الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تلتئم في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، براسة "شاهر سعد" اجتماعا خصص لمناقشة العديد من الملفات ومنها (فعاليات الأول من أيار القادم التي ستنطلق من مدينة القدس، كما ناقش المشاركون في الاجتماع مشكلات البطالة والفقر والخريجين، وقانون الضمان الاجتماعي وقانون التنظيم النقابي، والتحضير لافتتاح متنزه العمال في منطقة المسعودية).
كما ناقش المشاركون في الاجتماع سبل وآليات التصدي لإجراءات وكالة غوث اللاجئين تجاه المعلمين الفلسطينيين، وتقليصاتها بشكل عام، حيث أكد "شاهر سعد" على أن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، سيقف إلى جانب موظفي وكالة الغوث المهددين بالطرد، وسيقوم بدوره المتوقع منه تجاههم.
محذراً من أن توقيت هذه الإجراءات ليس بريئة؛ وتتماهى مع مساعي الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس "ترامب" الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، استكمالا لمسعاه الهادف إلى جعل القدس عاصمة لإسرائيل، وهو التدبير الذي يلحق ضرراً كبيراً بالشعب الأمريكي ومصالحه مثلما يلحق ضراراً مماثلاً بقضية شعبنا، لأن ما يقوم به ترامب وإدارته مصيره الفشل ولن يقدر على تغيير الحقائق التاريخية الراسخة فوق الجغرافيا الفلسطينية
عقدت الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، براسة "شاهر سعد" اجتماعا خصص لمناقشة العديد من الملفات ومنها (فعاليات الأول من أيار القادم التي ستنطلق من مدينة القدس، كما ناقش المشاركون في الاجتماع مشكلات البطالة والفقر والخريجين، وقانون الضمان الاجتماعي وقانون التنظيم النقابي، والتحضير لافتتاح متنزه العمال في منطقة المسعودية).
كما ناقش المشاركون في الاجتماع سبل وآليات التصدي لإجراءات وكالة غوث اللاجئين تجاه المعلمين الفلسطينيين، وتقليصاتها بشكل عام، حيث أكد "شاهر سعد" على أن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، سيقف إلى جانب موظفي وكالة الغوث المهددين بالطرد، وسيقوم بدوره المتوقع منه تجاههم.
محذراً من أن توقيت هذه الإجراءات ليس بريئة؛ وتتماهى مع مساعي الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس "ترامب" الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، استكمالا لمسعاه الهادف إلى جعل القدس عاصمة لإسرائيل، وهو التدبير الذي يلحق ضرراً كبيراً بالشعب الأمريكي ومصالحه مثلما يلحق ضراراً مماثلاً بقضية شعبنا، لأن ما يقوم به ترامب وإدارته مصيره الفشل ولن يقدر على تغيير الحقائق التاريخية الراسخة فوق الجغرافيا الفلسطينية
