لماذا يصمت وزراء (الليكود) ولا يدافعون عن نتنياهو؟
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن أعضاء حزب (الليكود) يتحركون بشكل غير مريح على مقاعدهم في الأيام الأخيرة.
وأضافت: إذا واجهوا صعوبة في تجنيد القوة للدفاع عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وسائل الإعلام، فقد أصبحوا يواجهون شللًا حقيقيًا، منذ تحول نير حيفتس إلى شاهد دولة.
وكان حيفتس، المتحدث باسم الزوجين نتنياهو، على اتصال وثيق مع العديد من أعضاء الليكود، بمن فيهم الوزراء، وفي أكثر من مرة، وصفوه في الليكود بـ (استديو تسجيل)، والخوف من قيامه بتسجيل أشخاص آخرين، باستثناء رئيس الوزراء وزوجته، يبدو أنه يجعل كبار أعضاء حزب الليكود يصابون بالخرس.
علاوة على ذلك، يعتقد مسؤولو الليكود، أن شهادة حيفتس تُورط نتنياهو بشكل كبير، ولذلك فإنهم لا يريدون الوقوف في واجهة الدفاع عنه.
وقال أحد نواب حزب الليكود، إن "نتنياهو لم يعد يتحدث إلينا ولا يتشاور مع أحد، نحن أيضاً غير متحمسين للدفاع عنه في وسائل الإعلام، خصوصًا على خلفية هجماته على سلطات تطبيق القانون، وخاصة الشرطة".
وحسب أقوال المسؤول الكبير في الليكود: "حتى لو كنت تمنح مقابلات، وتدافع عنه بطريقة معتدلة ورسمية، فإنه غير راض".
وأوضح عضو آخر في حزب الليكود، أن "نتنياهو لم يعد يثق أو يصدق أحداً، ليس لديه تقريباً مقربون في الحزب، ربما باستثناء وزير السياحة ياريف ليفين، ولذلك يخشى أعضاء الكنيست والوزراء من التعبير عن أنفسهم، الرد أو الانتقاد في موضوع التحقيقات، كل تصريح كهذا يعتبره على الفور تآمراً أو خيانة أو لا سمح الله، مؤامرة ما للإطاحة به".
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن أعضاء حزب (الليكود) يتحركون بشكل غير مريح على مقاعدهم في الأيام الأخيرة.
وأضافت: إذا واجهوا صعوبة في تجنيد القوة للدفاع عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وسائل الإعلام، فقد أصبحوا يواجهون شللًا حقيقيًا، منذ تحول نير حيفتس إلى شاهد دولة.
وكان حيفتس، المتحدث باسم الزوجين نتنياهو، على اتصال وثيق مع العديد من أعضاء الليكود، بمن فيهم الوزراء، وفي أكثر من مرة، وصفوه في الليكود بـ (استديو تسجيل)، والخوف من قيامه بتسجيل أشخاص آخرين، باستثناء رئيس الوزراء وزوجته، يبدو أنه يجعل كبار أعضاء حزب الليكود يصابون بالخرس.
علاوة على ذلك، يعتقد مسؤولو الليكود، أن شهادة حيفتس تُورط نتنياهو بشكل كبير، ولذلك فإنهم لا يريدون الوقوف في واجهة الدفاع عنه.
وقال أحد نواب حزب الليكود، إن "نتنياهو لم يعد يتحدث إلينا ولا يتشاور مع أحد، نحن أيضاً غير متحمسين للدفاع عنه في وسائل الإعلام، خصوصًا على خلفية هجماته على سلطات تطبيق القانون، وخاصة الشرطة".
وحسب أقوال المسؤول الكبير في الليكود: "حتى لو كنت تمنح مقابلات، وتدافع عنه بطريقة معتدلة ورسمية، فإنه غير راض".
وأوضح عضو آخر في حزب الليكود، أن "نتنياهو لم يعد يثق أو يصدق أحداً، ليس لديه تقريباً مقربون في الحزب، ربما باستثناء وزير السياحة ياريف ليفين، ولذلك يخشى أعضاء الكنيست والوزراء من التعبير عن أنفسهم، الرد أو الانتقاد في موضوع التحقيقات، كل تصريح كهذا يعتبره على الفور تآمراً أو خيانة أو لا سمح الله، مؤامرة ما للإطاحة به".

التعليقات