هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصدر التقرير الشهري لانتهاكات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
رصدت النشرة الأسبوعية للفترة من (1- 7 آذار/مارس 2018) الصادرة عن الإدارة العامة للتوثيق والنشر مجموعة جديدة من الاعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين على المحافظات الفلسطينية أسفرت عن استشهاد المزارع محمد عطا عبد المولى أبو جامع (59 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وتوزعت الاعتداءات الإسرائيلية على المحافظات كما يلي:-

محافظة القدس:

شهدت محافظة القدس وقراها العديد من الاعتداءات في إطار الاستهداف الواضح والممنهج للمدينة المقدسة بهدف تهويدها وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها.

وكان آخر الاعتداءات ما كشفت عنه  جمعية "العاد" الاستيطانية عن 11 مشروعًا استعماريًا جديدًا تم إقرارها في العامين 2017 و2018 بخصوص القدس.

كذلك أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون سحب الجنسية الإسرائيلية من أهالي منفذي العمليات الفدائية في المدينة.
إلى جانب ذلك استمرت الحفريات أسفل منازل المواطنين في حي وادي حلوة، فيما هددت قوات الاحتلال المواطنين بالاعتقال والملاحقات في حال تقديم شكاوى بهذا الخصوص.

يشار إلى أن الحفريات تقوم بها جمعيات استعمارية وسلطات الاحتلال الرسمية لتفريغ الأتربة أسفل مساكن المواطنين لشق أنفاق متعددة باتجاه جدار المسجد الأقصى الجنوبي، ومنطقة البراق، وقد تسببت هذه الحفريات سابقًا بانهيارات أرضية وتشققات وتصدعات في منازل المواطنين، بالإضافة لإزالة تل أثري إسلامي ملاصق لباب الأسباط ويفصل مقبرة اليوسفية عن سور القدس.

ومن جهة أخرى هدمت جرافات بلدية الاحتلال منشأة تجارية "مغسلة" تعود للمواطن محمد عودة في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، دون سابق إنذار، بحجة البناء دون ترخيص. كما هدمت جرافات الاحتلال سورًا محيطًا بأرض عائلة عودة في حي بيت حنينا وغرفة قيد الإنشاء تعود للمواطن داوود محيسن، وهدم سياج أرض تعود للمواطن محمد حمدان أبو خليل في منطقة الظهر البيادر في بلدة حزما. كما أخطرت عشرات المنازل بالهدم في بلدة العيسوية.

محافظة طوباس:

وفي محاولات جديدة لفرض التهجير القسري فقد أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بإخلاء 16 عائلة من مساكنها في خربة ابزيق، شرق مدينة طوباس، بدعوى أن جيش الاحتلال سيجري تدريبات عسكرية في المنطقة. يصل عدد أفراد الأسر إلى نحو 80 شخصًا. ويقطن "خربة ابزيق" البدو الرحل الباحثون عن المراعي والماء، ويبلغ عددهم نحو 38 عائلة بدوية يضمون أكثر من 256 فردًا، منهم 16 عائلة تقيم في المنطقة بشكل دائم، وما تبقى عبارة عن عائلات متنقلة بحثًا عن الماء والمراعي.

كما دمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أراضي زراعية ومقبرة أثرية في منطقة الشك بالفارسية، وتعود الأرض الزراعية للمواطِنَيْن أحمد ضراغمة وسليمان أبو محسن ووضعت خيامًا في المنطقة.

وفي محافظة الخليل اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مستعمرين، جبلًا في منطقة البويره "ثغرة العبد"، مصطحبين معهم جرافة وخرائط، وبدأوا بإقامة بؤرة استعمارية جديدة، وتعود ملكية الأراضي لعدة عائلات عرف منها: جويحان، وعيده.

كما شرعت قوات الاحتلال بتركيب بوابة حديدية قرب البرج العسكري المقام على مفرق قرية خرسا ببلدة دورا جنوب الخليل.

ومن جهة أخرى اعتدت قطعان المستعمرين من مستعمرة "متسبي يائير" على ثلاثة أطفال من عائلة أبو قبيطة بالضرب أثناء عبورهم الحاجز العسكري في طريقهم إلى منازلهم، فيما حاول مستوطن دهس الطفلة جيهان إبراهيم أبو قبيطة (11 عامًا). كما حاول المتطرف عوفر دهس عماد أبو شمسية في تل الرميدة، بينما شرع مستعمرون من مؤسسة ريجافيم الاستعمارية بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين شرق قرية المجاز بمسافر يطا جنوب الخليل تعود هذه الأراضي لعائلات النعامين ومخامرة وعوض وأبو عرام.

وفي محافظة نابلس تكررت الصورة ذاتها حيث هاجم عدد من مستعمري "يتسهار"، سائق "باجر" زراعي اسمه عاهد طالب أحمد واعتدوا عليه، وأقدموا على تخريب الآلية خلال قيامه بشق طريق زراعي شمال قرية عينابوس بالإضافة لتكسير  سيارة شاب من قرية أودلا، ومنع الاحتلال أهالي بلدة عصيرة القبلية من شق طريق للقرية.

وفي محافظة بيت لحم شرعت قطعان المستعمرين بتجريف عشرات الدونمات الزراعية من أراضي قرية الولجة في محافظة بيت لحم. بينما أخطرت سلطات الاحتلال المواطن نادر خيارة بهدم منزله في بلدة الولجة.

أما في مدينة أريحا فقد أنشأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مضمارًا لسباق السيارات لصالح قطعان المستعمرين في قرية فصايل، في حين هدمت مسكنين قيد الإنشاء وعبارة مياه، وأغلقت طريقًا في قرية العوجا.

وفي محافظة قلقيلية منعت سلطات الاحتلال المزارعين من قرية جيوس من دخول أراضيهم خلف جدار الضم والتوسع بعد أن قامت بإغلاق البوابة رقم 935 التي تصلهم بأراضيهم.