات في جنوب لبنان خاصة بعد المعاناة التي قاستها على يد الاحتلال الاسرائيلي خلال مراحل اعتقالها وما بعدها والتي لم تنل من عزيمتها وظلت صامدة تواصل نضالها من موقعها في الاطر النسوية المختلفة، مهما تحدثنا عن هذه المناضلة فتبقى الكلمات عاجزة على ان تفيها حقها.
وأوضح، حين كانت مناضلة تشد من ازر وعضد المدافعين عن مخيم البرج الشمالي خلال الاجتياح الاسرائيلي عام 1982، وحين تمكن الاحتلال من فرض سيطرته على المخيم بقوة النار والارهاب والمجازر واضطرار المقاتلين الى الانتشار في البساتين المجاورة، كانت مريم حاضرة تمد المقاتلين بما يحتاجونه من سلاح وذخيره ومؤن.
وتابع: وحين انسحبت قوات الاحتلال من صور والجنوب، كانت مريم حاضرة ايضا مع عائلات الشهداء والمعتقلين حتى كانت واحدة من المعتقلات اللواتي عانين داخل المعتقل، وعندما اطلق سراحها عرفتها ساحات نضال اخرى عندما بدأت العمل على احياء التراث الفلسطيني عبر تعليم النسوة على فن التطريز، فكانت واحدة من الذين حفظوا وعلموا بنات المخيم والمخيمات المجاورة فن القطبة الفلسطينية.
لكل ذلك نقول.. لن ننساكي مريم ولن ننسى ما قدمتي من تضحيات .. لن ننسى هذا التاريخ الناصع الذي سنحفظه ايقونة في تاريخ شعبنا وجبهتنا وفي تاريخ هذا المخيم الصامد..
فلكم جميعا يا ابناء مخيم الشهداء .. مخيم البرج الشمالي
لعائلتها فردا فردا .. ولرفيقاتها ورفاقها في الجبهة الديمقراطية كل العزاء .. وعهدنا اللقاء فوق ارضنا محررة من الاحتلال..
وللراحلة الكبير الخلود ومجد فلسطين وعزتها وكرامة شعبها..
بعد ذلك كان كلمة للجبهة الديمقراطية وباسم عائلة الراحلة القاها الرفيق عبد كنعان عضو قيادة الجبهة في لبنان ومسؤولها في منطقة صور، موجها التحية للراحلة وشاكرا كل اهالي مخيم البرج الشمالي ومنطقة صور ولكل من شارك في تقديم واجب العزاء والمواساة ولكل من اتصل او تواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومستعرضا ابرز القضايا السياسية وتأثير ذلك على قضية اللاجئين والانروا.
وبعد ذلك تم تقديم درع الشهداء درع الجبهة الديمقراطية لعائلة الراحلة من قيادة الجبهة وفاء وتقديرا للشهيدة ولعائلتها المناضلة.
وفي الختام كانت الموعظة الحسنة من وحي المناسبة القاها فضيلة الشيخ علي عبدالله شيخ وامام المخيم، عهدا للراحلة الكبيرة الاستمرار ومواصلة طريق النضال بالمبادئ والقيم التي استشهدت من اجلها حتى العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات