الكتابة .. أنثى!
الكتابة .. أنثى !
خالد عيسى
الكتابة انثى .. وفي هذه المهنة مارست ذكورتي نصف قرن من الزمان بين سواد الكحل والحبر، لكتابة ناصعة لا تنصاع لاحد ، تمسح الدمع عن عينيك ، ولا تمسح الجوخ لرئيس التحرير ، لان للكتابة غشاء بكارة ، وشرفها أهم من عود كبريت المرحوم يوسف وهبي ، وفي مهنة البحث عن المتاعب هذه ، كنت دوما أتنفس الصعداء على وقع شعرة تراقصها أنفاسك ، وأمارس قيلولتي في ظل فستانكِ ، وأشكو لنون نسوتك من نفاق واو الجماعة ، وأبوح لزر من قميصكِ عن وزر وزير الاعلام ، واسكّنُ بسكون تاء تأنيثكِ أوجاعي من دجل كُتّاب الأمين العام ، وخرسان الناطق الرسمي ، وأصنع كل ليلة نساء من ورق ، أكتب على بياضها بقلم كحلك .. وأصحو على صباح جديد أمارس فيه مهنة القلق !
خالد عيسى
الكتابة انثى .. وفي هذه المهنة مارست ذكورتي نصف قرن من الزمان بين سواد الكحل والحبر، لكتابة ناصعة لا تنصاع لاحد ، تمسح الدمع عن عينيك ، ولا تمسح الجوخ لرئيس التحرير ، لان للكتابة غشاء بكارة ، وشرفها أهم من عود كبريت المرحوم يوسف وهبي ، وفي مهنة البحث عن المتاعب هذه ، كنت دوما أتنفس الصعداء على وقع شعرة تراقصها أنفاسك ، وأمارس قيلولتي في ظل فستانكِ ، وأشكو لنون نسوتك من نفاق واو الجماعة ، وأبوح لزر من قميصكِ عن وزر وزير الاعلام ، واسكّنُ بسكون تاء تأنيثكِ أوجاعي من دجل كُتّاب الأمين العام ، وخرسان الناطق الرسمي ، وأصنع كل ليلة نساء من ورق ، أكتب على بياضها بقلم كحلك .. وأصحو على صباح جديد أمارس فيه مهنة القلق !

التعليقات